محافظ الإسماعيلية يدشن مبادرة ‘التدريب من أجل التشغيل’ لتأهيل طلاب التعليم الفني لسوق العمل
في خطوة تهدف إلى تأهيل الشباب لسوق العمل، شهد محافظ الإسماعيلية توقيع بروتوكول تدريب طلاب التعليم الفني.
محافظ الإسماعيلية يوقع بروتوكول تعاون مع الإسكان والعمل لتدريب طلاب التعليم الفني وتوفير فرص عمل في قطاعات التشييد والبناء.
شهد اللواء أكرم محمد جلال، محافظ الإسماعيلية، توقيع بروتوكول تعاون بين مديرية العمل ومديرية الإسكان بهدف تفعيل مبادرة التدريب من أجل التشغيل. تهدف المبادرة إلى تدريب طلاب التعليم الفني على وظائف التشييد والبناء وتزويدهم بمهارات عملية تؤهلهم لسوق العمل. وقع البروتوكول كل من حسن رداد، مدير مديرية العمل، والمهندس علي هيصم، مدير مديرية الإسكان. المبادرة تأتي ضمن رؤية مصر 2030 لتعزيز التعليم الفني والتكنولوجي وتأهيل العمالة الماهرة. كما أكد المحافظ أن البروتوكول يهدف إلى توفير فرص عمل حقيقية للطلاب في المشروعات القومية والصناعية بمحافظة الإسماعيلية.

توقيع بروتوكول تعاون بين مديرية العمل والإسكان لتدريب طلاب التعليم الفني
في خطوة تهدف إلى تعزيز التعليم الفني وتأهيل الشباب لسوق العمل، شهد اللواء أكرم محمد جلال، محافظ الإسماعيلية، توقيع بروتوكول تعاون بين مديرية العمل ومديرية الإسكان، بهدف تفعيل مبادرة “التدريب من أجل التشغيل”. ويهدف البروتوكول إلى تدريب طلاب التعليم الفني على وظائف التشييد والبناء، فضلاً عن صقل مهاراتهم العملية، بما يلبي احتياجات سوق العمل في المشروعات القومية والمناطق الصناعية المختلفة داخل المحافظة وخارجها.
شراكة استراتيجية لتطوير التعليم الفني في الإسماعيلية
شهدت مراسم توقيع البروتوكول مشاركة كل من حسن رداد، مدير عام مديرية العمل بالإسماعيلية، والمهندس علي هيصم، مدير عام مديرية الإسكان. ويأتي هذا التعاون في إطار جهود المحافظة لتفعيل مبادرة “التدريب من أجل التشغيل”، التي أطلقها المحافظ بهدف تزويد طلاب التعليم الفني بالمهارات العملية والمهنية المطلوبة في سوق العمل. وأكد المحافظ خلال كلمته، أن الاهتمام بالتعليم الفني والتكنولوجي بات توجهاً عالمياً، مشيراً إلى أن مصر تسعى إلى تطوير هذا النموذج التعليمي لتلبية متطلبات سوق العمل المحلي والدولي. وأضاف أن تدريب العمالة المصرية الماهرة أصبح ضرورة ملحة، خاصة مع وجود المناطق الصناعية والمشروعات القومية الكبرى في الإسماعيلية، مثل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، التي تحتاج إلى كوادر مؤهلة ومدربة.
“التدريب من أجل التشغيل”.. مبادرة لتأهيل الشباب ومواجهة البطالة
وفي إطار هذه المبادرة، أكد حسن رداد، مدير مديرية العمل بالإسماعيلية، أن مركز التدريب بمدينة المستقبل استقبل العديد من طلاب التعليم الفني منذ إطلاق المبادرة في أكتوبر الماضي. وأوضح أن البرامج التدريبية تشمل مجالات متعددة، مثل التبريد والتكييف، التفصيل والخياطة، إلى جانب تنظيم ورش عمل للسلامة والصحة المهنية، بهدف رفع وعي الطلاب بأهمية إجراءات الأمان في بيئة العمل.
وصرح رداد قائلاً: “نعمل على تقديم تدريبات ميدانية فعلية، ونهدف إلى تأهيل الطلاب بشهادات اجتياز معتمدة تسهم في تسهيل دخولهم إلى سوق العمل”. كما أشار إلى أن البرنامج يهدف إلى خلق فرص عمل جديدة وتقليل معدلات البطالة بين الشباب في المحافظة.

فرص عمل في المشروعات القومية والمناطق الصناعية
أوضح المحافظ أن التعاون مع مديرية الإسكان يهدف إلى توظيف الطاقات البشرية المعطلة وتحويلها إلى عمالة مهنية مدربة قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل المحلي والدولي. وأشار المحافظ إلى أن الإسماعيلية تضم العديد من المناطق الاقتصادية الكبرى، من بينها المنطقة الحرة العامة الاستثمارية، إضافة إلى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ما يفتح الباب أمام فرص عمل كبيرة للشباب المؤهلين من خريجي التعليم الفني. وقال المحافظ: “هدفنا هو تحقيق التكامل بين التعليم وسوق العمل، حيث نسعى إلى تأهيل العمالة الماهرة التي يمكنها الانخراط في المشروعات القومية الكبرى داخل مصر وخارجها”.
دور محوري لمديرية الإسكان في تنفيذ البروتوكول
من جانبه، أوضح المهندس علي هيصم، مدير مديرية الإسكان، أن المؤسسات الحكومية تتعاون بشكل فعال مع الهيئات المختلفة لتنفيذ أهداف البروتوكول، مؤكدًا أن المديرية ستعمل على توفير فرص عمل مباشرة للطلاب المتدربين ضمن مشروعات الإسكان والبنية التحتية. وأوضح هيصم أن المديرية تلتزم بتوفير فرص تدريب عملي للطلاب داخل المواقع الإنشائية، حيث يتم تدريبهم على الوظائف الفنية في التشييد والبناء، مشيرًا إلى أن التعاون يهدف إلى خلق جيل من العمالة الماهرة والمتخصصة، وهو ما يعزز قدرة المشروعات القومية على التنفيذ بجودة وكفاءة.
التعاون بين التعليم الفني والتشغيل.. نموذج يُحتذى به
أشاد المحافظ بالجهود المبذولة من قبل مديرية التعليم الفني بالإسماعيلية، مشيرًا إلى توقيع بروتوكول عمل مماثل في الشهر الماضي بين مديرية التعليم ومديرية العمل، بهدف دمج التعليم الفني مع التدريب الميداني.
وأشار المحافظ إلى أن الهدف الأساسي من هذا التعاون هو ربط التعليم الفني بمتطلبات سوق العمل، موضحًا أن تدريب الطلاب داخل البيئة العملية الحقيقية يعزز قدرتهم على التكيف مع بيئات العمل المتغيرة، ويجعلهم مؤهلين للعمل فور تخرجهم.
توجيهات المحافظ لدعم التعليم الفني في الإسماعيلية
اختتم اللواء أكرم محمد جلال تصريحاته بدعوة المؤسسات الحكومية والخاصة لدعم مبادرات التدريب من أجل التشغيل، ودعا الطلاب إلى الاستفادة من هذه الفرص التدريبية، قائلاً: “التعليم الفني هو بوابة المستقبل، ونسعى إلى أن يصبح خريجو التعليم الفني عناصر فاعلة في سوق العمل المحلي والدولي”. كما أكد المحافظ أن هذه المبادرات تأتي في إطار رؤية مصر 2030، التي تركز على تأهيل العمالة المحلية وتعزيز قدراتها في المجالات الصناعية والبناء والتشييد، مما يسهم في تقليص نسب البطالة، ودعم المشروعات القومية والمناطق الصناعية الكبرى في الإسماعيلية.




