رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
04:09 م calendar السبت 18 يوليو 2026

حريق ضخم بمصنع إسفنج بالعاشر من رمضان يُصيب 8 أشخاص ويُخلّف خسائر مادية كبيرة

فرق الحماية المدنية تدفع بـ 20 سيارة إطفاء و6 سيارات إسعاف للسيطرة على حريق مصنع إسفنج بالعاشر من رمضان وسط تحذيرات من امتداد النيران للمصانع المجاورة.

جانب من الحريق
جانب من الحريق

حريق هائل في مصنع إسفنج بالعاشر من رمضان يسفر عن 8 إصابات ويستدعي تدخلًا عاجلًا من قوات الحماية المدنية بـ20 سيارة إطفاء.

شهدت مدينة العاشر من رمضان حريقًا هائلًا اندلع في مصنع للإسفنج بالمنطقة الصناعية الثالثة، ما أسفر عن إصابة 8 أشخاص بإصابات تنوعت بين اختناق وجروح وأزمة قلبية. دفعت قوات الحماية المدنية بـ 20 سيارة إطفاء و6 سيارات إسعاف لمحاولة السيطرة على الحريق ومنع امتداده إلى المصانع المجاورة. تم نقل 4 من المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، بينما تم إسعاف 4 آخرين بمحيط الموقع. الحريق تسبب في خسائر مادية كبيرة، ولا تزال التحقيقات جارية للكشف عن أسبابه وتقييم الأضرار.


جانب من الحريق
جانب من الحريق

حريق ضخم بمصنع إسفنج بالعاشر من رمضان يتسبب في إصابات وخسائر مادية

 

اندلع حريق هائل صباح اليوم الأحد في مصنع للإسفنج والمراتب بالمنطقة الصناعية الثالثة بمدينة العاشر من رمضان، مما أسفر عن إصابة 8 أشخاص بإصابات تنوعت بين اختناقات، وجروح قطعية، وأزمة قلبية. على الفور، تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا من غرفة عمليات شرطة النجدة، وتم التنسيق مع قوات الحماية المدنية التي هرعت إلى موقع الحادث بـ 20 سيارة إطفاء و6 سيارات إسعاف للسيطرة على النيران وإسعاف المصابين. وأسفر الحريق عن إصابة 4 أشخاص بحالات اختناق شديدة وجروح قطعية في أنحاء متفرقة من الجسد، بينما تعرض شخص لأزمة قلبية نتيجة الدخان الكثيف والهلع. تم نقل المصابين إلى مستشفيات العاشر من رمضان الجامعي والتأمين الصحي ومستشفى الغندور لتلقي العلاج اللازم، فيما تلقى 4 مصابين آخرين الإسعافات الأولية بمحيط موقع الحريق ورفضوا النقل إلى المستشفى.

تدخل عاجل من قوات الحماية المدنية للسيطرة على الحريق

 

استجابت قوات الحماية المدنية فور تلقي البلاغ، حيث دفعت بـ 20 سيارة إطفاء لمكافحة ألسنة اللهب المشتعلة ومنع انتشارها إلى المصانع والمنشآت المجاورة، بالإضافة إلى 6 سيارات إسعاف مجهزة بالكامل لنقل المصابين وتقديم الإسعافات اللازمة لهم. وقد واجه رجال الإطفاء تحديات كبيرة بسبب كثافة النيران والدخان الكثيف المتصاعد من المواد القابلة للاشتعال داخل المصنع، إلا أنهم نجحوا في احتواء الحريق ومنع امتداده إلى المنشآت الصناعية المجاورة.

جانب من الحريق
جانب من الحريق

خسائر مادية كبيرة وتحقيقات جارية لمعرفة أسباب الحريق

 

أدى الحريق إلى خسائر مادية كبيرة، إذ التهمت النيران جزءًا كبيرًا من محتويات المصنع، بما في ذلك المواد الخام والمنتجات النهائية. وتواصل الجهات المعنية التحقيق في أسباب الحريق، حيث تشير التقديرات الأولية إلى احتمال حدوث ماس كهربائي أو وجود مواد قابلة للاشتعال ساهمت في سرعة انتشار النيران. وقامت الأجهزة الأمنية بتأمين محيط المصنع وفرضت كردونًا أمنيًا لمنع اقتراب الأفراد من موقع الحريق حفاظًا على سلامتهم، بينما تم استدعاء خبراء الأدلة الجنائية لفحص الموقع وتحديد الأسباب الدقيقة لنشوب الحريق.

جهود مكثفة لإنقاذ المصابين وضمان سلامة العمال

 

حرصت الأجهزة الأمنية وفرق الإسعاف على تقديم الرعاية الطبية الفورية للمصابين، حيث تم نقل الحالات الحرجة إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم. وتمت مطالبة العاملين بالمصنع بمغادرة المبنى فور اندلاع الحريق، ما ساهم في تقليل أعداد الإصابات المحتملة. كما وجهت السلطات المحلية بضرورة مراجعة إجراءات السلامة والوقاية في المصانع لضمان تطبيق أعلى معايير الأمان الصناعي ومنع تكرار حوادث مشابهة.

تأهب واستعداد من الأجهزة المعنية لمواجهة أي طارئ

 

أكد اللواء عمرو رؤوف، مدير أمن الشرقية، خلال تفقده موقع الحريق، على ضرورة رفع درجة الاستعداد القصوى بين فرق الدفاع المدني تحسبًا لأي تطورات قد تحدث. كما شدد على أهمية الالتزام بمعايير السلامة المهنية وتوفير أدوات الإطفاء داخل المصانع كجزء من الإجراءات الوقائية.

تم نسخ الرابط