إسرائيل تقصف مطار صنعاء والحديدة: تصعيد عسكري ضد الحوثيين وتهديدات باغتيال القيادات
سبع غارات إسرائيلية تستهدف مطار صنعاء وبرج المطار المدني، وثلاث غارات تضرب مطار الحديدة في تصعيد خطير باليمن
تصعيد إسرائيلي في اليمن: قصف مطار صنعاء والحديدة وسط تهديدات باغتيال قادة الحوثيين واستهداف منشآت حيوية.
شنت إسرائيل هجمات جوية مكثفة استهدفت مطار صنعاء الدولي بسبع غارات، دمرت برج المطار المدني وطائرات، إضافة إلى ثلاث غارات ضربت مطار الحديدة جنوب غرب اليمن. كما استهدفت الغارات قاعدة الديلمي الجوية ومحطة كهرباء حزيز ومنشآت نفطية، وفقًا لمصادر يمنية. ونقلت القناة 12 العبرية عن مسؤول إسرائيلي قوله: “الحوثيون سيدفعون ثمنًا باهظًا”. في المقابل، أعلنت جماعة الحوثيين رفع الجاهزية في مستشفيات صنعاء تحسبًا لتصعيد جديد، بينما تهدد تل أبيب باغتيال قيادات حوثية ردًا على استمرار هجمات الصواريخ والطائرات بدون طيار التي تنطلق من اليمن.

إسرائيل تشن هجمات جوية على مطار صنعاء والحديدة
أفاد مراسل قناة “القاهرة الإخبارية” أن القوات الإسرائيلية شنت سبع غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي، ما أسفر عن تدمير برج المطار المدني وطائرات كانت موجودة في المطار. كما استهدفت ثلاث غارات أخرى مطار الحديدة جنوب غرب اليمن، في تصعيد خطير يعكس نوايا إسرائيلية للرد على هجمات الحوثيين.
قصف يستهدف قاعدة الديلمي ومنشآت حيوية
كشفت مصادر يمنية عن أن الغارات الجوية استهدفت أيضًا قاعدة الديلمي الجوية والبنية التحتية في اليمن، بما في ذلك محطة كهرباء حزيز ومنشآت نفطية. وذكرت المصادر أن عشرات المقاتلات الإسرائيلية شاركت في الهجوم، مما زاد من حدة التصعيد العسكري.
تصريحات إسرائيلية: الحوثيون سيدفعون الثمن
نقلت القناة 12 العبرية عن مصدر إسرائيلي قوله: “نهاجم في اليمن والحوثيون سيدفعون ثمنًا باهظًا”. وأوضح المصدر أن الهجمات ركزت على استهداف مطار صنعاء وميناء الحديدة، إضافة إلى مواقع استراتيجية للحوثيين.
الحوثيون يرفعون الجاهزية تحسبًا للتصعيد
في المقابل، أعلنت جماعة الحوثيين رفع الجاهزية في جميع مستشفيات العاصمة صنعاء، تحسبًا لهجمات إسرائيلية جديدة. كما هددت تل أبيب باغتيال قيادات حوثية، ردًا على استمرار إطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار من اليمن باتجاه أهداف إسرائيلية.
التصعيد الإسرائيلي الأخير في اليمن يفتح باب التوتر على مصراعيه، وسط تهديدات وتهديدات مضادة بين إسرائيل والحوثيين، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويهدد بمزيد من الصراعات.




