رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
03:00 م calendar السبت 18 يوليو 2026

مأساة نهاية العام في إثيوبيا: مصرع 71 شخصًا إثر سقوط شاحنة مكتظة بالركاب في نهر بإقليم سيداما

حادث مروع في جنوب إثيوبيا بعد سقوط شاحنة تقل ركابًا من بينهم عائدون من حفل زفاف في نهر، وأسفر عن عشرات القتلى.

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

رحلة انتهت بمأساة في نهاية عام ٢٠٢٤ وعلى أعتاب العام للجديد: شاحنة مكتظة بالركاب تسقط من جسر في إثيوبيا أثناء عودة بعض الركاب من حفل زفاف، تاركة خلفها عشرات الضحايا.”

لقي 71 شخصًا مصرعهم وأصيب خمسة آخرون بجروح خطيرة في حادث سير مروع وقع في منطقة بونا بإقليم سيداما جنوب إثيوبيا، عندما سقطت شاحنة مكتظة بالركاب في نهر بعد أن تجاوزت جسرًا. الحادث أسفر عن وفاة 68 رجلًا و3 نساء، بينهم أشخاص كانوا عائدين من حفل زفاف. وأشارت تقارير الشرطة إلى أن الشاحنة كانت محملة بأكثر من طاقتها الاستيعابية، ما أدى إلى فقدان السائق السيطرة عليها. ولا تزال التحقيقات جارية للوقوف على ملابسات الحادث، بينما يخضع المصابون للعلاج في مستشفى بونا العام.


صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

حادث مأساوي في إثيوبيا: 71 قتيلًا إثر سقوط شاحنة ركاب في نهر بإقليم سيداما

 

شهدت منطقة بونا بإقليم سيداما في جنوب إثيوبيا حادث سير مروع في أواخر عام ٢٠٢٤، حيث لقي 71 شخصًا مصرعهم بعد سقوط شاحنة مكتظة بالركاب من جسر إلى نهر. وأكد المتحدث الرسمي لحكومة إقليم سيداما، وسينيليه سيميون، أن الحادث وقع أثناء عودة بعض الركاب من حفل زفاف.

الضحايا والإصابات: تفاصيل صادمة عن الحادث

 

أوضح وسينيليه سيميون أن الحادث أسفر عن مصرع 68 رجلًا و3 نساء، بينما أُصيب خمسة أشخاص آخرين بجروح خطيرة، ويتلقون حاليًا العلاج في مستشفى بونا العام. وأضاف أن بعض العائلات فقدت أفرادًا عدة من أقاربها في هذا الحادث المفجع.

الحمولة الزائدة: السبب الرئيسي وراء الحادث

 

أشارت تقارير شرطة المرور إلى أن الشاحنة كانت محملة بأكثر من طاقتها الاستيعابية، وهو ما أدى إلى فقدان السائق السيطرة عليها أثناء عبوره جسرًا ضيقًا ومتعرجًا. وأكدت التقارير أن الطريق الذي شهد الحادث يشتهر بانعطافاته الحادة، مما زاد من خطورة الموقف.

تدخل السلطات: تحقيقات مستمرة لفهم ملابسات الحادث

 

أعلنت السلطات الإثيوبية عن فتح تحقيق عاجل للوقوف على الأسباب الدقيقة التي أدت إلى وقوع هذا الحادث المأساوي. كما أُرسلت فرق إنقاذ وطبية إلى موقع الحادث فور وقوعه، لمحاولة إنقاذ المصابين وانتشال جثث الضحايا من مياه النهر.

تاريخ حوادث الطرق في إثيوبيا: نمط متكرر من المآسي

 

تشهد إثيوبيا ارتفاعًا ملحوظًا في حوادث الطرق المميتة، ويرجع ذلك إلى ضعف معايير القيادة وسوء صيانة المركبات. وفي عام 2018، لقي 38 شخصًا مصرعهم، معظمهم من الطلاب، عندما سقطت حافلة في وادٍ بمنطقة جبلية شمال البلاد.

صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

مشاهد مأساوية في موقع الحادث

 

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور تظهر محاولة فرق الإنقاذ انتشال الشاحنة الغارقة من النهر، بينما تظهر جثث الضحايا مغطاة بأغطية زرقاء على ضفاف النهر. المشاهد المؤلمة عكست حجم المأساة التي ألمّت بالعائلات الإثيوبية التي فقدت ذويها.

الاستجابة الطبية: جهود حثيثة لإنقاذ المصابين

 

تم نقل المصابين إلى خمسة مستشفيات رئيسية في المنطقة، بما في ذلك مستشفى جامعة سيداما ومستشفى بونا العام. وذكر الأطباء أن بعض الحالات لا تزال حرجة، مما يزيد من مخاوف ارتفاع حصيلة الوفيات.

مطالب بتعزيز السلامة المرورية والبنية التحتية

 

دعا المسؤولون والخبراء إلى اتخاذ خطوات عاجلة لتحسين معايير السلامة على الطرق في إثيوبيا، بما في ذلك فحص المركبات بانتظام، وتشديد الرقابة على الحمولة الزائدة، وتحسين البنية التحتية للطرق لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث.

تضامن وطني ودولي مع أسر الضحايا

 

أعربت الحكومة الإثيوبية عن تعازيها لعائلات الضحايا، وأكدت التزامها بتحسين إجراءات السلامة المرورية لتجنب وقوع حوادث مشابهة في المستقبل. كما أبدى العديد من القادة الدوليين تعازيهم وتضامنهم مع الشعب الإثيوبي في هذا المصاب الجلل.

مأساة إنسانية تتطلب تحركًا سريعًا

 

تظل مأساة حادث الشاحنة في سيداما جرس إنذار جديد للحاجة الملحة إلى إصلاحات جذرية في قطاع النقل والمرور بإثيوبيا. وبينما تستمر التحقيقات في كشف ملابسات الحادث، تبقى عائلات الضحايا ترقب العدالة وتنتظر خطوات حقيقية لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي في المستقبل.

تم نسخ الرابط