وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، الدكتورة رانيا المشاط، تبحث تعزيز استثمارات الطاقة المتجددة في الأسواق الناشئة مع رئيس مؤسسة التمويل الأفريقية خلال منتدى دافوس 2025
خلال مشاركتها في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس 2025، الدكتورة رانيا المشاط تلتقي الرئيس التنفيذي لمؤسسة التمويل الأفريقية لمناقشة سبل تعزيز استثمارات الطاقة المتجددة عبر الشبكات الدولية.
خلال مشاركتها في منتدى دافوس 2025، الدكتورة رانيا المشاط تلتقي الرئيس التنفيذي لمؤسسة التمويل الأفريقية لبحث تعزيز استثمارات الطاقة المتجددة، مع التركيز على التعاون جنوب-جنوب لدعم مشاريع الطاقة النظيفة في الأسواق الناشئة.
في منتدى دافوس 2025، عقدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، اجتماعًا مع سامايلا زوبايرو، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التمويل الأفريقية، لمناقشة التعاون المشترك في مجالات الطاقة المتجددة والتحول إلى الاقتصاد الأخضر. تناول اللقاء تطورات المبادرات التي تستهدف مضاعفة استثمارات الطاقة النظيفة في الأسواق الناشئة، وتحفيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص. كما ناقش الطرفان الجهود المصرية في جذب استثمارات ضخمة للطاقة المتجددة، ونجاح مشروعات منصة “نُوَفِّي” لتوليد الطاقة المتجددة بقدرة 4.2 جيجاوات، من أصل 10 جيجاوات مستهدفة بحلول 2028. وأكدت الوزيرة المشاط على أهمية التعاون الدولي الفعّال لتعزيز استثمارات الطاقة النظيفة وتحقيق التنمية المستدامة في الدول النامية.

بحث تعزيز التعاون الاستثماري في الطاقة المتجددة
على هامش مشاركتها في منتدى دافوس الاقتصادي 2025، اجتمعت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، مع السيد سامايلا زوبايرو، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التمويل الأفريقية. ناقش الجانبان جهود التعاون المشتركة بين مصر والمؤسسة في مجالات الطاقة المتجددة، وسبل توسيع نطاق التعاون في الأسواق الناشئة، التي تشهد نمواً ملحوظاً في استثمارات الطاقة النظيفة.
دور الشبكة الدولية في حشد استثمارات الطاقة النظيفة:
تناول اللقاء كذلك تطورات المبادرات التي تعمل على تنفيذها شبكة حشد الاستثمارات في الطاقة النظيفة في دول الجنوب العالمي. تهدف هذه الشبكة إلى مضاعفة استثمارات الطاقة النظيفة بأكثر من 7 أضعاف في العقد المقبل، من خلال تفعيل الحلول المبتكرة التي تساعد في جذب المزيد من التمويل لمشروعات الطاقة المتجددة. تم إطلاق دليل ممارسات الاستثمار الناجحة مؤخراً، ويحتوي على 100 دراسة حالة ناجحة من بينها 4 حالات مصرية.
دور مصر في جذب الاستثمارات العالمية للطاقة المتجددة:
وأوضحت الدكتورة رانيا المشاط في حديثها أن الإصلاحات الهيكلية التي قامت بها الدولة المصرية منذ عام 2014 قد ساهمت في خلق بيئة استثمارية جاذبة، خاصة في قطاع الطاقة المتجددة. كما أكدت على أهمية الإصلاحات في جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، مما ساعد في تحقيق تقدم ملحوظ في مشروعات الطاقة المتجددة والمجالات المتعلقة بالتحول الأخضر.
مشروعات “نُوَفِّي” للطاقة المتجددة:
أشارت المشاط إلى التطور المستمر في مشروعات المنصة الوطنية لبرنامج “نُوَفِّي”، والتي أسفرت عن التعاقد على مشروعات طاقة متجددة بقدرة 4200 ميجاوات منذ عام 2022، من إجمالي 10 جيجاوات مستهدفة حتى 2028. هذه المشروعات تعد مثالاً على الشراكات البناءة بين القطاعين العام والخاص التي تسهم في تحقيق أهداف التحول إلى الطاقة النظيفة في مصر.
التعاون جنوب-جنوب وتبادل المعرفة:
تطرقت وزيرة التخطيط إلى أهمية تعزيز التعاون جنوب-جنوب لتبادل الممارسات الناجحة في مجال الطاقة المتجددة. وأكدت على أن مصر تسعى لنقل تجربتها إلى الدول النامية مثل تنزانيا، للاستفادة من منصات وطنية تشبه “نُوَفِّي” لدفع العمل المناخي وتوسيع نطاق الاستثمارات في الطاقة النظيفة.
الشراكات الاستراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة:
أكدت الدكتورة رانيا المشاط على أن بناء شراكات قوية بين القطاعين العام والخاص هو المفتاح لتحقيق التنمية المستدامة. وأضافت أن هذه الشراكات تعتبر أساسية لضمان تنفيذ الحلول المبتكرة التي تساهم في تسريع التحول نحو الطاقة النظيفة، والتي سيعود أثرها الإيجابي على الاقتصادات الناشئة والدول النامية.
دور مصر في دعم التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة:
وفي ختام اللقاء، أكدت وزيرة التخطيط أن مصر تظل شريكاً رئيسياً في دعم التحول نحو الطاقة النظيفة على مستوى العالم، مشيرة إلى أن الشبكة تمثل نموذجاً للتعاون الدولي الفعّال الذي يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على الصعيدين الإقليمي والدولي.




