وزير التعليم العالي يبحث مع اليونيسف تعزيز التعاون لدعم التعليم ورعاية الطفولة في مصر
شراكة استراتيجية بين وزارة التعليم العالي واليونيسف لتعزيز جودة التعليم ودعم الابتكار ورعاية الأطفال والشباب من خلال برامج تدريب وتأهيل متكاملة.
شراكة استراتيجية بين وزارة التعليم العالي واليونيسف لتعزيز التعليم، دعم الابتكار، وتمكين الأطفال والشباب في مصر من خلال مبادرات تعليمية متطورة، تأهيل المعلمين، وتعزيز ريادة الأعمال.
بحث وزير التعليم العالي المصري مع نائب ممثل اليونيسف بالقاهرة تعزيز التعاون في مجالات التعليم، رعاية الطفولة، ودعم الابتكار. وتناول الاجتماع مبادرات الوزارة مثل جامعة الطفل، برنامج “Gen Z”، ومبادرة “مصر GATE - نبوغ”، التي تهدف إلى تأهيل الأطفال والشباب وتنمية مهاراتهم. كما ناقش الطرفان إمكانية توقيع اتفاقية تعاون لتعزيز الشراكة في التعليم والصحة، مع التركيز على إعداد المعلمين، دعم ريادة الأعمال، وتوفير بيئة تعليمية متكاملة للأطفال. أكد الاجتماع أهمية استمرار التعاون لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة التعليم والخدمات الصحية للأطفال في مصر.

التعليم العالي واليونيسف.. تعاون مشترك لدعم التعليم ورعاية الأطفال
عقد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع الدكتور شيراز شاكرا، نائب ممثل منظمة اليونيسف بالقاهرة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم، التأهيل، والابتكار. حضر اللقاء عدد من المسؤولين البارزين من الجانبين، وذلك في مقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
فرص جديدة لتعزيز التعليم والتأهيل الأكاديمي للأطفال والشباب
أكد الوزير خلال الاجتماع حرص الوزارة على تطوير التعاون مع المنظمات الدولية لدعم التعليم والبحث العلمي، مشيرًا إلى أهمية المبادرات المشتركة التي تستهدف تعزيز حقوق الطفل في التعليم والتأهيل والتدريب. كما أشاد بدور اليونيسف في تقديم برامج تعليمية مبتكرة، وتحسين جودة التعليم، وضمان فرص متكافئة للأطفال والشباب.
مبادرات تعليمية لتنمية مهارات الأطفال وتأهيلهم للمستقبل
استعرض الوزير عددًا من المبادرات التي تنفذها وزارة التعليم العالي لدعم الأطفال والشباب، منها:
• مبادرة “جامعة الطفل”، التي أطلقتها أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وتستهدف الأطفال من سن 9 إلى 15 عامًا، حيث تمنحهم فرصة لاستكشاف مجالات العلوم والهندسة والروبوتاتمن خلال دراسة نظرية وعمليةفي الجامعات المصرية.
• برنامج “Gen Z”، الذي ينفذه صندوق رعاية المبتكرين والنوابغلدعم المواهب العلمية والابتكارات، وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتطبيق.
• مبادرة “مصر GATE – نبوغ”، التي تهدف إلى اكتشاف المواهب الفريدة للأطفال الموهوبينفي جميع أنحاء مصر وتقديم الدعم اللازم لهم.
التعليم والصحة.. تكامل الجهود لدعم الأطفال
تناول الاجتماع مناقشة برامج الصحة والتعليم التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع المؤسسات الدولية والمحلية، ومنها:
• برنامج “مودة”لحماية الأسرة.
• مبادرة “اتعلم بصحة”، التي تهدف إلى تعزيز الوعي الصحي بين طلاب الجامعات.
• برامج الدراسات العلياالمتخصصة في الطفولة والأمومة.
• إدراج حقوق الطفل في المناهج الجامعيةلتعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الطفولة.
كما ناقش الاجتماع دور الجامعات المصرية والمستشفيات الجامعية في تقديم الرعاية الصحية للأطفال، والمشاركة في البرامج الحكومية الموجهة للطفولة والأمومة، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات ومؤتمرات علمية تناقش قضايا حماية الأطفال وحقوقهم.

ريادة الأعمال والتعليم المهني.. تعزيز فرص الشباب في سوق العمل
أكد الوزير على أهمية دمج ريادة الأعمال في المناهج الجامعية، وتطبيق مفهوم “التعلم من أجل الكسب” من خلال برامج تدريبية تمنح الطلاب المهارات التقنية والعلمية اللازمة لتعزيز فرصهم في سوق العمل. كما تم بحث التعاون بين الجامعات والمدارس لتحسين جودة إعداد المعلمين وتأهيلهم لتقديم تعليم عالي الجودة للأطفال.
اتفاقية تعاون مرتقبة بين التعليم العالي واليونيسف
ناقش الوزير مع الدكتور شيراز شاكرا إمكانية توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة التعليم العالي واليونيسف، ليكون الأول من نوعه بين الجانبين، ويهدف إلى تعزيز الشراكة في مجالات رعاية الأطفال والتعليم والابتكار.
دور اليونيسف في دعم التعليم والرعاية الصحية في مصر
من جانبه، أكد نائب ممثل اليونيسف حرص المنظمة على تعزيز التعاون مع الحكومة المصرية في مجالات التعليم، الصحة، وتمكين الأطفال والشباب، مشيرًا إلى أهمية تعزيز دور الجامعات المصرية في تأهيل المعلمين، دعم ريادة الأعمال، وتطوير التكنولوجيا الحديثة. كما أشاد بما تقدمه الوزارة من برامج ومبادرات لتعزيز الابتكار وتشجيع المواهب الشابة.
آفاق مستقبلية للتعاون بين مصر واليونيسف في دعم التعليم والتنمية المستدامة
أكد الاجتماع أهمية استمرار التعاون بين وزارة التعليم العالي واليونيسف لتحقيق التكامل بين المدارس والجامعات، وتعزيز البرامج التي تدعم التعليم والتنمية المستدامة، مما يسهم في رفع جودة الخدمات التعليمية والصحية المقدمة للأطفال.




