القطاع العقاري يدفع سوق الأسهم السعودية للصعود بعد السماح للأجانب بالاستثمار في الشركات العقارية بمكة والمدينة، بينما تتباين مؤشرات الأسواق الخليجية بين المكاسب والانخفاضات خلال جلسة التداول
سوق الأسهم السعودية تتفاعل مع قرار فتح الاستثمار العقاري للأجانب في مكة والمدينة، بينما تشهد الأسواق الخليجية تباينًا في الأداء.
قطاع العقارات يقود مكاسب سوق الأسهم السعودية بعد قرار هيئة السوق المالية بالسماح للأجانب بالاستثمار في مكة والمدينة، بينما تتباين الأسواق الخليجية بين الارتفاعات والتراجعات في جلسة التداول الأخيرة.
شهدت سوق الأسهم السعودية ارتفاعًا قويًا في قطاع العقارات بعد إعلان هيئة السوق المالية السماح للأجانب بالاستثمار في الشركات العقارية التي تمتلك عقارات في مكة والمدينة، مما ساعد في تقليل خسائر السوق بعد تراجع بعض الأسهم القيادية. وارتفع سهم "جبل عمر" بنسبة 10% ليكون الأكثر صعودًا في السوق، بينما تراجعت أسهم بعض الشركات الكبرى مثل "أرامكو" و"مصرف الراجحي". جاء هذا التفاعل الإيجابي وسط أداء متباين للأسواق الخليجية، حيث أغلقت بورصة الكويت وقطر على ارتفاع، بينما تراجعت أسواق أبوظبي ودبي بفعل انخفاض أسهم بعض الشركات القيادية. قرار السماح بالاستثمار الأجنبي في العقارات بمكة والمدينة يفتح آفاقًا جديدة أمام المستثمرين، ويعزز جاذبية السوق المالية السعودية.

سوق الأسهم السعودية تتفاعل مع قرار السماح للأجانب بالاستثمار العقاري في مكة والمدينة
شهدت سوق الأسهم السعودية تفاعلاً إيجابيًا مع قرار هيئة السوق المالية السماح للأجانب بالاستثمار في الشركات العقارية التي تمتلك عقارات دائمة أو مؤقتة داخل حدود مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة. وارتفعت أسهم قطاع العقارات إلى مستويات قياسية، مما ساعد في تقليل خسائر السوق الناجمة عن تراجع الأسهم القيادية، حيث أغلق المؤشر الرئيسي للسوق عند 12372.89 نقطة، متراجعًا بنحو 13.27 نقطة بنسبة 0.1%، وسط تداولات بلغت قيمتها 7.1 مليار ريال (1.89 مليار دولار).
القطاع العقاري يقود المكاسب في سوق الأسهم السعودية
أكد المصرفي باسم الياسين أن قطاع العقارات دعم السوق بارتفاع نسبته 5.7% بعد القرار الجديد، ما أدى إلى صعود المؤشر العام إلى أعلى مستوياته خلال الأشهر الثمانية الأخيرة، قبل أن يتراجع في نهاية الجلسة بفعل الضغوط على الأسهم القيادية. وشهدت جميع أسهم القطاع العقاري ارتفاعًا ملحوظًا، باستثناء أسهم الشركة العقارية السعودية، حيث تصدر سهم "جبل عمر" قائمة الارتفاعات بنسبة 10% ليصل إلى 25.85 ريال (6.89 دولار)، يليه سهم "مدينة المعرفة" بنسبة 9.89% عند 16.66 ريال (4.44 دولار)، فيما صعد سهم "مكة للإنشاء والتعمير" بنسبة 9.8% عند 106 ريالات (28.26 دولار)، وارتفع سهم "طيبة للاستثمار" بنفس النسبة إلى 51.5 ريال (13.73 دولار).

ضغوط على الأسهم القيادية رغم مكاسب قطاع العقارات
على الرغم من الارتفاع القوي للقطاع العقاري، تعرضت الأسهم القيادية لضغوط أدت إلى الحد من مكاسب السوق، حيث تراجع سهم "أرامكو السعودية" بنسبة 0.35% عند 27.95 ريال (7.45 دولار)، فيما انخفض سهم "مصرف الراجحي" بنسبة 0.4% عند 95.50 ريال (25.46 دولار). كما سجل سهم "نايس ون" انخفاضًا بنسبة 5% عند 56 ريالاً (14.93 دولار)، فيما تراجع سهم "معادن" بنسبة 2% ليغلق عند 48.80 ريال (13.01 دولار).
هيئة السوق المالية تسمح للأجانب بالاستثمار في العقارات بمكة والمدينة
جاءت الارتفاعات القوية في أسهم القطاع العقاري بعد إعلان هيئة السوق المالية الموافقة على استثناء الشركات المدرجة في السوق المالية السعودية من الحظر المفروض على تملك الأجانب للعقارات في مكة والمدينة. وأوضحت الهيئة أن هذا الاستثمار الأجنبي سيكون مقتصرًا على أسهم الشركات العقارية المدرجة في السوق أو أدوات الدين القابلة للتحويل إلى أسهم، على ألا تتجاوز نسبة التملك للأجانب 49% من إجمالي أسهم الشركة، باستثناء المستثمر الاستراتيجي الأجنبي، الذي لن يُسمح له بتملك أسهم الشركات العقارية في تلك المناطق.
أداء متباين للأسواق الخليجية وسط مكاسب في بعض الأسواق وتراجعات في أخرى
في الأسواق الخليجية الأخرى، كان الأداء متباينًا، حيث أغلقت بورصة الكويت على ارتفاع بنسبة 0.69% عند 7830.81 نقطة، بدعم من مكاسب الأسهم القيادية، بينما شهدت بورصة قطر ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.15% عند 10666.88 نقطة، مع تداولات تجاوزت 145 مليون سهم بقيمة 353.88 مليون ريال (97.06 مليون دولار). أما في سوق أبوظبي للأوراق المالية، فقد أنهى المؤشر العام الجلسة متراجعًا بنسبة 0.1% عند 9553 نقطة، متأثرًا بانخفاضات في أسهم بعض الشركات الكبرى مثل "ملتيبلاي" و"لولو". وفي سوق دبي المالي، تراجع المؤشر بنسبة 0.6% عند 5192 نقطة، حيث انخفضت أسهم "إعمار العقارية" بنسبة 2.3% وسط تداولات قاربت 18 مليون سهم.




