مدبولي: نستهدف تحويل الساحل الشمالي إلى وجهة سياحية عالمية وجذب السائحين طوال العام وليس فقط خلال فصل الصيف
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا موسعًا لمناقشة خطط تنمية الساحل الشمالي الغربي مع مجموعة من المستثمرين السياحيين، وذلك بحضور عدد من المسؤولين في قطاع الإسكان والتخطيط العمراني.
مصر تخطط لتحويل الساحل الشمالي إلى وجهة سياحية عالمية، ورئيس الوزراء يعلن عن خطط لتطوير البنية التحتية، وزيادة الغرف الفندقية، وتعزيز الخدمات السياحية لضمان استمرار النشاط السياحي طوال العام.
ناقش الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، مع المستثمرين السياحيين خطط تطوير الساحل الشمالي الغربي، مؤكدًا أهمية تحويل المنطقة إلى وجهة سياحية عالمية تستقطب الزوار على مدار العام. وشدد على ضرورة تنفيذ أجزاء فندقية بكل مشروع لضمان استدامة النشاط السياحي، كما أكد على أهمية تكامل المشروعات السياحية وإنشاء ممشى ساحلي عالمي لتعزيز التجربة السياحية. وأبدى المستثمرون استعدادهم للمشاركة في حملة تسويقية عالمية، بالإضافة إلى زيادة الغرف الفندقية لمواكبة الإقبال المتزايد. وفي ختام الاجتماع، وجه مدبولي بإعداد رؤية تخطيطية متكاملة للمنطقة لضمان تنمية مستدامة.

رؤية متكاملة لتطوير الساحل الشمالي وتعزيز النشاط السياحي
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، خلال الاجتماع، أن الدولة تسعى إلى تطوير الساحل الشمالي الغربي ليكون وجهة سياحية عالمية، وليس مجرد منطقة سياحية موسمية تقتصر على فصل الصيف. وأوضح أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تنفيذ مشروعات سياحية متكاملة تشمل مناطق سكنية وتجارية، بالإضافة إلى إقامة منشآت فندقية توفر خدمات سياحية متميزة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الدولة لن تسمح بإطلاق أي مشروع سياحي جديد في الساحل الشمالي إلا إذا تضمن جزءًا فندقيًا بجانب المشروعات العقارية. وأكد أن هذا التوجه ضروري لزيادة عدد الغرف الفندقية وتعزيز القدرة الاستيعابية للسائحين، خاصة في ظل الإقبال المتزايد من السياحة الوافدة على المنطقة.
التكامل بين المشروعات السياحية وإنشاء ممشى ساحلي عالمي
شدد مدبولي على أهمية التكامل بين المشروعات السياحية لضمان التنسيق بين مختلف الاستثمارات، مشيرًا إلى ضرورة إنشاء ممشى سياحي يمتد على طول الساحل لربط المشروعات ببعضها البعض، مما يعزز التجربة السياحية ويجذب المزيد من الزوار. وأوضح أن تنفيذ مثل هذه المشروعات يتطلب تخطيطًا عمرانيًا متكاملًا يضمن تناسق المشروعات السياحية ويعزز من جاذبية المنطقة. كما أشار إلى أن مدينة رأس الحكمة ستكون نقطة تحول في التنمية السياحية للساحل الشمالي، وهو ما يستوجب وضع رؤية تطويرية شاملة للمنطقة بأكملها لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الإمكانات الطبيعية والبنية التحتية المتاحة.

استثمارات ضخمة وخطط تسويقية عالمية لزيادة الإقبال السياحي
في مداخلاتهم خلال الاجتماع، أبدى المستثمرون السياحيون تأييدهم الكامل لرؤية الحكومة، وأكدوا استعدادهم للتعاون في تنفيذ الخطط التنموية المطروحة. كما شددوا على الحاجة إلى زيادة الخدمات المتاحة في الساحل الشمالي الغربي، بما في ذلك الخدمات الصحية، والمرافق الإدارية، والأمنية، بالإضافة إلى إنشاء مطار وميناء يخوت لتعزيز جاذبية المنطقة كوجهة سياحية عالمية.
واقترح المستثمرون إطلاق حملة تسويقية عالمية للترويج للساحل الشمالي، معربين عن استعدادهم للمساهمة في تمويل هذه الحملة لضمان وصول الرسالة إلى الأسواق الدولية المستهدفة. كما عرضوا مجموعة من الأفكار التطويرية التي يمكن أن تعزز من تجربة الزوار وتزيد من معدلات الإشغال الفندقي.
زيادة الغرف الفندقية والاستعداد لمواكبة الطلب السياحي المتزايد
أكد المستثمرون أنهم يعملون حاليًا على زيادة عدد الغرف الفندقية، استجابةً للإقبال الكبير الذي تشهده المنطقة من مختلف الجنسيات. وأشاروا إلى أن الساحل الشمالي أصبح وجهة سياحية مفضلة للعديد من السائحين الدوليين، مما يعزز أهمية تطوير البنية التحتية الفندقية لتلبية الطلب المتزايد وضمان تجربة إقامة فاخرة للزوار.
توجيهات رئيس الوزراء بوضع رؤية تخطيطية شاملة للمنطقة
في ختام الاجتماع، وجه الدكتور مصطفى مدبولي وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية بتكليف مكتب استشاري لإعداد مخطط تطويري متكامل لمنطقة الساحل الشمالي، بحيث يمتد هذا المخطط بعمق 10 كيلومترات على الأقل، ويلتزم به جميع المستثمرين لضمان تنمية متوازنة ومستدامة. وأكد مدبولي أن الحكومة حريصة على دعم المستثمرين وتذليل العقبات التي تواجههم، مع ضمان أن تكون المشروعات السياحية على أعلى مستوى من الجودة والتخطيط العمراني، بما يعزز مكانة الساحل الشمالي كأحد أهم الوجهات السياحية في المنطقة.




