وزارة الأوقاف تُطلق أول مسجد يعمل بالكامل بالطاقة الشمسية وتوجه بتعميم التجربة في جميع المحافظات
مسجد النصر بمحافظة المنيا يصبح أول مسجد يعتمد على الطاقة المتجددة بشكل كامل ووزير الأوقاف يوجه بتوسيع المبادرة للمساجد الكبرى في مصر
وزارة الأوقاف تُعلن تشغيل مسجد النصر بالمنيا بالكامل بالطاقة الشمسية، وتؤكد تعميم التجربة على المساجد الكبرى في جميع المحافظات لتخفيف استهلاك الكهرباء ودعم التحول نحو الطاقة المتجددة.
في خطوة غير مسبوقة، أعلنت وزارة الأوقاف عن تشغيل مسجد النصر بقرية دلجا بمحافظة المنيا بالكامل بالطاقة الشمسية، ليصبح أول مسجد في مصر يعتمد على مصادر الطاقة المتجددة بنسبة 100%. وأكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أهمية هذه التجربة في دعم جهود الدولة نحو التحول للطاقة النظيفة، موجهًا بتعميمها على المساجد الكبرى ذات الاستهلاك المرتفع للكهرباء. يعمل المسجد من خلال محطة شمسية تتكون من 15 لوحًا من الخلايا الشمسية، مما يسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية وتخفيف الضغط على الشبكة العامة للكهرباء. كما شددت الوزارة على استمرار التعاون مع الجهات المعنية لضمان نجاح المبادرة وتحقيق أقصى استفادة منها.

أول مسجد بالطاقة الشمسية في مصر.. خطوة نحو المستقبل
في إطار جهود الدولة لتعزيز استخدام الطاقة المتجددة، دشنت وزارة الأوقاف أول مسجد في مصر يعمل بالكامل بالطاقة الشمسية. يقع المسجد في قرية دلجا بمحافظة المنيا، وهو نموذج رائد لدور العبادة المستدامة. ويأتي هذا المشروع ضمن رؤية مصر 2030 لتعزيز كفاءة استخدام الطاقة، حيث تم تجهيز المسجد بمحطة شمسية متكاملة تتيح الاعتماد على مصادر نظيفة ومستدامة للكهرباء.
التوجه نحو تعميم التجربة في جميع المحافظات
أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن هذه الخطوة تعد تحولًا نوعيًا في إدارة المساجد الكبرى، مشيرًا إلى أن الوزارة ستعمل على تعميم التجربة في كافة المحافظات. ووجه الأزهري بتطبيق هذه التقنية في المساجد التي تستهلك كميات كبيرة من الكهرباء، وذلك لضمان تحقيق أقصى استفادة من الطاقة النظيفة. كما أشار إلى أن هذه المبادرة تدعم توجهات الدولة نحو تقليل الاعتماد على الطاقة التقليدية وتعزيز التنمية المستدامة.
تفاصيل النظام الشمسي المستخدم في المسجد
تم تزويد مسجد النصر بمحطة طاقة شمسية تتكون من 15 لوحًا شمسيًا، توفر طاقة نظيفة ومستدامة لتشغيل كافة مرافق المسجد. كما تم دعم النظام بمنظومة UPS لضمان استمرار الكهرباء في حالة وجود أي أعطال أو تقلبات في التيار الكهربائي. ويُعد هذا النظام مثالًا عمليًا على كفاءة الطاقة المتجددة في دعم البنية التحتية لدور العبادة.

الفوائد البيئية والاقتصادية للمشروع
يساهم الاعتماد على الطاقة الشمسية في تخفيض الانبعاثات الكربونية، ما يعزز الحفاظ على البيئة ويقلل من استهلاك الكهرباء التقليدية. كما يخفف هذا النظام الضغط على الشبكة العامة، ما يتيح توجيه المزيد من الطاقة إلى القطاعات الحيوية الأخرى. إضافة إلى ذلك، فإن تقليل فاتورة الكهرباء في المساجد الكبرى يُسهم في توفير المزيد من الموارد التي يمكن استخدامها في تطوير الخدمات المقدمة للمصلين.
تعاون مع جهات الطاقة لضمان نجاح المبادرة
أكدت وزارة الأوقاف أنها تعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة بالطاقة المتجددة وشركات الطاقة الشمسية لتقديم الدعم الفني واللوجستي للمساجد التي سيتم تطبيق التجربة بها. كما سيتم إجراء دراسات لتحديد أكثر المساجد استهلاكًا للكهرباء، مما يسهم في تحقيق توفير كبير في استهلاك الطاقة على المدى الطويل.
الطاقة الشمسية في المساجد.. مستقبل مشرق
تمثل هذه الخطوة نقلة نوعية في إدارة المساجد الكبرى في مصر، وتعكس رؤية وزارة الأوقاف لدعم التنمية المستدامة. ومن المتوقع أن يسهم تعميم التجربة في تحقيق طفرة في كفاءة استهلاك الطاقة، مما يجعل المساجد نموذجًا يحتذى به في تطبيق الحلول البيئية المستدامة.




