رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:48 م calendar السبت 18 يوليو 2026

مركز تنمية الموارد المائية يطور تقنيات الذكاء الاصطناعي لمراقبة مناسيب المياه.. ووزير الري يوجه بتعزيز قدراته البشرية والتكنولوجية

وزير الموارد المائية والري يتابع أعمال مركز تنمية الموارد المائية ويوجه بتوفير صور الأقمار الصناعية عالية الدقة لتعزيز دقة التحليل وتقديم حلول مبتكرة لإدارة المياه

وزارة الري تعزز استخدام
وزارة الري تعزز استخدام الذكاء الاصطناعي

وزارة الري تواصل تحديث منظومة إدارة المياه من خلال تعزيز تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بعد، مع التركيز على تطوير القدرات البشرية وتوفير صور الأقمار الصناعية عالية الدقة لدعم متخذي القرار.

عقد وزير الموارد المائية والري، الدكتور هاني سويلم، اجتماعًا لمتابعة أعمال مركز تنمية الموارد المائية بقطاع شؤون مياه النيل، حيث تم استعراض دور المركز في جمع وتحليل البيانات باستخدام صور الأقمار الصناعية والتقنيات الحديثة. ووجه الوزير بتوفير صور عالية الدقة لتعزيز دقة التحليل، إضافة إلى دعم المركز بالكوادر البشرية والتدريب اللازم في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات. كما تم بحث التعاون مع وكالة الفضاء المصرية وشركات دولية لتطوير تقنيات حديثة لمراقبة مناسيب المياه، بما يتماشى مع التحول إلى "الجيل الثاني لمنظومة الري في مصر 2.0" الذي يعتمد على التكنولوجيا المتقدمة والإدارة الذكية للموارد المائية.


وزارة الري تعزز استخدام الذكاء الاصطناعي
وزارة الري تعزز استخدام الذكاء الاصطناعي 

تعزيز دور مركز تنمية الموارد المائية في مراقبة مناسيب المياه

 

استعرض الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، خلال اجتماعه مع مسؤولي مركز تنمية الموارد المائية بقطاع شؤون مياه النيل، دور المركز في جمع وتحليل البيانات المائية باستخدام تقنيات متقدمة مثل صور الأقمار الصناعية والاستشعار عن بعد.

وأكد الوزير أن المركز يسهم في تقديم دعم فني دقيق لمتخذي القرار من خلال تحليل بيانات المناسيب والموارد المائية وإعداد تقارير تفصيلية تعزز من كفاءة إدارة المياه في مصر.

تعزيز التعاون مع الجهات المحلية والدولية

 

بحث الاجتماع أوجه التعاون القائمة بين المركز وعدد من الجهات المحلية والدولية، حيث يتم العمل مع وكالة الفضاء المصرية على تطوير نماذج تعتمد على الذكاء الاصطناعي لاستنتاج مناسيب المياه، إضافة إلى التعاون مع السفارة الأمريكية في إطار برنامج "تبادل الخبرات"، والذي يشمل استضافة خبير في الاستشعار عن بعد لمدة شهرين لتدريب المهندسين والفنيين.

كما يجري التنسيق مع شركة دلتارس الهولندية لإعداد منصة إلكترونية متخصصة لمراقبة مناسيب المياه وتقديم بيانات دقيقة تسهم في تحسين إدارة الموارد المائية بكفاءة عالية.

دعم المركز بالتكنولوجيا والكوادر البشرية

 

وجّه الوزير بتوفير صور أقمار صناعية عالية الدقة لتحسين دقة التحليلات والبيانات التي يعتمد عليها المركز في إعداد تقاريره الفنية، بالإضافة إلى دعم المركز بالكوادر البشرية المؤهلة لضمان استمرارية تطوير العمل وتحقيق الاستفادة القصوى من التكنولوجيا المتاحة.

كما شدد على أهمية توفير التدريب اللازم للعاملين بالمركز في مجالات تحليل صور الأقمار الصناعية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، والبرمجة بلغة Python، مما يساهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز قدرتهم على التعامل مع أحدث التقنيات المستخدمة في مجال إدارة الموارد المائية.

التحول إلى الجيل الثاني من منظومة الري الذكي

 

أكد الدكتور هاني سويلم أن البحث العلمي يعد عنصرًا أساسيًا في تحقيق رؤية مصر 2030، حيث يمكنه توفير حلول عملية لمواجهة التحديات المائية في البلاد.

وأشار إلى أن مصر تشهد حاليًا تحولًا نحو "الجيل الثاني لمنظومة الري 2.0"، والذي يعتمد على التكنولوجيا المتطورة، الرقمنة، الذكاء الاصطناعي، صور الأقمار الصناعية والتصوير الجوي لإدارة المياه بطريقة ذكية ومستدامة.

وأوضح الوزير أن هذه التقنيات ستتيح تحسين عمليات مراقبة المناسيب، تحليل البيانات بدقة أكبر، واتخاذ قرارات سريعة وفعالة للحفاظ على الموارد المائية، مما ينعكس إيجابيًا على جهود التنمية المستدامة في مصر.

وزارة الري تعزز استخدام الذكاء الاصطناعي
وزارة الري تعزز استخدام الذكاء الاصطناعي 

أهمية البحث العلمي في تطوير الموارد المائية

 

شدد الوزير على أن تعزيز البحث العلمي في مجال الموارد المائية يساهم بشكل مباشر في تطوير سياسات إدارة المياه ويتيح لمتخذي القرار الوصول إلى حلول مبتكرة لتحسين استخدام الموارد المائية.

كما أشار إلى ضرورة تأهيل المهندسين المصريين وتمكينهم من التعامل مع التقنيات الحديثة، مما يضمن تحقيق أهداف الجيل الثاني لمنظومة الري، ويؤدي إلى رفع كفاءة إدارة المياه وتعزيز الاستدامة البيئية في مصر.

خطوات مستقبلية لدعم التحول الرقمي في إدارة المياه

 

أكد الاجتماع على أهمية مواصلة الجهود في رقمنة قطاع الري والاستفادة من التقنيات الحديثة لضمان استخدام أكثر كفاءة للمياه، خاصة في ظل التحديات المناخية والجفاف المحتمل.

كما تم الاتفاق على استمرار التعاون مع الجهات الدولية المختصة في تطوير نماذج تحليل البيانات المائية، مع التركيز على توظيف الذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بعد لدعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق أقصى استفادة من الموارد المائية المتاحة.

رؤية شاملة نحو إدارة متكاملة ومستدامة للمياه

 

مع استمرار التحديات التي تواجه قطاع المياه، أكدت وزارة الموارد المائية والري التزامها بتطبيق الحلول التكنولوجية المتقدمة لتعزيز الإدارة المستدامة للموارد المائية، وتحقيق رؤية مصر 2030 نحو تنمية مستدامة تعتمد على الابتكار والتكنولوجيا في إدارة المياه بكفاءة.

تم نسخ الرابط