رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
03:42 م calendar السبت 18 يوليو 2026

الحسد يلتهم الحسنات ويهز القلوب.. مفتي الجمهورية يوضح منهج الإسلام لتحقيق السكينة والطمأنينة

حديث المفتي: الذكر والصلاة وحسن الظن بالله مفاتيح السكينة القلبية والتخلص من الحسد والضغينة.

مفتي الجمهورية يوضح
مفتي الجمهورية يوضح أهمية الذكر والصلاة في تحقيق السكينة القلبية ومحاربة الحسد والضغينة

كيف يحمي الإنسان نفسه من القلق والتوتر في زمن الضغوط؟ مفتي الجمهورية يوضح أهمية الذكر والصلاة في تحقيق السكينة القلبية ومحاربة الحسد والضغينة.

أكد مفتي الجمهورية الدكتور نظير عياد أن السكينة القلبية من أعظم النعم التي يمنحها الله لعباده، موضحًا أن الإسلام وضع منهجًا واضحًا لتحقيق الطمأنينة في مواجهة تحديات العصر الحديث. وأشار إلى أن ذكر الله والصلاة من أهم وسائل تحقيق الراحة النفسية، حيث تطمئن القلوب بذكر الله. كما أوضح أن حسن الظن بالله والتوكل عليه يساعدان في التغلب على القلق والخوف، فيما يشكل الحسد والضغينة أكبر معوقات الطمأنينة القلبية. ودعا المفتي إلى العيش في الحاضر بدلًا من الانشغال بالماضي أو القلق بشأن المستقبل، مع ضرورة تجنّب الأخبار السلبية والضوضاء الرقمية التي تؤثر على الاستقرار النفسي.


الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية
الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية 

السكينة القلبية.. نعمة إلهية وسط ضغوط الحياة

 

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن الطمأنينة والسكينة القلبية من أعظم النعم التي يمنحها الله لعباده، مشيرًا إلى أن الإنسان يواجه في العصر الحديث ضغوطًا وتحديات كبيرة تؤثر على استقراره النفسي. وأوضح أن الإسلام قدّم منهجًا واضحًا لتحقيق السكينة وسط هذه الضغوط، مستشهدًا بقول الله تعالى: “هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانًا مع إيمانهم”، مؤكدًا أن القرب من الله هو السبيل الحقيقي لتحقيق الاستقرار النفسي.

ذكر الله مفتاح الطمأنينة ومصدر الراحة القلبية

 

أوضح مفتي الجمهورية أن ذكر الله هو المفتاح الأساسي لتحقيق السكينة القلبية، مستشهدًا بقول الله تعالى: “ألا بذكر الله تطمئن القلوب”. وأضاف أن الصلاة ليست مجرد فريضة شرعية، بل هي محطة يومية للراحة النفسية، حيث كان النبي ﷺ يقول: “أرحنا بها يا بلال”، في إشارة إلى دور الصلاة في تهدئة النفس والتخلص من التوتر.

حسن الظن بالله والتوكل عليه يحقق الاستقرار النفسي

 

أكد الدكتور نظير عياد أن حسن الظن بالله والتوكل عليه يساعد الإنسان في التغلب على المخاوف والقلق، حيث قال النبي ﷺ: “أنا عند ظن عبدي بي”، موضحًا أن المؤمن الذي يثق بالله ويؤمن بأن الخير قادم، يعيش في حالة من الطمأنينة النفسية مهما كانت الظروف المحيطة.

الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية
الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية 

الحسد والضغينة.. أخطر معوقات الطمأنينة

 

حذّر مفتي الجمهورية من خطورة الحسد والضغينة، مؤكدًا أنهما من أهم أسباب زوال السكينة القلبية. واستشهد بحديث النبي ﷺ: “إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب”، مشيرًا إلى أن القلب الحاقد لا يمكن أن يشعر بالطمأنينة، وأن الحسد يدمّر العلاقات الاجتماعية ويؤدي إلى اضطرابات نفسية خطيرة.

العيش في الحاضر والتخلص من القلق بشأن المستقبل

 

دعا مفتي الجمهورية إلى تجنّب التفكير الزائد في الماضي أو القلق المفرط بشأن المستقبل، مشيرًا إلى أن الانشغال بالحاضر والسعي نحو الخير هو السبيل الحقيقي لتحقيق السعادة والطمأنينة. واستشهد بقول النبي ﷺ: “احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز”، مؤكدًا أن المؤمن القوي هو الذي يثق بأن الله يدبّر أموره ولا ينشغل بالهموم غير المجدية.

الابتعاد عن الضوضاء الرقمية وتأثير الأخبار السلبية

 

شدد المفتي على أهمية الابتعاد عن الأخبار السلبية والضوضاء الرقمية التي تملأ مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن التعرض المستمر للأخبار المثيرة للقلق يسبب اضطرابات نفسية ويؤثر على استقرار الإنسان. ونصح بالتركيز على المحتوى الإيجابي والبحث عن المعرفة التي تنفع الإنسان في دينه ودنياه.

تم نسخ الرابط