الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلتقي السيسي في القاهرة لبحث تطورات الحرب في غزة ودور مصر في جهود التهدئة بمشاركة ملك الأردن ضمن قمة ثلاثية مرتقبة
زيارة ماكرون إلى القاهرة تفتح باب المباحثات الثلاثية مع السيسي وعبد الله الثاني لبحث التصعيد في غزة، وتركّز على أهمية الدور المصري في إيصال المساعدات ودعم الهدنة
بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارته إلى القاهرة بلقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لبحث الحرب في غزة، في إطار جهود سياسية تقودها فرنسا ومصر والأردن.
استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد 6 أبريل 2025، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في القاهرة في زيارة تستمر 48 ساعة، تركّز على الحرب في غزة وتداعياتها الإقليمية. تشمل الزيارة قمة مرتقبة يوم الاثنين تضم الملك عبد الله الثاني ملك الأردن، وتتناول سبل التهدئة وإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. من المقرر أن يزور ماكرون ميناء العريش يوم الثلاثاء للوقوف على الجهود الإغاثية. تأتي هذه التحركات وسط تصعيد إسرائيلي في غزة ولبنان وسوريا، في حين تسعى مصر بالتعاون مع قطر والولايات المتحدة للوساطة بين الأطراف. وتحرص فرنسا على تأكيد دعمها لوقف إطلاق النار واستمرار تدفق المساعدات.

زيارة ماكرون إلى القاهرة: تحركات فرنسية لتهدئة الصراع في غزة
وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى القاهرة يوم الأحد، وبدأ زيارته بلقاء غير رسمي مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في أحد أسواق العاصمة، حيث تناولا العشاء قبل انطلاق الاجتماعات الرسمية. الزيارة التي تستمر 48 ساعة، تركز على التصعيد المتواصل في قطاع غزة، وتأتي ضمن جهود دبلوماسية فرنسية تهدف إلى تهدئة الوضع وإيجاد مسارات لحل الأزمة المتفاقمة. وتؤكد الزيارة الدور المحوري لمصر كوسيط أساسي في المنطقة، خصوصًا في ظل توقف المساعدات الإنسانية منذ مارس عبر معبر رفح.
قمة ثلاثية في القاهرة تجمع مصر وفرنسا والأردن لبحث غزة
من المنتظر أن تُعقد قمة ثلاثية يوم الاثنين في القاهرة، تجمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وملك الأردن عبد الله الثاني. ستركز القمة على الحرب في غزة، والدور الإقليمي لمصر والأردن في السعي نحو تهدئة شاملة، وتفعيل المسارات الدبلوماسية لوقف إطلاق النار. وأكدت الرئاسة الفرنسية أن “الوضع في غزة سيحظى بحيز كبير من النقاش”، في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية لإيجاد حلول إنسانية عاجلة وسط تدهور الأوضاع الميدانية.
العريش محطة ماكرون التالية لتفقد جهود الإغاثة قرب غزة
بعد القمة، يتوجه ماكرون إلى ميناء العريش المصري يوم الثلاثاء، الذي يقع على بُعد 50 كيلومترًا من حدود غزة، في زيارة ميدانية للقاء العاملين في المجال الإنساني والأمني. تهدف الزيارة إلى تسليط الضوء على حجم المعاناة الإنسانية في غزة، خاصة بعد توقف دخول المساعدات عبر معبر رفح منذ أوائل مارس. وتؤكد فرنسا من خلال هذه الخطوة التزامها بدعم الجهود الإنسانية والدفع نحو هدنة دائمة. كما تسعى إلى تنسيق أكبر مع مصر لضمان استمرار عبور المساعدات رغم التعقيدات السياسية والعسكرية.
تصعيد إسرائيلي ووساطات إقليمية تواجه تحديات متزايدة
بالتزامن مع التحركات الفرنسية، تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة منذ انهيار الهدنة في 18 مارس، فيما تدفع تل أبيب نحو التقدم ميدانيًا لاستعادة الأسرى من قبضة حركة حماس. وامتد التصعيد إلى لبنان وسوريا، مما زاد من تعقيد المشهد. في المقابل، تلعب مصر، إلى جانب قطر والولايات المتحدة، دورًا أساسيًا في الوساطة بين الجانبين، رغم تعثر الجهود في ظل استمرار العنف. وتواجه مصر والأردن ضغوطًا أمريكية لقبول استقبال لاجئين فلسطينيين، وهو ما يثير حساسيات سياسية وشعبية في البلدين.
تحركات دبلوماسية تحمل رسائل دعم سياسي وإنساني لغزة
زيارة ماكرون إلى القاهرة وتحركاته باتجاه العريش، بالإضافة إلى القمة الثلاثية، تعكس مساعي فرنسا لتأكيد وجودها الدبلوماسي في المنطقة ودعمها لحل سياسي وإنساني في آنٍ واحد. كما تسلط الضوء على أهمية التنسيق مع شركاء إقليميين مثل مصر والأردن، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات غير مسبوقة. ومع تصاعد القصف الإسرائيلي وتوقف المساعدات، تصبح الجهود الدولية أكثر إلحاحًا لدعم السكان المدنيين في غزة وتأمين سبل التهدئة بشكل عاجل.




