نيفين منصور : الحصول على النفقة للمرأة المطلقة بمثابة رحلة معاناة لبعض النساء
معاناة المرأة المطلقة في رحلة الحصول على النفقة
قالت الإعلامية نيفين منصور، مقدمة برنامج "من أول وجديد"، إن بعض النساء يعانين من رحلة طويلة وصعبة للحصول على النفقة بعد الطلاق، مما يستدعي تعديل قانون الأحوال الشخصية وطرق تطبيقه لضمان حل أزمة المطلقات بعد صدور أحكام النفقة.
وأضافت منصور أن الطلاق يشكل زلزالاً يهز كيان المرأة، ويغير حياتها بشكل جذري. وأكبر مشكلة تواجهها المرأة المطلقة هي الأزمات المادية. وبحسب متابعة جروبات المطلقات على مواقع التواصل الاجتماعي، أكدت أكثر من 75٪ منهن أن الحصول على النفقة والحقوق المادية بعد الطلاق يمثل أكبر معاناة لهن.
أما النسبة المتبقية البالغة 25٪، فتشير الجروبات إلى أن هذه الفئة تعاني من مشاكل عاطفية وشعور بعدم القدرة على التكيف مع المجتمع بعد الطلاق.
ومن أكثر المشاكل التي تعاني منها المرأة الحاضنة هو ثبات قيمة النفقة لفترات طويلة، رغم زيادة أعباء المعيشة. وفي حالة اللجوء إلى القضاء لرفع قيمة النفقة، تجد بعض النساء صعوبة في تنفيذ الحكم رغم صدوره، بسبب مشكلات مثل عدم القدرة على تحديد عنوان الزوج السابق.
كما أن البعض يتحايل على القانون عبر إدراج أسماء والديه في المحكمة، مدعياً مسؤولية صرف النفقة عليهما، مما يؤدي إلى تقليل قيمة نفقة أولاده، وبالتالي يصدر الحكم بمبلغ أقل بكثير من المستحق، مما يزيد معاناة الأم المطلقة في صرف النفقة على أبنائها.
وأشارت منصور إلى أن الأسوأ من عدم صرف النفقة هو إهمال بعض الآباء لأولادهم بعد الطلاق وعدم السؤال عليهم، مما يؤدي إلى نشوء جيل غير متوازن نفسياً. من جهة أخرى، يعاني بعض الآباء من عدم قدرتهم على رؤية أولادهم بعد الطلاق بسبب تصرفات الأم.
وأضافت منصور أن قانون الأحوال الشخصية يجب أن يراعي مصلحة الطفل أولاً، ويضع حلولاً رادعة تمنع الأب والأم من الإضرار ببعضهما البعض، لأن الأطفال هم من يدفعون الثمن في النهاية.


