افتتاح الدورة 92 من معرض زهور الربيع بالمتحف الزراعي بمشاركة وزارية ومحافظة القاهرة لأول مرة بجناح يعرض 10 آلاف نبتة وزهرة
في حضور وزراء الزراعة والبيئة والشباب ومسؤولي المحافظات، معرض زهور الربيع ينطلق من المتحف الزراعي بمشاركة محلية ودولية واسعة وجناح مميز لمحافظة القاهرة.
انطلاق الدورة 92 من معرض زهور الربيع بمشاركة واسعة من وزارات الزراعة والبيئة والشباب ومحافظة القاهرة لأول مرة بجناح مميز يضم 10 آلاف نبتة وزهرة ومستلزمات الزراعة الحديثة.
افتتح معرض زهور الربيع في دورته الثانية والتسعين داخل المتحف الزراعي بالدقي، بحضور رسمي رفيع المستوى من وزراء ومحافظين وسفراء ودبلوماسيين، وبمشاركة لافتة من محافظة القاهرة لأول مرة بجناح يمتد على مساحة 600 متر مربع، ويضم 10 آلاف نبتة وزهرة من أصناف نباتات الظل والزينة والأشجار. يُعد المعرض من أقدم وأهم الفعاليات الزراعية في مصر والوطن العربي، ويجمع بين العارضين والمنتجين ومحبي النباتات. ويحتوي على معروضات من الزهور الطبيعية والنباتات الطبية والعطرية والصبار، إلى جانب مستلزمات الزراعة والري الحديث. كما يشهد تنظيم ورش عمل وندوات علمية حول التغيرات المناخية والزراعة المستدامة، مما يجعله منصة تجمع بين الجمال والوعي البيئي.

حضور رسمي واسع في افتتاح معرض زهور الربيع بالمتحف الزراعي
افتتح الدكتور إبراهيم صابر نائب محافظ القاهرة، فعاليات الدورة 92 من معرض زهور الربيع، بحضور علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، والمهندس عادل النجار محافظ الجيزة. كما شارك عبد الحكيم الواعر المدير الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وعدد من سفراء الدول العربية والأجنبية، في احتفال افتتاحي أكد على أهمية المعرض باعتباره فعالية زراعية وثقافية بارزة تعكس وجه مصر الأخضر.
محافظة القاهرة تشارك لأول مرة بجناح يعرض 10 آلاف نبتة وزهرة
شهد المعرض مشاركة محافظة القاهرة للمرة الأولى بجناح مخصص للهيئة العامة لنظافة وتجميل وإنارة القاهرة، مقام على مساحة 600 متر مربع، ويضم أكثر من 10 آلاف نبتة من 80 صنفًا متنوعًا. الجناح يضم نباتات ظل، وزهور موسمية، وشجيرات زينة، وأشجار مثمرة، ويعكس التوجه الحضاري في دعم الزراعة التجميلية داخل المدن، ويبرز الجهود المبذولة لتجميل العاصمة وتحقيق التناغم البيئي.
معرض زهور الربيع: فعالية تاريخية انطلقت منذ عام 1934
يُعد معرض زهور الربيع من أقدم الفعاليات الزراعية في مصر والعالم العربي، حيث انطلقت دورته الأولى في عام 1934، واستمر على مدار العقود ليصبح حدثًا سنويًا ينتظره المهتمون بالزراعة والزهور والبيئة. ويشكّل المعرض منصة حيوية لتبادل الخبرات بين العارضين والمزارعين ومصممي اللاند سكيب، إلى جانب توعية الجمهور بأهمية المساحات الخضراء والنباتات في البيئة اليومية.

ورش عمل وندوات بيئية ضمن فعاليات المعرض
يُقام على هامش المعرض عدد من ورش العمل والندوات العلمية التي تركز على أهمية التوسع في زراعة نباتات الزينة، ودورها في تحسين جودة الهواء والبيئة الحضرية، والمساهمة في التكيف مع التغيرات المناخية. كما تسلط الضوء على تحديات الإنتاج والتسويق، وتطرح حلولًا قابلة للتنفيذ بالتعاون مع الجهات الرسمية والخاصة.
تنوّع نباتي من الزهور العطرية إلى النباتات الطبية والنادرة
يضم المعرض مجموعة متنوعة من النباتات تشمل الزهور الطبيعية مثل الورود وزهور الزينة الموسمية، والنباتات العطرية والطبية مثل الريحان والنعناع وإكليل الجبل، إضافة إلى أنواع متعددة من الصبار والنباتات العصارية. ويخصص المعرض جناحًا خاصًا لعشاق نباتات الصبار وتنسيق الزهور، ما يجعله تجربة غنية لمحبي النباتات بكل أشكالها.
عرض متكامل لمستلزمات الزراعة والري وتقنيات اللاند سكيب الحديثة
يحتوي المعرض على كل ما يلزم للإنتاج الزراعي من بذور وشتلات وأسمدة عضوية وكيميائية، وتربة زراعية متنوعة مثل البيتموس والكومبوست، وأواني فخار وبلاستيك، بالإضافة إلى أنظمة ري حديثة بالتنقيط والرش، ومعدات للحدائق المنزلية والمساحات العامة. كما تعرض شركات متخصصة في اللاند سكيب أحدث التصاميم والتقنيات في تنسيق الحدائق والمساحات الخضراء.
المعرض يعزز الشراكات الزراعية ويدعم التنمية المستدامة
يمثل معرض زهور الربيع فرصة لتوطيد العلاقات بين العارضين، من مشاتل ومزارعين ومصممي حدائق وشركات زراعية، ويعزز مفهوم الزراعة المستدامة والاقتصاد الأخضر. كما أنه يسهم في رفع الوعي المجتمعي بأهمية النباتات في الحياة اليومية، ويشجع الأسر على الاهتمام بالزراعة المنزلية كوسيلة صحية واقتصادية.



