وزيرة التخطيط تشهد فعاليات «أكاديمية النمو» للبنك الدولي بمصر وتؤكد أهمية الشراكات المعرفية لتسريع التنمية ومواجهة فخ الدخل المتوسط في الدول النامية
رانيا المشاط: أكاديمية النمو تعكس تحول البنك الدولي إلى شريك للمعرفة وتسهم في بناء سياسات تنموية قائمة على الأدلة وتبادل حلول لمواجهة تحديات الاقتصاد العالمي
شهدت وزيرة التخطيط رانيا المشاط فعاليات أكاديمية النمو بالقاهرة بالتعاون مع البنك الدولي وجامعة شيكاغو لمناقشة تحديات النمو بالدول النامية وتدريب الكوادر الحكومية على السياسات المعتمدة على الأدلة.
شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في فعاليات "أكاديمية النمو" التي ينظمها البنك الدولي بالتعاون مع جامعة شيكاغو ومنتدى البحوث الاقتصادية، والتي عُقدت بالقاهرة بمشاركة ممثلي عدد من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. تهدف الأكاديمية إلى بحث سبل تسريع النمو، وتجاوز فخ الدخل المتوسط، وتعزيز إنتاجية الاقتصاد. أكدت الوزيرة أن التحول في نموذج عمل البنك الدولي ليصبح بنكًا للمعرفة يمثل استجابة ضرورية للتغيرات العالمية المتسارعة، كما سلطت الضوء على مكانة مصر كمحور إقليمي مهم في تبادل الخبرات والسياسات. وقد ناقشت ورشة العمل تحديات النمو طويل الأجل، وفرص دعم مشاركة المرأة، وسبل تعزيز الابتكار الرقمي في التنمية.

مصر تحتضن ورشة أكاديمية النمو بالتعاون مع البنك الدولي وجامعة شيكاغو
شهدت القاهرة انطلاق فعاليات أكاديمية النمو التابعة للبنك الدولي، بمشاركة وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية الدكتورة رانيا المشاط، وممثلين عن دول المغرب، تونس، الجزائر، تركيا، إيران، جيبوتي، ونيجيريا. وتستمر الورشة لمدة أربعة أيام، بهدف تدريب الكوادر الحكومية وصناع السياسات على استخدام الأدلة والبيانات في رسم السياسات التنموية طويلة الأجل.
تركيز على تحديات فخ الدخل المتوسط والحلول الممكنة للتنمية الشاملة
ناقشت الأكاديمية تقرير "فخ الدخل المتوسط" الذي أصدره البنك الدولي سابقًا، والذي أشار إلى أن أكثر من 108 اقتصادًا لا تزال عالقة في هذه الفئة منذ التسعينيات. سلط التقرير الضوء على تعقيدات التحول نحو اقتصاديات ذات دخل مرتفع في ظل ارتفاع المديونية العالمية، مما يجعل تبني استراتيجيات نمو قائمة على الإنتاجية والابتكار أولوية قصوى للدول النامية.
رانيا المشاط: مصر شريك استراتيجي للبنك الدولي في دعم السياسات المعرفية
أكدت وزيرة التخطيط أن ورشة العمل تأتي في إطار متانة الشراكة بين مصر والبنك الدولي، حيث تمثل الأكاديمية منصة جامعة للحكومات ومراكز الأبحاث لتبادل الخبرات وصياغة نماذج نمو فعّالة. وأشارت إلى أن التحول نحو بنك معرفة يعكس واقعًا جديدًا يفرض الابتكار في السياسات التنموية، خاصة في ظل التحولات التكنولوجية والرقمية المتسارعة.
تصريحات دولية: مصر قادرة على تجاوز فخ الدخل المتوسط وتحقيق نمو نوعي
أشاد الدكتور نورمان لويزا، مدير عام مجموعة المؤشرات العالمية بالبنك الدولي، بقدرات مصر الاقتصادية، مشيرًا إلى ضرورة توجيه المدخرات نحو الاستثمار الخاص وزيادة مشاركة المرأة في سوق العمل. كما أكدت روبيرتا جاتي، كبيرة الاقتصاديين بالبنك الدولي، أن تحقيق المساواة في التوظيف بين الجنسين قد يرفع الناتج المحلي بنسبة تصل إلى 50%، مشيرة إلى أهمية القطاع الخاص في خلق فرص العمل وزيادة التنافسية.
إطلاق ميثاق المعرفة وتسهيل الوصول للبيانات لدعم صناع السياسات
أوضح البروفيسور أفوك أكسيجيت، من جامعة شيكاغو، أن البنك الدولي أطلق "ميثاق المعرفة" لتوفير منصة واحدة لدمج وتصنيف البيانات التنموية، ضمن مبادرة data360، مما يسهل على الحكومات والشركاء الوصول للمعلومات وتحليلها، ودعم التحول الرقمي من خلال سياسات موجهة وأدوات تقنية متقدمة.
أكاديمية النمو: مبادرة دولية لدعم الحلول التنموية المعتمدة على الأدلة
تُعد أكاديمية النمو برنامجًا مشتركًا بين معهد بيكر فريدمان للاقتصاد والبنك الدولي، تهدف إلى تمكين صانعي السياسات والباحثين من أدوات عملية لصياغة استراتيجيات اقتصادية فعالة في الدول متوسطة الدخل، من خلال تعزيز المعرفة التفاعلية والابتكار المشترك.




