احتفالات جماهير ليفربول بعد الفوز على توتنهام تحدث هزات أرضية سجلها علماء الزلازل كظاهرة نادرة تُجسد قوة التشجيع وعمق الانتماء الرياضي
العلماء يسجلون نشاطًا زلزاليًا في أنفيلد بسبب احتفالات جماهير ليفربول بعد فوز تاريخي بنتيجة 5-1 على توتنهام وهزات تتجاوز 1.7 على مقياس ريختر
سجل علماء الزلازل بجامعة ليفربول نشاطًا زلزاليًا خلال مباراة ليفربول وتوتنهام نتيجة احتفالات الجماهير، حيث تجاوزت الهزات 1.7 على مقياس ريختر في ظاهرة وصفوها بالاستثنائية.
أثار فوز ليفربول الساحق على توتنهام بنتيجة 5-1 في ملعب أنفيلد، يوم 27 أبريل، حالة من الاحتفال الجنوني بين جماهير الفريق، تسببت في حدوث هزات أرضية حقيقية سجّلها علماء من جامعة ليفربول. الهزة الأبرز كانت في الدقيقة 24 بعد هدف أليكسيس ماك أليستر، وبلغت شدتها 1.74 على مقياس ريختر. باحثو الزلازل أكدوا أن شغف الجمهور كان كافيًا لترك "بصمة زلزالية" واضحة تحت الأرض. الظاهرة أثارت اهتمام المجتمع العلمي، واعتُبرت مثالًا مذهلًا على تأثير الجماهير في محيطهم الفيزيائي، وسط آمال بأن تُلهم هذه التجربة أجيالًا جديدة في مجال العلوم الزلزالية.

هزات أرضية في أنفيلد بفعل احتفالات الجماهير في ليلة كروية لا تُنسى
في مشهد فريد، كشف باحثون من جامعة ليفربول أن جماهير ليفربول تسببت في سلسلة من الهزات الأرضية الصغيرة خلال مباراة الفريق أمام توتنهام، التي شهدت فوزًا كاسحًا بنتيجة 5-1 في ملعب أنفيلد. البيانات أكدت تسجيل نشاط زلزالي حقيقي رُصد عبر أجهزة مخصصة لرصد الزلازل.
أليكسيس ماك أليستر يُسجل الهدف الأقوى تأثيرًا على الأرض
أوضحت البيانات أن أقوى هزة وقعت بعد هدف أليكسيس ماك أليستر في الدقيقة 24، والذي منح ليفربول التقدم بنتيجة 2-1، وسجلت الهزة ذروة بلغت 1.74 درجة على مقياس ريختر، وهو رقم غير معتاد في سياق رياضي.
هزات متعددة لكل هدف من أهداف اللقاء وسط تفاعل جماهيري هائل
سُجلت هزات أخرى خلال أهداف المباراة، منها هزة بقوة 1.60 بعد هدف محمد صلاح في الشوط الثاني أمام المدرج الشهير "ذا كوب"، و1.35 بعد هدف عكسي من لاعب توتنهام ديستني أودوغي، و1.03 لهدف كودي جاكبو، بينما بلغت الهزة الناتجة عن هدف لويز دياز الملغي 0.64.
علماء الجامعة: شغف الجمهور يترك بصمة في قشرة الأرض
قال البروفيسور بن إدواردز، أحد قادة الفريق العلمي، إن احتفالات المشجعين كانت مشابهة في طبيعتها لانفجارات زلزالية حقيقية، وصرّح: "كان حماس الجماهير قويًا لدرجة أنه حرّك الأرض فعلًا". وأكد أن الهزات لم تكن محسوسة للجمهور لكنها ظهرت بوضوح في أجهزة القياس.
الاحتفال العاطفي يتحول إلى ظاهرة علمية تثير الإعجاب والدهشة
الدكتورة فرناز كامرانزاد، إحدى المشاركات في البحث، قالت إن كل صرخة فرح وكل احتفال يترك أثرًا يُعرف علميًا بـ"بصمة زلزالية". وأضافت: "لقد كتب المشجعون ذكرياتهم في الأرض، وستبقى محفورة بعد صافرة النهاية".
رسالة علمية للمستقبل: الظاهرة تلهم الجيل الجديد من الباحثين
الدكتور أنطوان سيبتييه أعرب عن أمله في أن تفتح هذه البيانات آفاقًا جديدة لتطبيقات مبتكرة، قائلًا: "ربما تُستخدم هذه التقنيات لتحسين تجربة الجماهير داخل الملاعب، وربما تُلهم شبابًا جددًا لدراسة علم الزلازل من منظور غير تقليدي".




