الشيخ رمضان عبدالمعز: السعادة الحقيقية في تقوى الله والصبر.. وليست في المال أو المظاهر الدنيوية التي لا تهب القلب راحة
في حلقة روحانية مؤثرة.. الشيخ رمضان عبدالمعز يكشف سر السكينة ويؤكد أن الصبر والتقوى وحدهما طريق الفوز الحقيقي في الدنيا والآخرة .
الشيخ رمضان عبدالمعز: الصبر والتقوى طريق السعادة الحقيقية والانشراح القلبي.. لا المال ولا المظاهر تصنع الراحة ولكن القرب من الله هو المفتاح .
في رسالة إيمانية تمس شغاف القلوب، تحدث الداعية الإسلامي الشيخ رمضان عبدالمعز خلال تصريحات متلفزة، مؤكدًا أن السعادة الحقيقية لا تقاس بما نملك من مال أو متاع، بل بما نملكه من تقوى وصبر ويقين بالله. عبدالمعز أشار إلى أن راحة القلب وسعة الصدر لا تأتي من الدنيا، بل من الله وحده، مستشهدًا بقول النبي موسى عليه السلام: “رب اشرح لي صدري”. وشدد على أن الصبر والتقوى هما جناحا المؤمن في مواجهة الشدائد، مشبهًا أثرهما في النفس بـ”المفتاح الذي يلين الحديد”. الحلقة حملت دعوة واضحة للعودة إلى جوهر الإيمان، والاعتماد على الزاد الأعظم: تقوى الله.

التقوى.. مفتاح السعادة وراحة القلب
أكد الشيخ رمضان عبدالمعز أن السعادة لا تُشترى بالمال ولا تُصنع بالمظاهر، بل تُزرع في القلب عندما يعمره نور التقوى. وأوضح أن كثيرًا من الناس يمتلكون المال لكنهم لا يجدون راحة، لأن قلوبهم فارغة من ذكر الله. وأضاف: “السعيد الحقيقي هو التقي، وليس من يملك الملايين ويعيش في قلق مستمر”.
المال لا يمنح سعادة حقيقية بدون تقوى الله
تساءل عبدالمعز خلال الحلقة: “كم من غني ضاقت عليه الدنيا رغم وفرة ماله؟”، مجيبًا: لأن القلوب لم تتزين بالتقوى. وأردف: “ولست أرى السعادة جمع مال، ولكن التقي هو السعيد”، مشيرًا إلى أن من جعل تقوى الله زاده، جعل الله له مخرجًا من كل ضيق، وشرح صدره بالطمأنينة.
سورة الانشراح دواء لكل القلوب المؤمنة
أشار عبدالمعز إلى أن سورة الانشراح هي رفيقة المؤمن في أوقات الضيق، داعيًا إلى تكرار تلاوتها عند الشعور بالحزن أو الضيق، فهي تفتح الأبواب المغلقة وتشرح الصدر بما تحمله من وعود ربانية. وقال: “اقرأها بقلب خاشع، تحس بأن الله يربت على قلبك”.

من دعاء موسى إلى فقه الصدور المنشرحة بالتقوى
استعرض الشيخ قصة سيدنا موسى عليه السلام، مبينًا أن أول طلب له من الله عند تكليفه بالرسالة كان: “رب اشرح لي صدري”، لأنه علم أن الانشراح النفسي هو مفتاح الثبات في مواجهة التحديات. وأضاف أن من ينعم بتقوى الله يجد صدره منشرحًا وإن ضاقت عليه الدنيا بأكملها.
الصبر والتقوى طريقان لا يخذلان صاحبهما أبدًا
أكد عبدالمعز أن الصبر والتقوى هما الركيزتان الأساسيتان في حياة المؤمن، مستشهدًا بالحكمة التي تقول: “إلا بالصبر تبلغ ما تريد.. وبالتقوى يلين لك الحديد”. وبيّن أن كل مؤمن يمر بابتلاءات، لكن بالصبر واليقين يستمر ويصمد ويتجاوز.
دعوة للعودة إلى الله في زمن الفتن وضيق الصدور
دعا عبدالمعز في ختام حديثه إلى تجديد العلاقة مع الله، والانخراط في طريق التقوى، والتخلص من الانشغال الزائد بالدنيا ومادياتها. مؤكدًا أن الزاد الحقيقي للدارين هو خشية الله ومراقبته في السر والعلن، لأن من خاف الله، آمن قلبه واطمأن.




