انهيار عقارين وعمليات إنقاذ عاجلة بقيادة محافظ القاهرة في حدائق القبة
محافظ القاهرة يشرف ميدانيًا على عمليات الإنقاذ بحي حدائق القبة إثر انهيار عقارين.
جهود طوارئ عاجلة بقيادة محافظ القاهرة لإنقاذ ضحايا انهيار عقارين بحي حدائق القبة.
تسبّب انهيار مفاجئ لعقارين في شارع أبو سيف بمنطقة الخليج المصري بحي حدائق القبة في حالة من الاستنفار الأمني والطبي والإداري. وعلى الفور، انتقل الدكتور إبراهيم صابر، نائب محافظ القاهرة للمنطقة الشرقية، إلى موقع الحادث للإشراف المباشر على عمليات الإنقاذ، يرافقه اللواء طارق راشد، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن القاهرة، والدكتور حسام الدين فوزي، نائب المحافظ للمنطقة الشمالية. الحادث استنفر كل أجهزة الطوارئ في العاصمة، بما فيها الحماية المدنية والإسعاف وغرفة العمليات المركزية، في سباق مع الزمن للعثور على ناجين وتقديم الرعاية العاجلة للمصابين. أحد العقارين كان خاليًا من السكان، فيما تم انتشال مصابين من العقار الآخر ونقلهم إلى مستشفى الزيتون.

انهيار العقارين يطلق صافرات الإنذار في قلب القاهرة
في تمام الساعة الثانية عشرة وخمس وثلاثين دقيقة ظهرًا، تلقى مركز السيطرة التابع للشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، بالتنسيق مع غرفة العمليات المركزية بمحافظة القاهرة، بلاغًا بوقوع انهيار مزدوج لعقارين في شارع أبو سيف بمنطقة الخليج المصري. لم تمر دقائق معدودة حتى كانت سيارات الإسعاف والحماية المدنية تطوّق الموقع، وسط حالة من الذهول والترقب لدى سكان الحي الذين تابعوا المشهد في ذهول.
المحافظ في الموقع: حضور شخصي وتوجيهات صارمة
لم يكتفِ الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، بمتابعة التطورات من مكتبه، بل توجّه شخصيًا إلى الموقع، حيث أدار عمليات الإنقاذ بنفسه. وبصحبته اللواء طارق راشد، مدير أمن القاهرة، والدكتور حسام الدين فوزي، نائب المحافظ للمنطقة الشمالية، وقفوا على تفاصيل الحادث. أوعز المحافظ لجميع الأجهزة التنفيذية بسرعة التعامل مع الوضع، كما شدد على تقديم الرعاية الطبية العاجلة للمصابين، ومتابعتهم حتى تحسُّن حالتهم الصحية.
بيانات دقيقة عن العقارين المنهارين
العقار الأول كان مكوّنًا من طابق أرضي وخمسة طوابق علوية، لكنه كان خاليًا من السكان وقت الانهيار، وهو ما قلّل من احتمالية وقوع إصابات داخله. أما العقار الثاني، فكان يتكون من طابق أرضي وأربعة طوابق، وتم استخراج مصابين اثنين من بين أنقاضه، ونقلهم على الفور إلى مستشفى الزيتون لتلقي الرعاية الطبية. الحماية المدنية لا تزال تواصل أعمال الحفر والتنقيب للتأكد من خلو الموقع من أي ضحايا آخرين.

إخلاء احترازي للعقار المجاور لحماية الأرواح
في خطوة احترازية، قررت الأجهزة التنفيذية بمحافظة القاهرة إخلاء العقار رقم 18 المجاور للعقارين المنهارين، بشكل مؤقت، لحين التأكد من سلامته الهيكلية وعدم تأثره بالانهيار. وأجرت لجان السلامة التابعة للمحافظة تقييمًا أوليًا للمبنى، وسط إجراءات تأمينية مشددة لحماية السكان والمارة من أي تطورات مفاجئة.
بين الواقع والوقاية: تساؤلات عن أسباب الانهيار
رغم أن العقارين لم يُكشف بعد عن تفاصيل تراخيصهما أو حالتهما الفنية، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث يسلط الضوء على ضرورة مراجعة دورية لجميع الأبنية القديمة في العاصمة، خصوصًا تلك الواقعة في أحياء شعبية وتاريخية مثل حدائق القبة. الخبراء يطالبون بإجراءات أكثر صرامة في مراجعة السلامة الإنشائية وصيانة المباني المعرضة للتصدع.
وأثبتت منظومة الطوارئ في محافظة القاهرة قدرتها على التعامل الفوري مع الحوادث المفاجئة، من خلال التنسيق بين غرفة العمليات، والحماية المدنية، وفرق الإسعاف. هذا التكامل بين الجهات المختصة ساهم في تقليل الأضرار، وإنقاذ المصابين في الوقت المناسب.
المواطنون بين الصدمة والمشاركة
في محيط الانهيار، ظهرت مشاهد إنسانية مؤثرة، حيث ساعد سكان الحي رجال الإنقاذ في نقل الجرحى وتأمين المكان. حالة من التضامن الشعبي سادت المكان، رغم الذعر الذي خيّم على الجميع.




