افتتاح المهرجان القومي للمسرح بحضور وزير الثقافة وتكريم الرواد
وزير الثقافة يدشّن الدورة 18 من المهرجان القومي للمسرح ويؤكد: الإبداع أداة استراتيجية لبناء الإنسان وترسيخ الهوية.
إطلاق فعاليات المهرجان القومي للمسرح بدورته الثامنة عشرة من دار الأوبرا، وتكريم رواد أثروا المشهد المسرحي على مدار عقود.
شهد المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية انطلاق فعاليات الدورة 18 من المهرجان القومي للمسرح المصري، بحضور وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، وعدد من قيادات الدولة والرموز الفنية. تأتي الدورة الحالية تحت شعار “المهرجان القومي للمسرح في كل مصر”، تأكيدًا على نشر الثقافة المسرحية في مختلف المحافظات. تضمن الحفل تكريم عدد من أبرز رموز الفن المسرحي في مصر، وسط إشادة بدورهم في إثراء الحياة الثقافية. الوزير أكد أن الإبداع ضرورة وطنية، والمسرح أداة فاعلة لبناء الهوية وتعزيز الانتماء.

المسرح القومي في قلب العاصمة.. وانطلاقة إلى كل المحافظات
انطلقت فعاليات الدورة الـ18 من المهرجان القومي للمسرح المصري من قلب القاهرة، وتحديدًا من المسرح الكبير بدار الأوبرا، في حفل افتتاح رسمي حضره وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، وعدد من الشخصيات العامة والفنية. الدورة الجديدة تنطلق بشعار واضح: “المهرجان القومي للمسرح في كل مصر”، في توجه استراتيجي يهدف لنشر الثقافة المسرحية في جميع ربوع الوطن، وليس فقط في العاصمة.
الدولة تؤمن بدور الإبداع في تشكيل الوعي المجتمعي
أكد وزير الثقافة في كلمته الافتتاحية أن الدولة المصرية لم تعد تنظر إلى الإبداع باعتباره رفاهية، بل تراه ضرورة وطنية تمس جوهر بناء الإنسان. وأضاف أن المسرح تحديدًا يمثل أداة قوية في تعزيز الانتماء، وترسيخ الهوية، وتحقيق التنمية الثقافية، مشيرًا إلى أن الوزارة تدعم هذه الرؤية من خلال برامج ومبادرات تضمن وصول العروض المسرحية إلى كافة المحافظات.
تكريم الرموز المسرحية.. وفاء لمسيرة وعطاء
كرّم المهرجان عددًا من كبار الفنانين الذين كان لهم دور بارز في تطوير المسرح المصري، بينهم أشرف عبد الباقي، محي إسماعيل، ميمي جمال، سميرة عبد العزيز، وأحمد نبيل، إلى جانب رموز مسرحية مثل المخرجة عبير علي، والكاتب سليم كتشنر. شهد التكريم مشاركة الفنان محمود حميدة في تقديم الجائزة للفنان محي إسماعيل، تقديرًا لمشواره الاستثنائي.

الكتابة المسرحية تعود للواجهة في دورة تحتفي بالنص
خصصت إدارة المهرجان هذا العام مساحة مهمة للاهتمام بالكتابة المسرحية، وتسليط الضوء على دور النص كمرتكز أساسي في العمل المسرحي. تم تكريم عدد من الكتّاب الشباب، في خطوة تهدف إلى إعادة الاعتبار للكلمة على الخشبة، وإعادة بناء جسور الإبداع بين الكاتب والمخرج والجمهور.
عروض مسرحية متنوعة وجغرافيا ممتدة إلى أربع محافظات
لم تقتصر فعاليات المهرجان على العاصمة، بل امتدت لتشمل أربع محافظات أخرى، تأكيدًا على مبدأ العدالة الثقافية. ويشارك في الدورة الحالية فرق تمثل المؤسسات الرسمية والمستقلة والجامعية والخاصة، في مشهد يعكس التنوع الفني والتكامل الثقافي بين مختلف ألوان المسرح المصري.
مشهد افتتاحي يجسّد تاريخ المسرح ويكرّم سميحة أيوب
افتُتح الحفل بعرض مسرحي قدم خلاصة تطور الحركة المسرحية في مصر، أعقبه عرض فيلم وثائقي عن الفنانة الراحلة سميحة أيوب، التي تُعد واحدة من أعمدة المسرح العربي. الحفل أخرجه الفنان خالد جلال وقدمته الإعلامية ريهام إبراهيم.
حضور رسمي وفني يعكس أهمية الحدث
شهد الحفل حضور المهندس خالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، إلى جانب نخبة من الفنانين والمثقفين.




