مصر تدين اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي لمدينة رام الله وتؤكد رفضها للانتهاكات بحق المدنيين الفلسطينيين بالضفة الغربية
الخارجية المصرية تحذر من عواقب السياسات العدوانية وتطالب المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي
مصر تدين اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي لمدينة رام الله وتصفه بالتصعيد الخطير مؤكدة أن السياسات العدوانية للحكومة الإسرائيلية تهدد استقرار المنطقة وتطالب المجتمع الدولي بوقف الانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين.
أدانت جمهورية مصر العربية في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة رام الله واستهداف المدنيين الفلسطينيين، معتبرة أن ما جرى يمثل تصعيدا خطيرا يضاف إلى الانتهاكات المستمرة في الضفة الغربية. وأكدت مصر أن السياسات العدوانية والمتطرفة للحكومة الإسرائيلية هي السبب المباشر في زعزعة الاستقرار وعرقلة فرص السلام في المنطقة. كما حذرت من خطورة استمرار هذه الممارسات التي تسعى لتوسيع دائرة الصراع، مجددة دعوتها للمجتمع الدولي للتحرك الفوري واتخاذ التدابير اللازمة لإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ووقف انتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني.

مصر تدين اقتحام رام الله واستهداف المدنيين
أكدت وزارة الخارجية المصرية أن اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة رام الله واستهداف الفلسطينيين يعد انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان وتصعيدا خطيرا يهدد الأوضاع في الضفة الغربية.
تحذير من سياسات الحكومة الإسرائيلية العدوانية
الخارجية شددت على أن السياسات العدوانية والمتطرفة التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية هي العامل الرئيسي وراء استمرار التوتر وزعزعة الاستقرار، نتيجة التصرفات الاستفزازية وعرقلة جهود السلام.

مخاطر توسع رقعة الصراع في المنطقة
مصر حذرت من خطورة استمرار الغطرسة الإسرائيلية التي تنعكس في توسع الاعتداءات وتصعيد العنف، مؤكدة أن هذه السياسات تفتح المجال لتوسيع رقعة الصراع وتعميق أزماته.
دعوة المجتمع الدولي للتحرك العاجل
طالبت القاهرة أعضاء المجتمع الدولي بالتحرك الجاد واتخاذ التدابير اللازمة لإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ووقف الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.




