“مصرع طفل صعقًا بالكهرباء أثناء عمله في ورشة رخام”
“وفاة طفل صعقًا بالكهرباء في ورشة رخام بمدينة سنورس بالفيوم”
مصرع طفل صعقًا بالكهرباء في ورشة رخام بالفيوم.. الشرطة تحقق في الحادث وتحركات لنقل الجثمان ودفنه بمقابر الأسرة.
لقي طفل يبلغ من العمر 9 سنوات مصرعه نتيجة صعق كهربائي أثناء عمله في ورشة رخام بمدينة سنورس بمحافظة الفيوم. تلقت مديرية أمن الفيوم بلاغًا يفيد بوفاة الطفل “أدهم. ت” داخل الورشة نتيجة ماس كهربائي بالدائرة الكهربائية. هرعت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى مكان الحادث، حيث تم تحرير محضر بالواقعة وإخطار الجهات المختصة للتحقيق. صرحت النيابة بتسليم جثمان الطفل إلى أسرته بعد استخراج تصريح الدفن، ليتم دفنه بمقابر الأسرة في الفيوم. الواقعة أثارت الحزن والاستياء بين الأهالي، خاصة مع ظروف عمل الأطفال في أماكن خطرة.

مصرع طفل صعقًا بالكهرباء أثناء عمله في ورشة رخام بمدينة سنورس
شهدت مدينة سنورس بمحافظة الفيوم حادثًا مأساويًا، حيث لقي طفل يُدعى “أدهم. ت”، يبلغ من العمر 9 سنوات، مصرعه نتيجة صعق كهربائي أثناء عمله في ورشة رخام على طريق القاهرة-الفيوم.
بلاغ أمني واستجابة فورية من الجهات المختصة
تلقت مديرية أمن الفيوم بلاغًا من مأمور قسم شرطة سنورس يُفيد بورود إشارة من شرطة النجدة بشأن الحادث. على الفور، هرعت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث للتعامل مع الموقف، حيث تم نقل جثمان الطفل إلى مشرحة مستشفى سنورس المركزي.
ملابسات الحادث والتحقيقات الأولية
أوضحت التحقيقات الأولية أن الطفل “أدهم. ت” توفي نتيجة صعق كهربائي ناتج عن ماس في الدائرة الكهربائية للورشة أثناء تأدية عمله. تم تحرير محضر رسمي بالواقعة، وأُخطرت الجهات المختصة التي بدأت في التحقيقات لمعرفة المزيد عن ظروف الحادث.
تصريح الدفن وتسليم الجثمان للأسرة
بعد انتهاء التحقيقات الأولية، صرحت النيابة العامة بتسليم جثمان الطفل إلى ذويه بعد استخراج تصريح الدفن. تم نقل الجثمان إلى مقابر الأسرة بمدينة الفيوم، حيث ووري الثرى وسط أجواء من الحزن والأسى بين أقاربه وأهل المنطقة.
مطالب بالتحقيق في ظروف عمل الأطفال
الحادث أثار غضبًا واسعًا بين الأهالي، حيث تساءلوا عن ظروف عمل الأطفال في مثل هذه الأماكن الخطرة. دعا البعض إلى ضرورة فرض رقابة صارمة على ورش العمل التي تستعين بالأطفال وضمان سلامتهم أثناء العمل.
تحقيقات مستمرة لكشف جميع ملابسات الحادث
تواصل الشرطة التحقيق في الواقعة، وسط توقعات بفرض عقوبات على المسؤولين عن الورشة إذا ما ثبت وجود إهمال أدى إلى هذه المأساة. تأتي هذه الجهود ضمن مساعي الأجهزة الأمنية لتطبيق القانون وضمان عدم تكرار حوادث مشابهة مستقبلاً.
أصداء الحادث في مدينة سنورس
الحادث ترك أثرًا كبيرًا بين أهالي مدينة سنورس، الذين عبّروا عن حزنهم العميق لفقدان الطفل في ظروف مأساوية. الحادث يدق ناقوس الخطر بشأن ضرورة حماية الأطفال من ظروف العمل الخطرة وتحقيق الأمان في بيئات العمل.




