رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
08:52 م calendar السبت 18 يوليو 2026

الدكتور مجدي شاكر : السوار المسروق من المتحف المصري لا يقدر بثمن

سرقة سوار أثري ملكي يزن 600 جرام من المتحف المصري بالتحرير تثير جدلًا واسعًا حول قيمة التراث المصري وحماية الآثار.

السوار المسروق وفقا
السوار المسروق وفقا لما أعلنته وزارة السياحة والآثار

    سرقة سوار أثري ملكي وزنه 600 جرام من المتحف المصري بالقاهرة يثير جدلًا واسعًا، والدكتور مجدي شاكر يؤكد أن قيمته التاريخية والتراثية لا تقدر بثمن ويدعو لتعزيز أمن المتاحف وحماية الآثار المصرية.

    أكد الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين الأسبق بوزارة الآثار، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية نيفين منصور ببرنامج “من أول وجديد” على قناة “هي”، أن سرقة السوار الأثري الذي يزن 600 جرام من المتحف المصري بالتحرير كشفت عن ثغرات واضحة في منظومة أمن المتاحف. وأوضح أن السوار يعود إلى الأمير أمون إم أوبت ابن الملك بسوسنس الأول من ملوك الأسرة 21 في القرن الحادي عشر قبل الميلاد، أي منذ أكثر من 3300 عام، مشددًا على أن قيمته لا تقاس بالذهب بل بالتاريخ والحضارة. وأشار إلى أن هذه الحادثة تستدعي مراجعة شاملة لإجراءات حماية الآثار، خصوصًا مع قرب افتتاح المتحف الكبير، مؤكدًا أن المتحف المصري بالتحرير سيظل رمزًا للتراث المصري العريق.


    سرقة سوار أثري وزنه 600 جرام من المتحف المصري

     

    صرح الدكتور مجدي شاكر أن سرقة سوار أثري يزن 600 جرام من المتحف المصري بالتحرير تمثل قضية بالغة الخطورة تكشف عن قصور في منظومة الأمن. وأوضح أن البيانات الرسمية الأولى تضمنت تناقضات حول هوية القطعة، قبل أن تؤكد وزارة الآثار أن السوار يعود إلى الأمير أمون إم أوبت ابن الملك بسوسنس الأول من الأسرة 21.

    القيمة التاريخية لسوار أثري وزنه 600 جرام

     

    أكد شاكر أن السوار الأثري المسروق لا تقاس قيمته بوزنه البالغ 600 جرام من الذهب، بل بما يمثله من قيمة حضارية وتاريخية فريدة. وأشار إلى أن عمر السوار يزيد على 3300 عام، وهو ما يمنحه مكانة لا تقدر بثمن في التراث المصري، موضحًا أن العالم يحتفي بقطع عمرها 100 عام، بينما مصر تفقد قطعة عمرها آلاف السنين.

    المتحف المصري بالتحرير ورمزيته في حماية التراث

     

    أوضح شاكر أن المتحف المصري بالتحرير يظل رمزًا للتراث المصري حتى بعد افتتاح المتحف الكبير. وأكد أن المبنى ذاته، الذي أُنشئ عام 1902، أصبح جزءًا من التاريخ، وأن موقعه في قلب القاهرة يمنحه قيمة إضافية، خصوصًا مع خطط تطوير منطقة وسط البلد وتحويلها إلى وجهة سياحية واستثمارية بارزة.

    دعوة لتعزيز أمن المتاحف وحماية الآثار المصرية

     

    أشار شاكر إلى أن حادثة سرقة السوار الأثري وزنه 600 جرام بمثابة جرس إنذار لإعادة النظر في منظومة حماية الآثار المصرية. وأكد أن عرض كنوز تانيس بالمتحف المصري بعد نقل آثار توت عنخ آمون إلى المتحف الكبير يستدعي تعزيز الأمن بشكل أكبر، مشددًا على أن حماية التراث المصري مسؤولية وطنية وعالمية لا تحتمل أي إهمال.

    الاكثر مشاهدة

    تم نسخ الرابط