رئيس لجنة قطاع الدراسات البيطرية: الثروة الحيوانية أساس الأمن الغذائي
جمال سوسة، رئيس لجنة قطاع الدراسات البيطرية، يؤكد دعم الدولة لتنمية الثروة الحيوانية بالخطط العلمية.
الدكتور جمال سوسة رئيس لجنة قطاع الدراسات البيطرية بالمجلس الأعلى للجامعات يوضح أن الثروة الحيوانية تمثل أساس الأمن الغذائي.
أكد الدكتور جمال سوسة، رئيس لجنة قطاع الدراسات البيطرية بالمجلس الأعلى للجامعات، أن الثروة الحيوانية تعد ركيزة أساسية للأمن الغذائي، وتتصدر أولويات الدولة المصرية. أوضح خلال مؤتمر كلية الطب البيطري بجامعة المنصورة أن الدولة تعمل على تحسين السلالات ودعم الثروة الداجنة والسمكية، مع توظيف الذكاء الاصطناعي في التشخيص ورصد الأمراض. وشدد على دور الطب البيطري في الصحة الواحدة ومكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، مبينًا أن صحة الحيوان تعني غذاءً آمنًا للإنسان. وأكد أن المؤتمر يمثل منصة لتبادل الخبرات واستشراف المستقبل.

الثروة الحيوانية ودورها في الأمن الغذائي
أكد الدكتور جمال سوسة، رئيس لجنة قطاع الدراسات البيطرية بالمجلس الأعلى للجامعات، أن الثروة الحيوانية تمثل إحدى الركائز الأساسية للأمن الغذائي، ما يجعلها ضمن أولويات الدولة المصرية التي تدعمها بخطط علمية متقدمة وبمتابعة مباشرة من القيادة السياسية.
خطط الدولة لدعم وتنمية الثروة الحيوانية
أوضح سوسة أن الدولة تعمل على تحسين وتوطين سلالات الأبقار والجاموس عالية الإنتاجية، إلى جانب دعم الثروة الداجنة والاستزراع السمكي لتوفير البروتين الحيواني الآمن وبأسعار مناسبة للمجتمع.
الطب البيطري ودوره في التنمية المستدامة
شدد سوسة خلال كلمته في مؤتمر كلية الطب البيطري بجامعة المنصورة على الدور المحوري للطب البيطري في تحقيق التنمية المستدامة والأمن الغذائي، وارتباطه بمفهوم الصحة الواحدة، مع إدماج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في هذا القطاع.

مساهمة قطاع الدراسات البيطرية في أهداف التنمية المستدامة
أوضح رئيس لجنة قطاع الدراسات البيطرية أن للطب البيطري دورًا مباشرًا في تحقيق عشرة أهداف من بين أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، منها القضاء على الفقر والجوع، وضمان حياة صحية، وتوفير التعليم الجيد، وتأمين المياه النظيفة، وتعزيز النمو الاقتصادي، ودعم الصناعات القائمة على الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية، إضافة إلى مواجهة تغير المناخ وحماية الموارد البحرية والتنوع البيولوجي.
الصحة الواحدة ودور الطب البيطري
أكد سوسة أن الطب البيطري يمثل خط الدفاع الأول لحماية الإنسان من أكثر من 200 مرض مشترك، 70% منها ذات منشأ حيواني. وأوضح أن صحة الحيوان تنعكس بشكل مباشر على سلامة الغذاء وصحة الإنسان ورفاهية المجتمع.
مكافحة مقاومة مضادات الميكروبات
أشار سوسة إلى أهمية الاستخدام المسؤول للعقاقير في مكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، موضحًا أن هذه المقاومة تمثل تحديًا عالميًا يتطلب تضافر الجهود البيطرية لحماية الصحة العامة.
دور الذكاء الاصطناعي في الطب البيطري
تطرق سوسة إلى دور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الذكية في تطوير الطب البيطري، مؤكدًا أنه أصبح أداة فعالة في التشخيص المبكر، ورصد الأمراض، وإدارة الثروة الحيوانية بدقة. كما أشار إلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الوراثية والتنبؤ بالتكيف البشري مع الفيروسات مثل إنفلونزا الطيور والخنازير، إضافة إلى تطوير مستشعرات ذكية لرصد العوامل البيئية داخل مزارع الدواجن.
الثورة الصناعية الخامسة ودورها في الصحة
استعرض رئيس لجنة قطاع الدراسات البيطرية مراحل الثورات الصناعية الخمس وصولًا إلى الثورة الصناعية الخامسة، التي تركز على دمج التقنيات المتقدمة مثل إنترنت الأشياء والبيانات الضخمة مع البعد الإنساني، لتشكل قاعدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة صحة الحيوان والإنسان.
مؤتمر البيطريين منصة لتبادل الخبرات
أكد سوسة أن المؤتمر يمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات العلمية بين المتخصصين، واستشراف مستقبل قطاع الطب البيطري، مشددًا على أهمية الالتزام بتوصيات منظمة الصحة العالمية الأخيرة لضمان مأمونية وفعالية نظم الذكاء الاصطناعي في الصحة العامة. ووجه الشكر للمشاركين من داخل مصر وخارجها، متمنيًا أن يسهم المؤتمر في بناء شراكات جديدة ورؤية مشتركة لمستقبل أفضل للطب البيطري ولمصر.



