رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
11:20 ص calendar السبت 18 يوليو 2026

الملتقى العربي للتراث الثقافي يختتم نسخته الخامسة في الشارقة

دور المرأة والشباب يتصدر توصيات الملتقى العربي للتراث الثقافي.

ختام الملتقى العربي
ختام الملتقى العربي للتراث الثقافي في الشارقة أرشيفية

    ملخص

    انطلاق النسخة الخامسة من الملتقى العربي للتراث الثقافي في الشارقة جاء برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، تأكيدًا على أهمية التراث العربي في تعزيز الهوية الثقافية والتنمية المستدامة. حمل الملتقى شعار “دور المرأة والشباب في الحفاظ على التراث الثقافي والابتكار المتحفي”، وجمع نخبة من الخبراء وممثلي المنظمات الدولية مثل اليونسكو والألكسو. ناقشت الجلسات تمكين الشباب والنساء في المشاريع التراثية وتوظيف التراث الثقافي كمورد اقتصادي، كما أبرزت أهمية التبادل بين الأجيال ومواءمة التشريعات لحماية التراث. واختُتم الملتقى بتوصيات تدعو لإدماج التراث في التعليم ودعم المبادرات الشبابية والنسائية.

    ختام الملتقى العربي للتراث الثقافي وتمكين المرأة والشباب أرشيفية
    ختام الملتقى العربي للتراث الثقافي وتمكين المرأة والشباب أرشيفية 

    الافتتاح الرسمي للملتقى العربي للتراث الثقافي

     

    افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، فعاليات الملتقى العربي للتراث الثقافي في نسخته الخامسة، مؤكداً على دور التراث في بناء الهوية العربية وتعزيز التنمية المستدامة. الملتقى حمل شعار “دور المرأة والشباب في الحفاظ على التراث الثقافي والابتكار المتحفي”، جامعاً نخبة من الخبراء والممارسين والهيئات الدولية مثل اليونسكو والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو).

    جلسات اليوم الأول والتركيز على القيادة الشبابية والنسائية

     

    تناولت الجلسات الأولى أهمية إدماج المرأة والشباب في السياسات الثقافية، وعُرضت دراسات حالة ناجحة من المنطقة العربية أبرزت مبادرات تمثل نماذج في الحفاظ على التراث. ركزت النقاشات على كيفية تمكين الشباب من قيادة المشاريع التراثية وابتكار حلول معاصرة تعزز صمود الهوية الثقافية.

    المرأة والشباب في قلب اليوم الثاني للملتقى

     

    ركز اليوم الثاني على مبادرات واقعية من الإمارات وعمان وسوريا والعراق، مع مشاركة خبرات دولية من هولندا وموريتانيا. أبرزت الجلسات أهمية التراث كمصدر للعيش الكريم، خاصة للنساء اللواتي وجدن في الحرف اليدوية والإبداع المتحفي سبيلاً لتحقيق الاستقلال الاقتصادي والاجتماعي. تخلل البرنامج زيارة ميدانية إلى موقع الفايا الأثري المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، لتجسيد الربط بين النظرية والتطبيق.

    ختام الملتقى العربي للتراث الثقافي والتنمية المستدامة أرشيفية
    ختام الملتقى العربي للتراث الثقافي والتنمية المستدامة أرشيفية 

    التبادل بين الأجيال محور اليوم الثالث

     

    شهد اليوم الختامي حواراً مفتوحاً حول أهمية التبادل بين الأجيال في نقل المعرفة والقيم، بمشاركة أمين عام البرلمان العربي للطفل أيمن عثمان الباروت، الذي أكد على دور الحوار في بناء مرونة ثقافية مستدامة. كما ناقش المشاركون سبل مواءمة التشريعات الوطنية مع الاتفاقيات الدولية لحماية التراث في مناطق النزاع والكوارث.

    التوصيات الختامية ودعوة لتعزيز السياسات الثقافية

     

    خرج الملتقى بسلسلة من التوصيات شملت إدماج موضوعات التراث في المناهج الدراسية، تمكين المرأة والشباب في صنع القرار، دعم المبادرات المجتمعية، إنشاء أرشيفات رقمية موحدة، وتطوير سياسات شاملة للتراث ترتبط بأهداف التنمية المستدامة. كما دعا إلى إطلاق جائزة لدعم المبادرات الشبابية والنسائية، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

    كلمة الختام ودعوة لمواصلة الحوار الثقافي

     

    أكد ناصر الدرمكي، نائب مدير المركز الإقليمي لحفظ التراث الثقافي في الوطن العربي (ICCROM – الشارقة)، أن الملتقى يمثل جسراً يربط بين الأجيال ويعزز من قوة الهوية العربية، مشدداً على أن استمرار الحوار والتبادل المعرفي هو السبيل لجعل التراث الثقافي مصدر إلهام للأجيال القادمة.

    الاكثر مشاهدة

    تم نسخ الرابط