محافظ أسيوط يشهد قداس ترقية الأنبا يوأنس إلى رتبة مطران
قداس ترقية الأنبا يوأنس إلى مطران بحضور البابا تواضروس ومحافظ أسيوط وأعضاء المجمع المقدس
محافظ أسيوط يشهد قداس ترقية الأنبا يوأنس إلى مطران في الكاتدرائية المرقسية بحضور البابا تواضروس وأعضاء المجمع المقدس.
شارك اللواء هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، في قداس ترقية الأنبا يوأنس إلى رتبة مطران، والذي ترأسه قداسة البابا تواضروس الثاني، بحضور أعضاء المجمع المقدس وشخصيات عامة. تأتي الترقية تتويجًا لدور الأنبا يوأنس في العمل الرعوي والمجتمعي داخل إيبارشية أسيوط. أكد المحافظ على عمق العلاقة بين الكنيسة والدولة، مشيدًا بمساهمة الإيبارشية في المبادرات التنموية بالمحافظة. وشهد القداس صلوات خاصة لمنح رتبة المطران داخل الكاتدرائية المرقسية، وسط حضور واسع من أبناء الإيبارشية. وتعد الترقية تكريمًا لخدمة الأنبا يوأنس الروحية ومكانته داخل المجمع المقدس.

ترقية الأنبا يوأنس إلى مطران وسط حضور رسمي وديني رفيع
شهد اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، قداس ترقية الأنبا يوأنس، أسقف أسيوط وتوابعها، إلى رتبة مطران، وذلك بالكاتدرائية المرقسية بالأنبا رويس في العباسية، خلال احتفال رسمي ترأسه قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وبمشاركة أعضاء المجمع المقدس، وعدد من الآباء الكهنة والرهبان والشخصيات العامة. وحضر القداس كل من المهندس عمرو أبوالعيون، عضو مجلس الشيوخ، واللواء إسماعيل حسين، مستشار المحافظ، والمقدم محمد عبدالقادر، مدير مكتب المحافظ، إلى جانب اللواء إبراهيم حماد، محافظ أسيوط الأسبق، وإيهاب مختار.

محافظ أسيوط: علاقة راسخة مع الكنيسة لخدمة المواطنين
أعرب اللواء هشام أبو النصر، في كلمته خلال الاحتفال، عن سعادته بالمشاركة في المناسبة، وقدم التهنئة لنيافة الأنبا يوأنس على نيل رتبة المطران، مشيدًا بدوره الروحي والمجتمعي في خدمة أبناء أسيوط دون تمييز. وأكد أن الإيبارشية كان لها دور فاعل في دعم المبادرات التنموية والخدمية، لا سيما في رعاية الأسر الأولى بالرعاية والمجالات الصحية والتعليمية. وأكد المحافظ أن العلاقة بين المحافظة والكنيسة تقوم على الاحترام والتعاون والتكامل في خدمة المواطن، مشيرًا إلى أن الدولة تفتح ذراعيها لكافة المؤسسات الدينية كشركاء في التنمية وترسيخ قيم المواطنة والاستقرار.
قداسة البابا يمنح رتبة المطران لخمس من الآباء الأساقفة
تخلل القداس الإلهي صلوات مهيبة منح خلالها قداسة البابا تواضروس الثاني رتبة “مطران” لخمسة من الآباء الأساقفة، جاء على رأسهم الأنبا يوأنس، وسط مشاركة كبيرة من أبناء الإيبارشية. ويُعد الأنبا يوأنس من أبرز أساقفة الصعيد، وارتبط اسمه بالعمل الرعوي والتعليمي والإنساني داخل أسيوط، إلى جانب دوره في المجمع المقدس، وهو ما جعل ترقيته تتويجًا لمسيرة من العطاء في خدمة الكنيسة والمجتمع.




