نيفين منصور تؤكد أن التعليم حق مكفول للجميع وغير مرتبط بعمر محدد
نيفين منصور توضح مستقبل التعليم المفتوح والشهادة الأكاديمية وتشدد على أن التعليم متاح لكل الأعمار في كل بلاد العالم.
ملخص
أوضحت الإعلامية نيفين منصور تفاصيل الجدل حول التعليم المفتوح مؤكدة أن قرارات المجلس الأعلى للجامعات هي الأساس في تحديد مستقبل هذا النظام، وأن حق التعليم مكفول للجميع وغير مرتبط بسن. وشددت على أهمية الشهادة الأكاديمية في دعم الدراسة الجامعية ومنح الخريجين وضعًا علميًا ومهنيًا أفضل. كما أكدت ضرورة تطوير نظام التعليم ليكون محتواه قويًا وفعّالًا، ويمنح الدارسين فرصة حقيقية لتحقيق طموحاتهم. وأشارت إلى أن الدولة تدرس بدائل مناسبة تضمن جودة أعلى وتستجيب لاحتياجات الطلاب وسوق العمل.
توضيح نيفين منصور لحقيقة التعليم المفتوح وقرارات الجامعات
أوضحت الإعلامية نيفين منصور، مقدمة برنامج من أول وجديد المذاع على قناة هي، أن الجدل الذي أثير حول التعليم المفتوح جاء نتيجة التباس كبير بعد نشر مقال الكاتب الصحفي رفعت فياض. وقالت إن بعض الراغبين في العودة لنظام التعليم المفتوح اعتقدوا خطأ أن فياض هو من أعلن عدم عودة النظام، بينما الحقيقة أن القرار لا يعود إليه، بل هو قرار دولة كاملة، ويصدر فقط من المجلس الأعلى للجامعات. وأضافت أن أي عودة مستقبلية ستكون وفق رؤية رسمية، وإذا لم يعد النظام فسيكون البديل أيضًا قرارًا رسميًا يراعي احتياجات الطلاب والمجتمع.
الحكم التاريخي والشهادة الأكاديمية وحقوق خريجي التعليم المفتوح
وأكدت نيفين منصور أن الحكم الأخير لصالح الحاصلين على شهادة التعليم المفتوح هو حكم تاريخي بكل المقاييس، لأنه أعاد للخريجين حقًا أكاديميًا كان ضائعًا، وهو الحصول على الشهادة الأكاديمية التي تمنحهم الوضع العلمي والمهني الذي يستحقونه. وأضافت أن الجميع يتساءل الآن عما سيحدث لاحقًا، وهل سيتم استحداث نظام جديد، أم سيُعلن عن شكل مختلف للدراسة، مشيرة إلى أن الصورة الكاملة لم تتضح بعد.

مستقبل التعليم المفتوح واستحداث نظام تعليم حديث يناسب الجميع
وتابعت منصور أن الدولة قد تتجه لتطوير نظام التعليم ليصبح أكثر جودة من النظام القديم، وأن البديل المنتظر يجب أن يقدم محتوى علميًا قويًا يرتقي بالطالب فعليًا، لا مجرد شهادة تُقتنى بلا فائدة. وقالت إن الهدف هو بناء دراسة جامعية فعّالة تمنح الطالب معرفة حقيقية وشهادة ترفع من مستواه في سوق العمل، بما يضمن حصوله على قيمة حقيقية مقابل جهد ومصاريف التعليم.
حق التعليم للجميع وعدم ارتباط الدراسة الجامعية بسن معين
وأوضحت نيفين منصور أن حق التعليم مكفول لكل إنسان في العالم، وأنه لا يمكن ربط الدراسة الجامعية بسن محدد. وقالت إن الظروف الاجتماعية والاقتصادية والصحية قد تمنع بعض الأشخاص من مواصلة تعليمهم مبكرًا، فلا يصح بعد ذلك حرمانهم من استكمال مشوارهم العلمي. وأكدت أن الدبلوم ليس عيبًا ولا يجب أن يتحول إلى وسيلة للتقليل من أي شخص، فالكثير وصلوا للدبلومات بسبب ظروف قاسية، وليس لأنهم غير قادرين على التفوق.
قيمة الشهادة الأكاديمية ودور نظام التعليم في دعم مستقبل الطلاب
وبيّنت منصور أن الدبلومات اليوم أصبحت قوية وتحتاج إلى مجموع كبير للدخول إليها، خاصة بعد التطور التكنولوجي في منظومة التعليم الفني. وأضافت أن الدولة يجب أن تساند كل من يرغب في تطوير نفسه، لأن كل طالب يجتهد ويدفع من ماله ووقته ليصل إلى هدف طالما حلم به. وأكدت أن استحداث نظام تعليمي بديل للتعليم المفتوح يجب أن يكون على مستوى عالٍ من الجودة، بحيث يقدم معرفة حقيقية وشهادة أكاديمية ذات قيمة تؤثر في مستقبل الطالب المهني.


