رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
11:22 ص calendar السبت 18 يوليو 2026

اليونسكو تعتمد القفطان المغربي ضمن قائمة التراث الثقافي اللامادي

يشكّل تسجيل القفطان المغربي في قائمة التراث اللامادي لدى اليونسكو اعترافاً دولياً بمكانة الثقافة المغربية وتفرّد الحرف التقليدية التي صاغت جمال هذا الزي عبر قرون، ليصبح جزءاً أصيلاً من التراث العالمي، ويرسّخ حضوره كأحد أهم عناصر الهوية الثقافية للمغرب.

اليونسكو تعتمد القفطان
اليونسكو تعتمد القفطان المغربي تراثاً عالمياً أرشيفية

    ملخص

    وافق اليونسكو على إدراج القفطان المغربي ضمن قائمة التراث اللامادي، في خطوة تعزز حضوره داخل التراث العالمي وتؤكد مكانته في الثقافة المغربية. وجاء هذا الاعتراف بعد دراسة ملف قدمته المملكة يبرز تاريخ الزي وأهمية الحرف التقليدية في صناعته المتوارثة عبر قرون. ويعكس القرار القيمة الرمزية للقفطان المغربي في المجتمع باعتباره جزءاً من الهوية الثقافية المتجذرة. كما يضع هذا الإدراج حداً للجدل الإقليمي حول أصل الزي، ويدعم جهود المغرب في حماية تراثه من الاستغلال أو التشويه.

    القفطان المغربي يدخل رسمياً قائمة التراث اللامادي
    القفطان المغربي يدخل رسمياً قائمة التراث اللامادي

    قرار اليونسكو يعزز حضور القفطان المغربي في التراث اللامادي

     

    وافقت اليونسكو على إدراج القفطان المغربي ضمن قائمة التراث اللامادي، وهو اعتراف دولي يعزّز المكانة الرمزية لهذا الزي داخل التراث العالمي ويرفع من قيمته الثقافية. وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة الحكومية لصون التراث اللامادي في الهند، في خطوة عكست اهتمام المجتمع الدولي بتوثيق عناصر بارزة من الثقافة المغربية التي حافظت على حضورها عبر قرون. ويُعتبر هذا الإدراج تطوراً مهماً لأنه يمنح القفطان المغربي حماية دولية ويكرّس دوره بوصفه جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية للمغرب.

    ملف المغرب يبرز تاريخ القفطان المغربي ودور الحرف التقليدية

     

    واعتمد قرار اليونسكو على ملف متكامل قدّمته المملكة المغربية وضمّ توثيقاً موسعاً لمسار تطور القفطان المغربي، بدءاً من جذوره التاريخية وصولاً إلى صناعته المعاصرة التي تعتمد على الحرف التقليدية. وقد أكد الملف أن الحفاظ على هذا الزي ليس مجرد مسألة مرتبطة بالموضة، بل هو عملية ثقافية تعكس تراكم الخبرات الفنية والاجتماعية التي تميّز المجتمع المغربي. وأسهمت الحرف التقليدية في إبقاء القفطان حياً، إذ تُنقل تقنياته من جيل إلى آخر، بما يشمل الطرز اليدوي، والزخارف، والخياطة الدقيقة.

    إدراج القفطان المغربي ضمن التراث اللامادي باليونسكو
    إدراج القفطان المغربي ضمن التراث اللامادي باليونسكو

    التراث العالمي يشهد اعترافاً جديداً بالثقافة المغربية عبر القفطان

     

    ويعكس إدراج القفطان المغربي ضمن التراث اللامادي اهتماماً متنامياً من اليونسكو بحماية رموز الثقافة المغربية التي تمثل جزءاً مهماً من التراث العالمي. فالزي الذي بقي حاضراً في المناسبات الاجتماعية والدينية لأكثر من ثمانية قرون، أصبح اليوم واجهة تعكس ثراء الهوية المغربية أمام العالم. كما أن دور دور الأزياء العالمية في إعادة تقديم القفطان ضمن تصميمات حديثة ساهم في تعزيز مكانته وإبراز قيمته الفنية.

    الخلاف الإقليمي حول القفطان المغربي يتراجع بعد قرار اليونسكو

     

    ولم يخلُ القرار من أبعاد إقليمية، إذ اعتبرته وسائل إعلام مغربية حسماً للجدل القائم بين المغرب والجزائر حول أحقية نسب القفطان. ومع اعتماد اليونسكو للزي ضمن التراث اللامادي للمملكة، تراجع الجدل ليحل محله اعتراف رسمي يحدد الانتماء التاريخي للقفطان المغربي. هذا القرار وضع حداً لمحاولات نسب هذا الزي العريق لثقافات أخرى، مؤكداً جذوره الراسخة في التاريخ المغربي.

    جهود حماية القفطان المغربي من الاستغلال تؤكد قيمة التراث اللامادي

     

    وتأمل المملكة المغربية أن يشكل هذا الاعتراف الدولي خطوة إضافية نحو حماية القفطان المغربي من الاستغلال الثقافي أو التشويه، خاصة مع تزايد الاهتمام العالمي بالأزياء التراثية. كما يتوقع أن يعزز القرار من جهود نقل المهارات المرتبطة بصناعة القفطان إلى الأجيال الجديدة، بما يضمن استمرار الحرف التقليدية التي صنعت مجده.ويُعدّ إدراج القفطان في قائمة التراث اللامادي فرصة مهمة لتسليط الضوء على الثقافة المغربية وتعزيز حضورها على الساحة العالمية.

    الاكثر مشاهدة

    تم نسخ الرابط