وزير الشباب والرياضة يبحث تخفيض تكاليف الكشف الطبي على الرياضيين ضمن ضوابط المشاركة في بطولات الجمهورية
تنسيق مع وزارات الصحة والدفاع والداخلية والتعليم العالي لتخفيف الأعباء عن اللاعبين والأندية.
ملخص
بحث الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، سبل تخفيض التكاليف المالية الخاصة بإجراءات الكشف الطبي والكود الطبي للرياضيين، من خلال التنسيق مع عدد من الوزارات والجهات الطبية المختلفة، وذلك في إطار تنظيم المشاركة في بطولات الجمهورية والمسابقات الرسمية بمختلف الألعاب والفئات العمرية، وبما يضمن الجاهزية الصحية وحماية سلامة اللاعبين.

تنسيق حكومي لتخفيض تكاليف الكشف الطبي
يبحث وزير الشباب والرياضة، الدكتور أشرف صبحي، آليات تخفيض التكاليف المالية لإجراءات الكشف الطبي والكود الطبي للرياضيين، وذلك بالتنسيق مع وزارات الصحة والسكان، والدفاع، والداخلية، والتعليم العالي، في ضوء ما تمتلكه هذه الجهات من مستشفيات جامعية ومستشفيات تابعة للقوات المسلحة والشرطة، إلى جانب المستشفيات الحكومية ووحدات الطب الرياضي التابعة للوزارة بمختلف المحافظات.
ويأتي هذا التوجه بهدف التخفيف عن كاهل اللاعبين والأندية والهيئات الرياضية، وضمان إتاحة الخدمات الطبية اللازمة بجودة مناسبة وتكلفة أقل.
تنظيم المشاركة في بطولات الجمهورية
أوضح وزير الشباب والرياضة أن هذه الخطوة تأتي في إطار تنظيم مشاركة الرياضيين في بطولات الجمهورية ومختلف المسابقات الرسمية، وفي جميع الألعاب الرياضية والفئات العمرية، بما يضمن جاهزية اللاعبين طبيًا وفقًا للضوابط المعتمدة، ويحافظ على سلامتهم أثناء التدريب والمنافسات.
وأكد أن الكشف الطبي يُعد ركيزة أساسية لحماية صحة اللاعبين، ويسهم بشكل مباشر في تحسين مستوى الأداء الفني والبدني، والحفاظ على المواهب الرياضية في مختلف المراحل السنية.

توسيع الجهات المعتمدة وتوحيد المعايير الطبية
وأشار الدكتور أشرف صبحي إلى أن الوزارة تسعى إلى توسيع قاعدة الجهات الطبية المعتمدة لإجراء الكود الطبي، مع توحيد المعايير الطبية المعمول بها، بما يحقق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الرياضيين، ويضمن تقديم خدمة طبية عالية الجودة بتكلفة مناسبة، وذلك في إطار رؤية الدولة لتطوير المنظومة الرياضية والطبية.
مستويات الكود الطبي المعتمد للرياضيين
وأكد القرار الوزاري التزام جميع الهيئات والمنشآت الشبابية والرياضية، والشركات العاملة في مجال الخدمات والاستثمار الرياضي، وأندية المصانع والوزارات والاتحادات النوعية، بتطبيق الكود الطبي الموحد وفق مستويات محددة، تشمل:
المستوى الأول – الممارسة العامة: يشمل الأنشطة الرياضية داخل الهيئات غير المشاركة في منافسات عالية الأداء، دون اشتراط فحوصات مسبقة، مع الالتزام بإجراءات السلامة العامة.
المستوى الثاني – الأكاديميات والمراكز التدريبية: يشمل التاريخ الطبي للاعب والعائلة، والكشف الإكلينيكي، والفحوصات الباطنية، ورسم القلب الكهربائي، وصورة دم كاملة.
المستوى الثالث – الفرق المشاركة في الاتحادات وبطولات الجمهورية: يشمل جميع فحوصات المستوى الثاني، بالإضافة إلى إجراء موجات صوتية على القلب (إيكو).
المستوى الرابع – لاعبو المنتخبات القومية: يشمل جميع فحوصات المستوى الثالث، إلى جانب رسم القلب بالمجهود، لضمان الجاهزية الصحية الكاملة أثناء التدريب والمنافسات الرسمية.
وأكد وزير الشباب والرياضة أن تطبيق هذه المستويات يأتي بما يحقق التوازن بين سلامة اللاعبين وتخفيف الأعباء المالية، ودعم استمرارية ممارسة الرياضة في مختلف الألعاب والفئات العمرية.




