قنا تدخل مرحلة استثمارية جديدة بعد بروتوكولات تنمية الصعيد ومدينة الفخار 2026
180 ألف متر لمشروع جديد في قنا. بروتوكولات تنمية الصعيد تفتح باب الاستثمار الزراعي والحرفي وتدعم فرص العمل.
ملخص
شهدت محافظة قنا تحركاً تنفيذياً جديداً بعد توقيع بروتوكولات تعاون بين هيئة تنمية الصعيد والمحافظة، تستهدف دعم الاستثمار وتسريع المشروعات التنموية خلال 2026. اللقاء الذي جمع اللواء مهندس عمرو عبد المنعم مصطفى بالدكتور خالد عبد الحليم ركّز على تيسير إجراءات المستثمرين وتعزيز الشراكة المؤسسية، إلى جانب إطلاق خطوات عملية لإنشاء مدينة الفخار بنقادة على مساحة تصل إلى 42 فداناً، واستكمال مشروع مجمع شتلات قصب السكر بالمراشدة. هذه التحركات تعكس توجهاً واضحاً لرفع معدلات النمو المحلي، وتوفير فرص عمل مستدامة، وتعظيم الاستفادة من الموارد الاقتصادية في قنا.

وقّعت هيئة تنمية الصعيد ومحافظة قنا بروتوكولات تعاون جديدة، خلال لقاء رسمي جمع اللواء مهندس عمرو عبد المنعم مصطفى رئيس الهيئة، بالدكتور خالد عبد الحليم محافظ قنا، في إطار دعم خطط استثمار قنا 2026. الاتفاق يستهدف تسريع تنفيذ المشروعات التنموية، وتيسير الإجراءات أمام المستثمرين، بالتوازي مع المضي في إنشاء مدينة الفخار بنقادة واستكمال مشروع مجمع شتلات قصب السكر بالمراشدة، بما يعزز فرص العمل ويدعم النمو الاقتصادي بالمحافظة.
الدوافع التنفيذية وراء بروتوكولات التعاون الجديدة
يرتكز البروتوكول العام بين هيئة تنمية الصعيد ومحافظة قنا على وضع إطار تنسيقي موحد لتسريع المشروعات الاستثمارية داخل المحافظة. الاتفاق يمنح الهيئة والمحافظة آلية مباشرة لحل المعوقات الإدارية، وتسهيل تخصيص الأراضي، ودعم المستثمرين في مراحل التنفيذ.
التحرك يأتي في توقيت تسعى فيه قنا إلى رفع معدلات التشغيل وجذب استثمارات إنتاجية، خاصة في القطاعات الزراعية والحرفية. وأكد رئيس الهيئة أن المرحلة الحالية تعتمد على التكامل المؤسسي لتعظيم الاستفادة من الموارد المحلية، بينما أوضح المحافظ أن أولوية العمل تتركز على توفير بيئة مستقرة تدعم ضخ رؤوس أموال جديدة وتخلق فرص عمل حقيقية.
مجمع شتلات القصب.. تعزيز الإنتاجية ودعم الصناعات المرتبطة
يشمل التعاون ملحقاً تنفيذياً لمشروع مجمع شتلات قصب السكر بقرية المراشدة في مركز الوقف، وهو مشروع يستهدف تحسين جودة الشتلات ورفع كفاءة الإنتاج الزراعي لمحصول استراتيجي يمثل ركيزة اقتصادية في صعيد مصر.
تطوير منظومة الشتلات ينعكس مباشرة على زيادة الإنتاجية وخفض الفاقد، بما يدعم سلاسل القيمة المرتبطة بصناعة السكر. هذا التوجه يربط بين الزراعة والتصنيع، ويعزز استقرار دخل المزارعين، ويمنح المحافظة قدرة أكبر على تحقيق قيمة مضافة من محصولها الرئيسي بدلاً من الاكتفاء بالإنتاج الخام.

مدينة الفخار بنقادة: مشروع تنموي يحفظ الهوية ويدعم الاستثمار
ناقش الجانبان خطة إنشاء مدينة متخصصة للفخار في مركز نقادة، بعد تفقد موقعين مقترحين؛ الأول على مساحة 180 ألف متر مربع بما يعادل نحو 42 فداناً، والثاني على مساحة 100 ألف متر مربع بما يقارب 24 فداناً. المشروع يستهدف نقل الورش إلى مجمع منظم يوفر بنية تحتية مناسبة وخدمات تسويقية وتمويلية للحرفيين.
كما شملت الجولة تفقد ورش الفخارين في حاجر طوخ ونجع الشيخ علي، في خطوة تهدف إلى دعم الحرفيين وتطوير قدراتهم الإنتاجية. إنشاء المدينة المقترحة يسعى إلى تحويل صناعة الفخار من نشاط تقليدي محدود إلى قطاع منظم قادر على التوسع والمنافسة، مع الحفاظ على الطابع التراثي الذي تتميز به نقادة.
هذا المسار يعكس رؤية تنموية تربط بين الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز النشاط الاقتصادي، بما يدعم فرص العمل المستدامة ويعزز موقع قنا على خريطة الاستثمار في إقليم وسط الصعيد.
##ما تفاصيل بروتوكولات تنمية الصعيد مع محافظة قنا 2026؟
تشمل دعم الاستثمار الزراعي والحرفي، تيسير إجراءات المستثمرين، وإنشاء مدينة الفخار بنقادة وتطوير مجمع شتلات قصب السكر بالمراشدة.
##أين سيتم إنشاء مدينة الفخار بنقادة وما مساحتها؟
تُقام في مركز نقادة على أحد موقعين بمساحة تصل إلى 42 فداناً أو نحو 24 فداناً وفقاً للدراسة النهائية.




