رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
06:23 م calendar السبت 18 يوليو 2026

"الصين تطلق أول دفعة من أقمار الإنترنت لمنافسة ستارلينك: خطوة نحو الهيمنة الفضائية"

"السباق الفضائي يتصاعد: الصين تطلق أقمار الإنترنت لتحدي السيطرة الأميركية"

الصين تعزز مكانتها
الصين تعزز مكانتها كقوة فضائية عالمية أرشيفية

الصين تعزز وجودها في الفضاء بإطلاق أقمار إنترنت منخفضة المدار لمنافسة ستارلينك ضمن مشروع طموح لتوفير اتصال عالمي سريع.

أطلقت الصين أول مجموعة من أقمار الإنترنت الصناعية ضمن مشروع “Thousand Sails”، في محاولة لمنافسة شبكة ستارلينك الأميركية التي تديرها سبيس إكس. يمثل هذا الإطلاق خطوة كبيرة نحو تعزيز سيطرة الصين في مجال الإنترنت الفضائي، حيث تسعى إلى نشر 648 قمرًا صناعيًا بحلول عام 2025. تعتمد هذه الأقمار على المدار الأرضي المنخفض (LEO)، ما يمنحها سرعة أعلى وتكلفة أقل مقارنة بالأقمار التقليدية. كما يعكس هذا المشروع اهتمام الصين المتزايد بالتكنولوجيا الفضائية، ليس فقط من منظور اقتصادي، ولكن أيضًا كجزء من استراتيجيتها الأمنية والعسكرية.


الاقمار الصناعية ضمن مشروع الصين أرشيفية
 إطلاق الأقمار الصناعية ضمن مشروع الصين الفضائي أرشيفية 

إطلاق أول دفعة من أقمار الإنترنت الصينية في خطوة لتعزيز الهيمنة الفضائية

 

أعلنت الصين عن إطلاق أول مجموعة من أقمار الإنترنت الصناعية، في إطار مشروعها الطموح “Thousand Sails”، المعروف أيضًا باسم “خطة G60 Starlink”. يهدف هذا المشروع إلى إنشاء شبكة إنترنت عالمية تعتمد على أقمار صناعية في المدار الأرضي المنخفض، في منافسة مباشرة مع شبكة ستارلينك الأميركية التي تديرها شركة سبيس إكسالتابعة لإيلون ماسك.

نجاح إطلاق الأقمار الصناعية ضمن مشروع الصين الفضائي

 

انطلق صاروخ لونغ مارش 6A من مركز الإطلاق في تاي يوان بمقاطعة شانشي الشمالية، حاملًا على متنه 18 قمرًا صناعيًا، في عملية وصفتها الأكاديمية الصينية للعلوم بأنها ناجحة بالكامل. ويعد هذا الإطلاق خطوة أولى ضمن خطة طموحة تستهدف نشر 648 قمرًا صناعيًا بحلول عام 2025، مما سيسهم في توفير تغطية إنترنت عالمية أكثر استقرارًا وسرعة.

إطلاق أول دفعة من الأقمار الإنترنت الصينية أرشيفية
إطلاق أول دفعة من أقمار الإنترنت الصينية أرشيفية 

تفوق الأقمار الصينية في المدار الأرضي المنخفض

 

تم تصميم مجموعة “Thousand Sails” للعمل في المدار الأرضي المنخفض (LEO)، مما يمنحها أفضلية من حيث السرعة والتكلفة مقارنةً بالأقمار الصناعية التقليدية الموجودة في المدارات الأعلى. ويُعد هذا المشروع ردًا استراتيجيًا على توسع شبكة ستارلينك، التي تعتمد على عشرات الآلاف من الأقمار الصناعية لتوفير الإنترنت عالي السرعة في جميع أنحاء العالم.

البُعد العسكري والتقني في المنافسة الفضائية

 

يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه الصين اهتمامًا متزايدًا بالفضاء، ليس فقط للأغراض المدنية، ولكن أيضًا لتعزيز قدراتها العسكرية والتكنولوجية. ووفقًا لتقارير عسكرية، قام باحثون صينيون في جيش التحرير الشعبي بدراسة تأثيرات أقمار ستارلينك خلال النزاع في أوكرانيا، مما يعكس القلق الصيني من المخاطر الأمنية المرتبطة بالأقمار الصناعية الأميركية.

الصين تعزز مكانتها كقوة فضائية عالمية

 

تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الفضاء الشاملة للصين، والتي تشمل نجاحات كبيرة مثل شبكة بيدو للملاحة، ومهمة تشانج إي 6 القمرية، التي جلبت عينات من الجانب البعيد من القمر، إضافة إلى خطط إرسال أول مهمة مأهولة إلى المريخ بحلول عام 2033. كل هذه المشاريع تؤكد أن بكين عازمة على أن تصبح قوة فضائية رئيسية، منافسةً للولايات المتحدة وأوروبا في هذا المجال.

الاكثر مشاهدة

تم نسخ الرابط