رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
05:10 م calendar الأربعاء 24 يونيو 2026

الكشف عن عناصر معمارية جديدة بمعبد القصر القديم في الواحات البحرية من عصر الأسرة السادسة والعشرين

كتل حجرية تحمل أسماء الملك بسماتيك الأول تكشف تفاصيل جديدة عن معبد القصر القديم بالواحات البحرية.

بعثة أثرية مصرية
بعثة أثرية مصرية تكشف عناصر معمارية جديدة بمعبد القصر القديم في الواحات البحرية

    ملخص

    كشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار عن عناصر معمارية جديدة بمعبد القصر القديم في الواحات البحرية، الذي يعود تاريخه إلى عصر الأسرة السادسة والعشرين. وتضمنت المكتشفات بقايا حجرة من الحجر الرملي وكتلًا حجرية منقوشة تحمل أسماء وألقاب الملك بسماتيك الأول، إلى جانب قطع أثرية تسهم في استكمال فهم التخطيط المعماري للمعبد وتاريخه. كما تؤكد النتائج الجديدة الأهمية التاريخية للموقع الذي ظل مستخدمًا عبر عصور مختلفة من التاريخ المصري القديم.

    الكشف عن عناصر معمارية جديدة بمعبد القصر القديم في الواحات البحرية
    الكشف عن عناصر معمارية جديدة بمعبد القصر القديم في الواحات البحرية

    يضيف الكشف الجديد في موقع القصر القديم بالواحات البحرية تفاصيل معمارية وأثرية مهمة عن معبد يعود إلى عصر الأسرة السادسة والعشرين، ويرتبط بالملك بسماتيك الأول.

    وتبرز أهمية الموقع كأحد أهم المواقع الأثرية بالواحات البحرية، إذ كان يمثل العاصمة القديمة للمنطقة خلال العصر المتأخر، وشهد نشاطًا دينيًا وإداريًا عبر عصور تاريخية متعاقبة

    الكشف عن عناصر معمارية جديدة بمعبد القصر القديم

     

    نجحت البعثة الأثرية في الكشف عن عناصر معمارية جديدة من المعبد، من بينها بقايا حجرة مشيدة من الحجر الرملي وعدد من الكتل الحجرية المنقوشة.

    وتحمل بعض هذه الكتل أسماء وألقاب الملك بسماتيك الأول، إلى جانب مجموعة من القطع الأثرية التي تسهم في استكمال فهم التخطيط المعماري للمعبد وتاريخه.

    شريف فتحي: الاكتشافات الأثرية تدعم السياحة الثقافية في مصر

     

    أشاد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بالجهود التي تبذلها البعثات الأثرية المصرية، مؤكدًا أن هذه الاكتشافات تسهم في تعزيز فهم الحضارة المصرية القديمة والكشف عن مزيد من أسرارها.

    وأضاف أن هذه المكتشفات تدعم مكانة مصر كوجهة رائدة للسياحة الثقافية، وتعكس ما تمتلكه من ثراء أثري فريد، إلى جانب كفاءة الكوادر الأثرية المصرية وقدرتها على الكشف عن فصول جديدة من التاريخ المصري.

    موقع القصر القديم مركز ديني وإداري في الواحات البحرية

     

    أكد الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف الجديد يمثل شاهدًا على الأهمية التاريخية والأثرية الكبيرة لموقع القصر القديم بالواحات البحرية.

    وأوضح أن الموقع لعب دورًا دينيًا وإداريًا بارزًا عبر عصور تاريخية متعاقبة، كما يسهم الكشف في إلقاء المزيد من الضوء على تاريخ الواحات البحرية وعلاقاتها بالدولة المصرية القديمة.

    أعمال الحفائر تكشف مراحل بناء المعبد عبر ثلاثة عهود ملكية

     

    أوضح محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن أعمال البعثة بالموقع بدأت عام 2014 واستمرت حتى موسم 2026.

    وأشار إلى أن المعبد يرجع في أساسه إلى عصر الأسرة السادسة والعشرين، حيث بدأ تشييده في عهد الملك بسماتيك الأول، واستُكمل خلال عهدي الملك واح-إيب-رع (أبريس) والملك أحمس الثاني (أمازيس).

    تفاصيل جديدة عن معبد القصر القديم بالواحات البحرية
    تفاصيل جديدة عن معبد القصر القديم بالواحات البحرية

    صالة أعمدة تضم 16 عمودًا ومناظر للمعبودات المصرية القديمة

     

    من أبرز ما كشفت عنه أعمال الحفائر صالة الأعمدة الرئيسية بالمعبد، التي تضم 16 عمودًا من الحجر الرملي، إلى جانب عدد من الحجرات والمقصورات المرتبطة بها.

    كما عُثر على بقايا مناظر ونصوص هيروغليفية تسجل أسماء عدد من المعبودات المصرية القديمة، من بينها آمون رع وأمونت وخونسو.

    لوحة لأمنحتب الثاني وآثار أقدم من عصر الأسرة السادسة والعشرين

     

    عثر فريق العمل على لوحة حجرية ترجع إلى عهد الملك أمنحتب الثاني من الأسرة الثامنة عشرة، تحمل نصوصًا تؤكد ارتباط الواحات البحرية بالدولة المصرية منذ عصر الدولة الحديثة.

    كما تم العثور على أجزاء أثرية تعود إلى عهد الملك رمسيس الثاني، ما يشير إلى أن الموقع شهد نشاطًا دينيًا وعمرانيًا منذ فترات أقدم من عصر الأسرة السادسة والعشرين.

    اكتشاف اسم المعبد «إيب-ست» وتماثيل وقطع أثرية مهمة

     

    أوضح قطب فوزي، رئيس الإدارة المركزية لآثار القاهرة والجيزة، أن البعثة نجحت خلال مواسم الحفائر السابقة في الكشف لأول مرة عن اسم المعبد «إيب-ست» (مقر القلب)، وذلك من خلال ختم معدني عُثر عليه داخل المعبد.

    كما أسفرت أعمال الحفائر عن اكتشاف عدد من القطع الأثرية المهمة، من بينها تمثال للمعبود تحوت، وتمثال برونزي للمعبود أوزير، وتميمة برونزية للمعبود رع-حور-آختي، بالإضافة إلى رأس تمثال لكاهن أو مسؤول بارز بالواحات البحرية، ومقصورة ترجع إلى الحاكم والكاهن المحلي با-دي-إيزة، أحد أبرز الشخصيات المرتبطة بإدارة الواحات خلال العصر المتأخر.

    دلائل على استمرار استخدام الموقع في العصرين اليوناني والروماني

     

    أشار صبري فرج، مدير عام آثار الواحات البحرية، إلى أن أعمال الحفائر كشفت عن دلائل تؤكد استمرار استخدام الموقع خلال العصرين اليوناني والروماني وحتى القرنين الرابع والخامس الميلاديين.

    وشملت المكتشفات أوستراكات ونصوصًا قبطية ولاتينية، إلى جانب منشآت صناعية وأحواض استخدمت في إنتاج النبيذ والزيوت، ومناطق مخصصة للتخزين.

    ##لماذا يُعد موقع القصر القديم من أهم مواقع الواحات البحرية؟

    يُعد موقع القصر القديم أحد أهم المواقع الأثرية بالواحات البحرية، حيث كان يمثل العاصمة القديمة للمنطقة خلال العصر المتأخر، كما شهد نشاطًا دينيًا وإداريًا متواصلًا عبر فترات تاريخية متعددة.

    ##ماذا كشفت الحفائر الجديدة في معبد القصر القديم؟

    كشفت الحفائر عن عناصر معمارية جديدة، من بينها بقايا حجرة من الحجر الرملي وكتل حجرية تحمل أسماء وألقاب الملك بسماتيك الأول، إضافة إلى قطع أثرية تسهم في استكمال فهم التخطيط المعماري للمعبد وتاريخه.

    الاكثر مشاهدة

    تم نسخ الرابط