رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
01:28 م calendar السبت 18 يوليو 2026

طارق عبد الباسط عبد الصمد : أوصاني والدي بأن أكمل مسيرته

وصية الشيخ عبد الباسط عبد الصمد لإبنه طارق

منتهى نيوز

صرح اللواء طارق عبد الباسط عبد الصمد، نجل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، أحد كبار قراء القرآن الكريم المصريين، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية نيفين منصور مقدمة برنامج "من أول وجديد"، أن والده قد أوصاه قبل وفاته باستكمال مسيرته في حفظ وتلاوة القرآن الكريم.

وأوضح طارق أنه التحق بمعهد القراءات وحصل على إجازة التجويد، بجانب عمله كضابط شرطة. وأضاف أنه حصل على تصريح بقراءة القرآن أثناء عمله في الشرطة وكان يلبي دعوات الحفلات الدينية، وسجل القرآن الكريم برواية ورش عن نافع.

وأشار طارق إلى أنه سافر إلى العديد من الدول لتلاوة القرآن الكريم في المناسبات الرسمية، منها بلجيكا وهولندا وفرنسا. وعلى الرغم من وجود أخ آخر له، إلا أن وصية الشيخ الراحل كانت له، لأنه كان الأقرب إلى والده، ويشبهه في الملامح والصوت. لذلك أوصاه خلال رحلة علاجه في لندن قبل وفاته باستكمال مسيرته في حفظ وتلاوة القرآن الكريم.

وأكد طارق أنه لم يدخل في مجال الإنشاد الديني واكتفى بتنفيذ وصية والده في حفظ وتلاوة القرآن الكريم. وصرح أن الشيخ عبد الباسط عبد الصمد كان محباً للقرآن الكريم منذ صغره، وأفنى حياته في خدمة كتاب الله سبحانه وتعالى. كما قام بتسجيل القرآن الكريم مرتلاً ومجوداً في الإذاعة المصرية، والمملكة العربية السعودية، ودول الخليج والإمارات العربية المتحدة.

وأضاف أنه أثناء سفره لتلاوة القرآن في بلجيكا، كان معظم الحضور من الجالية المصرية. وعندما يستمعون إلى صوته، يتذكرون الشيخ عبد الباسط نظراً لتقارب الأصوات بينه وبين والده، مما أسفر عن نشوء علاقة صداقة بينه وبين المسلمين في بلجيكا. وأشار إلى أنه ما زال مستمراً في تلاوة القرآن بعد انتهاء عمله في الشرطة.

يُذكر أن الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، من أشهر قراء القرآن الكريم في العالم الإسلامي، وُلد في الأول من يناير عام 1927 في قرية المراعزة بمحافظة قنا، وتوفي في 30 نوفمبر عام 1988. لُقب بـ"الحنجرة الذهبية" وحصل على العديد من الأوسمة والجوائز من مختلف الدول الإسلامية تقديراً لمجهوداته في خدمة القرآن الكريم.

ويعتبر الشيخ عبد الباسط عبد الصمد مصدر إلهام للعديد من قراء القرآن الكريم، وما زالت تلاواته تدرس في المعاهد الدينية والمدارس القرآنية حتى اليوم.

 

تم نسخ الرابط