انتشال الجثة الثانية من ضحايا الأسرة الغارقة في نهر النيل بمنطقة أطفيح
انتشال الجثة الثانية من ضحايا الأسرة الغارقة في أطفيح، والتحريات تكشف تفاصيل مأساوية عن الحادث.
انتشلت قوات الإنقاذ النهري الجثة الثانية من ضحايا الأسرة الغارقة في نهر النيل بمنطقة أطفيح. تم انتشال جثة فتاة تُدعى مروة أشرف، فيما تكثف قوات الإنقاذ النهري جهودها لانتشال جثتي والدها وشقيقتها الثانية. وكانت أجهزة الأمن قد انتشلت جثة شقيقها الليلة الماضية.
وشهدت منطقة أطفيح واقعة مأساوية عندما غرق أب وثلاثة من أبنائه في مياه نهر النيل بمنطقة أطفيح.
وأظهرت التحريات أن الابن، الذي يبلغ من العمر حوالي 17 عامًا، تعرض للغرق في نهر النيل بمنطقة الحلف الغربي، وعندما حاول والده إنقاذه بمساعدة آخرين من أسرته، تعرضوا جميعًا للغرق.
وأسفر الحادث عن غرق الأب وثلاثة من أبنائه: بنتان والابن الذي تعرض للغرق في البداية. وقد تم انتشال جثمان الابن، ويجري البحث عن الآخرين.
تلقى قسم شرطة أطفيح بلاغًا يفيد بوجود حالات غرق في إحدى القرى بدائرة القسم. وعلى الفور، انتقلت أجهزة الأمن إلى مكان الواقعة، حيث تبين وفاة عامل يُدعى أشرف حنظل وابنتيه وابنه، الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و18 و17 عامًا. وقد تم انتشال جثة الابن، فيما تكثف قوات الإنقاذ النهري جهودها لانتشال باقي الجثث. ويقوم رجال المباحث بسماع أقوال الشهود وإجراء التحريات للوقوف على ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.
