“سفاح التجمع أمام المحكمة: ‘أحب مساعدة الناس لكني عانيت بسبب مرضي’”
“في محكمة التجمع: السفاح يزعم ‘مساعدتي للناس كانت سبب معاناتي بسبب مرضي’”
سفاح التجمع أمام المحكمة: “أحب مساعدة الناس ولكنني عانيت بسبب مرضي”
خلال الجلسة السادسة لمحاكمته أمام محكمة جنايات القاهرة، أصر المتهم بقتل ثلاث سيدات وإلقاء جثثهن في الصحراء على أنه يحب “مساعدة الناس”. جاء ذلك في إطار دفاعه عن نفسه، حيث قال: “أنا خريج جامعة في مجال البيزنس وأعمل في مدارس إنترناشونال في مصر، وقدمت دروسًا لعدد كبير من الطلاب”.
وفي تفاصيل المحاكمة، ذكر المتهم أمام هيئة المحكمة: “عذبوني، عُلقت من يدي، وتعرضت للصعق الكهربائي. أخاف من توثيق ذلك في المحضر لأنني أعتقد أنني سأعود إليهم مجددًا”.
وأضاف المتهم أنه يود الجلوس مع محاميه لمناقشة بعض الأمور التي حدثت خلال التحقيقات، مشيرًا إلى أنه كان ضحية للتعذيب، وأن النيابة طلبت منه تقديم اعترافات عديدة، وهو يعاني من مرض يجعله غير مدرك لما يفعله.
تفاصيل التحقيقات مع سفاح التجمع
كانت النيابة العامة قد أصدرت قرارًا بحبس المتهم، المعروف إعلاميًا بـ”سفاح التجمع”، بعد العثور على جثة سيدة مجهولة ملقاة على طريق “30 يونيو” في دائرة محافظة بورسعيد. توصلت تحريات الشرطة إلى تحديد هوية القتيلة، وتبين أنها كانت قد التقت بالمتهم، الذي اصطحبها إلى منزله في دائرة قسم شرطة القطامية لممارسة أفعال غير قانونية وتعاطي المخدرات. بعد تعاطيها المواد المخدرة، قام بقتلها وتخلص من جثتها.
واعترف المتهم في التحقيقات بأنه كان يتعرف على الفتيات ويصطحبهن إلى منزله لممارسة أفعال جنسية غير قانونية وتعاطي المواد المخدرة. وعندما تكون الفتيات تحت تأثير المخدرات، كان يقدّم لهن عقاقير مذهبة للوعي ثم يقوم بقتلهن وتصوير تلك الأفعال.
