رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
05:32 م calendar السبت 18 يوليو 2026

مشروع توثيق التراث: إطلاق “نظام المعلومات المركزي” بمشاركة مصر والولايات المتحدة

بحضور قيادات وزارة السياحة والآثار وسفيرة الولايات المتحدة، إطلاق مشروع توثيق التراث المصري

جانب من الفعالية
جانب من الفعالية

أطلقت وزارة السياحة والآثار المصرية بالتعاون مع الحكومة الأمريكية مشروع “نظام المعلومات المركزي” لتوثيق الممتلكات الأثرية وتعزيز قدرات العاملين في المتاحف، بحضور قيادات الوزارة وسفيرة الولايات المتحدة. يهدف المشروع إلى بناء منظومة متكاملة للربط بين المتاحف وتطوير قاعدة بيانات مركزية تدعم توثيق القطع الأثرية بشكل متكامل، مما يعزز حماية التراث المصري.


جانب من الفعالية 
جانب من الفعالية 

إطلاق مشروع “نظام المعلومات المركزي” لتوثيق التراث

 

في فعالية ثقافية أُقيمت بحديقة المتحف القبطي بمنطقة مصر القديمة، أُعلن عن إطلاق مشروع “نظام المعلومات المركزي لوزارة السياحة والآثار: مشروع توثيق البيانات والتدريب وتقييم الاحتياجات”، الممول من منحة تنفيذ اتفاقية الممتلكات الثقافية (CIPAIG) من الحكومة الأمريكية. حضر الفعالية كل من الأستاذة يمنى البحار، نائب وزير السياحة والآثار، والدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والسفيرة هيرو مصطفى غارغ، سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة، والسيد رفيق منصور، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون التعليمية والثقافية، بالإضافة إلى الدكتورة لويز بيرتيني، المديرة التنفيذية لمركز البحوث الأمريكي بمصر (ARCE).

 

نائب وزير السياحة: المشروع يعزز توثيق الآثار

 

وفي كلمتها خلال الاحتفالية، أعربت يمنى البحار، نائب وزير السياحة والآثار، عن تقدير وزير السياحة والآثار السيد شريف فتحي للحضور، مشيرة إلى أن المشروع يأتي في إطار استراتيجية الوزارة لتطوير عملية توثيق الآثار وبناء منظومة مركزية لربط المتاحف المختلفة ببعضها البعض، مما يُعد خطوة مهمة لحماية التراث الثقافي المصري وتحسين إدارة المتاحف.

كما أشادت بالتعاون المثمر مع الجانب الأمريكي، لافتة إلى سلسلة من المشروعات المشتركة التي ساهمت في ترميم وتطوير عدد من المواقع الأثرية في القاهرة التاريخية بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID).

 

الأمين العام للآثار: خطط لبناء نظام متكامل لإدارة المتاحف

 

من جانبه، أوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن المشروع يأتي ضمن خطة الوزارة الحالية لإنشاء متاحف جديدة في جميع أنحاء الجمهورية وتطوير آليات متابعة القطع الأثرية. وبيّن أن وجود نظام قوي لإدارة المجموعات الأثرية من شأنه أن يعزز من قدرة الوزارة على توثيق القطع الأثرية ومراقبتها بشكل شامل ودقيق.

وأشار خالد إلى أن المتاحف ليست مجرد مؤسسات لعرض القطع الأثرية، بل هي مراكز ثقافية وعلمية تعمل الوزارة على ضمان استدامتها وكفاءتها على المدى الطويل، مما يعزز الحفاظ على التراث الثقافي.

 

السفيرة الأمريكية: الحفاظ على التراث للأجيال القادمة

 

بدورها، أكدت السفيرة هيرو مصطفى غارغ على أهمية المشروع في حماية التراث المصري، مشيرة إلى أن هذه الشراكة لا تهدف فقط إلى صون الماضي، بل تسعى أيضًا إلى تشكيل مستقبل يشهد استمرار ازدهار الثقافة المصرية. وأضافت: “نتطلع إلى مواصلة الشراكة مع الشعب المصري لضمان الحفاظ على التراث الثقافي وحمايته لقرون قادمة.”

 

مدير مركز البحوث الأمريكي: دعم تطوير المتاحف المصرية

 

وفي كلمتها، قالت الدكتورة لويز بيرتيني، المديرة التنفيذية لمركز البحوث الأمريكي بمصر: “يسرّنا التعاون مع وزارة السياحة والآثار في هذا المشروع المهم لتطوير قاعدة بيانات مركزية بالمتاحف المصرية، مما يسهم في الحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز الأبحاث العلمية في مجال التاريخ والثقافة المصرية.”

 

مشروع يعزز حماية التراث ويطور إمكانيات العاملين

 

يساهم المشروع في بناء نظام مركزي لتوثيق وجمع البيانات الخاصة بالقطع الأثرية في المتاحف المصرية، مما يتيح للعاملين إمكانية الوصول إلى المعلومات وتتبّع القطع بشكل أكثر فعالية. كما سيوفر المشروع فرص تدريبية لتعزيز قدرات الموظفين في مجالات التوثيق وإدارة البيانات وتكنولوجيا المعلومات، بهدف تحقيق استدامة طويلة الأمد لمؤسسات المتاحف.

 

شراكة مستدامة لدعم التراث المصري

 

يأتي هذا التعاون كجزء من مذكرة التفاهم الموقعة بين مصر والولايات المتحدة في عام 2016، والتي تم التأكيد عليها في عام 2021 لحماية الممتلكات الثقافية. ومن المتوقع أن يُساهم المشروع في تطوير بنية تحتية رقمية متكاملة تُسهل عملية التوثيق وتعزز من حماية القطع الأثرية وتضمن توثيقها بشكل أكثر دقة وشفافية.
 

الاكثر مشاهدة

تم نسخ الرابط