رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
07:36 ص calendar الخميس 04 يونيو 2026

كيف يؤثر إبطاء الكلام على فهم الكلاب للأوامر؟

اللغة البطيئة: مفتاح تواصل أفضل مع الكلاب

التواصل مع الكلاب
التواصل مع الكلاب

كشفت دراسة نُشرت في مجلة PLOS Biology أن البشر يميلون إلى تبطيء حديثهم عند التحدث إلى الكلاب، وذلك بما يتناسب مع قدراتها الاستيعابية. من خلال استخدام تقنية تخطيط كهربية الدماغ، أظهرت الدراسة أن الكلاب تستجيب بشكل أفضل عندما يتم استخدام إيقاعات كلامية بطيئة. يُبرز هذا البحث أهمية كل من المحتوى والتنغيم لفهم الكلام من قبل الكلاب، مما يشير إلى وجود اختلافات ملحوظة في كيفية معالجة الأصوات بين البشر والكلاب.


التواصل مع الكلاب
التواصل مع الكلاب

الصوت الذي يستخدمه الناس عند التحدث إلى كلابهم

 

الصوت الذي يستخدمه الناس عند مخاطبة كلابهم لا يرتبط فقط بعيونها الكبيرة الجميلة، بل يتجاوز ذلك ليشمل أسلوب الكلام. إذ يُبطئ البشر حديثهم عند التحدث إلى كلابهم، ويظهر أن هذا الإيقاع البطيء يتماشى مع قدرات الكلاب الاستيعابية، مما يساعدها على فهم الأوامر بشكل أفضل. جاء ذلك وفقًا لدراسة نُشرت في الأول من أكتوبر في المجلة المفتوحة PLOS Biology، من تأليف إلويز دو من جامعة جنيف في سويسرا وزملائها.

تواصل البشر والكلاب

 

تستجيب الكلاب لحديث البشر، رغم أنها لا تستطيع إنتاج الأصوات البشرية بنفسها. لفهم كيفية التواصل بين البشر والكلاب بشكل أفضل، قام العلماء بتحليل الأصوات الصادرة عن 30 كلبًا. كما درسوا أصوات 27 شخصًا يتحدثون عبر خمس لغات مختلفة، إلى جانب 22 شخصًا يتحدثون إلى الكلاب باستخدام تلك اللغات. استخدم العلماء أيضًا تقنية تخطيط كهربية الدماغ (EEG) لدراسة استجابات الدماغ للكلام لدى البشر والكلاب، مما يعزز الفهم حول كيفية تفاعل هذه الحيوانات مع كلام الإنسان.

اختلاف سرعة الكلام بين البشر والكلاب

 

أظهرت الدراسة أن البشر يتحدثون بسرعة أكبر بكثير من الكلاب، حيث يصل معدل الكلام إلى حوالي أربع مقاطع لفظية في الثانية. بينما تصدر الكلاب أصواتًا متنوعة مثل النباح، والتزمير، وأصوات مثل “الهوف” والأنين بمعدل يقارب صوتين في الثانية. وعندما يتحدث البشر إلى الكلاب، يبطئون من إيقاع حديثهم إلى حوالي ثلاث مقاطع لفظية في الثانية.

استجابات الأعصاب للكلام

 

كما أظهرت إشارات تخطيط كهربية الدماغ (EEG) لدى البشر والكلاب أن استجابات الأعصاب للكلام لدى الكلاب تتركز على إيقاعات “دلتا” البطيئة، بينما تركز استجابات البشر على إيقاعات “ثيتا” الأسرع. يقترح المؤلفون أن البشر والكلاب يمتلكون أنظمة مختلفة لمعالجة الأصوات، وأن إبطاء حديثنا عند التحدث إلى الحيوانات الأليفة قد ساعد في تحسين تواصلنا معهم.

أهمية المحتوى والتنغيم

 

ويضيف المؤلفون: “ما هو أكثر إثارة للاهتمام، هو أنه في حين أن الكلاب تستخدم إيقاعات بطيئة لمعالجة الكلام، فإنها تحتاج إلى كل من المحتوى والتنغيم لتتمكن من فهمه بنجاح.” تشير هذه النتائج إلى أهمية الأسلوب في تحسين تواصلنا مع كلابنا الأليفة.

تم نسخ الرابط