تدريب 360 موظفاً في الشرقية على لغة الإشارة: خطوة نحو تمكين ذوي الهمم
دورات تدريبية لموظفي الشرقية على لغة الإشارة والتوعية الصحية لدعم ذوي الهمم
في إطار مبادرة رئيس الجمهورية “بداية جديدة لبناء الإنسان”، انطلقت فعاليات دورة تدريبية بمحافظة الشرقية تهدف إلى تعزيز مهارات 360 موظفاً في التعامل مع ذوي الهمم، عبر تعليمهم أساسيات لغة الإشارة وتقديم إرشادات صحية ونفسية. تأتي هذه الخطوة كجزء من جهود المحافظة لبناء مجتمع شامل ومتواصل مع كافة فئاته، بما يسهم في تمكين الصم وضعاف السمع من الاندماج بشكل أفضل في المجتمع والحصول على حقوقهم بيسر.

تعزيز التنمية البشرية من خلال التدريب
انطلقت اليوم تحت رعاية المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، فعاليات الدورة التدريبية الخاصة بأساسيات لغة الإشارة والتوعية الصحية والنفسية. تستهدف الدورة تدريب 360 موظفاً من مختلف المراكز والمدن والمديريات الخدمية في المحافظة، بما في ذلك موظفي ديوان عام المحافظة وشبكة الكهرباء ومديريات الخدمات، لتعزيز قدراتهم في التعامل مع ذوي الهمم، خاصة الصم وضعاف السمع. يأتي هذا التدريب ضمن مبادرة “بداية جديدة لبناء الإنسان”، التي تهدف إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، لا سيما ذوي الاحتياجات الخاصة.
أهمية التدريب على لغة الإشارة
أشارت المهندسة لبنى عبد العزيز، نائبة محافظ الشرقية، إلى أهمية تدريب الموظفين على لغة الإشارة لتحسين التواصل مع ذوي الهمم، مؤكدة أن هذا التدريب يساهم في تخفيف التحديات النفسية والاجتماعية التي قد يواجهها الصم وضعاف السمع. كما أشادت بدور وحدة حماية الطفل في التصدي للتحديات التي تواجه الأطفال، خاصة ذوي الإعاقة، من خلال التوعية والدعم النفسي.
توزيع الموظفين على مراكز التدريب
تشمل الدورة تدريباً عملياً ونظرياً على مدار خمسة أيام، بمشاركة نخبة من المتخصصين في مجالات التربية الخاصة والصحة النفسية. وقد تم توزيع المتدربين على أربعة مراكز تدريبية في مختلف أنحاء المحافظة:
1. مكتبة مصر العامة: تدريب 150 موظفاً من ديوان عام المحافظة والمراكز التابعة لها.
2. مركز التنمية الشبابية ببلبيس: تدريب 73 موظفاً من مراكز منيا القمح وبلبيس ومشتول السوق.
3. مركز التنمية الشبابية بفاقوس: تدريب 60 موظفاً من مراكز الحسينية وفاقوس.
4. مركز التنمية الشبابية بأبوكبير: تدريب 78 موظفاً من مراكز أبوكبير وههيا وكفر صقر.
دعم ذوي الهمم وتعزيز التواصل
الدورة لا تقتصر فقط على تعليم لغة الإشارة، بل تشمل أيضاً التثقيف الصحي والإرشاد الأسري والدعم النفسي لذوي الهمم وأسرهم. كما تهدف إلى شرح الخدمات التي تقدمها الدولة لهذه الفئة والمخاطر التي قد يواجهها الأطفال من ذوي الإعاقة، مع تقديم الحلول والتوجيهات اللازمة لتجنبها. هذه الدورات تأتي في إطار خطة شاملة لضمان دمج ذوي الهمم في المجتمع وتمكينهم من تحقيق إمكاناتهم الكاملة.
حضور ودعم واسع
شهدت الدورة حضور عدد من القيادات المحلية، من بينهم الدكتور محمود عبد العظيم، وكيل وزارة الشباب والرياضة، والدكتورة أمل بغدادى، مدير إدارة التربية الخاصة، والأستاذة هبة حمد، مدير وحدة حماية الطفل بالديوان العام. هذا الحضور الرسمي يعكس التزام المحافظة بتقديم الدعم الكامل لذوي الهمم، وضمان توفير بيئة مواتية للتفاعل الإيجابي معهم.




