رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
10:47 م calendar السبت 18 يوليو 2026

الجفاف يهدد صحة البشرة والشعر: نصائح للحفاظ على ترطيب الجسم والجلد

الجفاف ليس مجرد كارثة بيئية، بل يؤثر أيضًا على صحة البشرة والشعر. إليك نصائح الخبراء لمواجهة الجفاف واستعادة التوازن

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

الجفاف يؤثر على صحة البشرة والشعر، مما يسبب جفاف الجلد وتكسر الشعر. خبراء يقدمون نصائح للعناية بالبشرة واستعادة الترطيب باستخدام أجهزة الترطيب وشرب الماء.


صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

الجفاف: كارثة بيئية وصحية تؤثر على البشرة والشعر

 

لطالما كان الجفاف مشكلة بيئية معقدة، حيث يتسبب في زيادة حرائق الغابات، قتل المحاصيل الحيوية، والإضرار بالحيوانات. لكنه الآن أصبح يؤثر بشكل مباشر على صحة الإنسان، خاصة في المدن الكبرى  التي تشهد  فترات قياسية بدون أمطار.

إحدى الآثار الجانبية لهذا الجفاف هي تدهور صحة البشرة والشعر لدى سكان هذه المناطق، حيث يعاني الكثيرون من جفاف الجلد، الحكة، وتقصف الشعر، وهي مشكلات تتفاقم بشكل ملحوظ في ظل نقص الرطوبة.

كيف يؤثر الجفاف على البشرة والشعر؟

 

 الجفاف يقلل من الرطوبة في الهواء، مما يزيد من جفاف الجلد والشعر.كما أن الجفاف يسبب فقدان الرطوبة الطبيعية من الجلد، مما يؤدي إلى تشقق البشرة والحكة. وبالنسبة للشعر، يتسبب نقص الرطوبة في تقصف الأطراف وهشاشة الشعر.

استخدام أجهزة الترطيب: حلاً فعالاً لمواجهة الجفاف


للتغلب على الجفاف، ينصح الخبراء باستخدام أجهزة الترطيب المنزلية. مع الأخذ في الاعتبار أن أجهزة الترطيب ليست بديلاً كاملاً عن منتجات العناية بالبشرة، لكنها تعمل كمكمل فعال يساعد على تحسين الترطيب العام.

زيادة استهلاك الماء: سر الترطيب الداخلي

 

الجفاف لا يؤثر فقط على السطح الخارجي للجسم، بل يؤثر أيضًا على مستويات الترطيب الداخلي. نظرًا لأن الجسم البشري يتكون من حوالي 60% من الماء، فإن الحفاظ على مستويات كافية من الترطيب أمر أساسي لصحة البشرة والشعر. ينصح الخبراء بزيادة استهلاك الماء خلال فترات الجفاف، حيث توصي مايو كلينيك بأن تشرب النساء حوالي 11.5 كوبًا يوميًا، والرجال 15.5 كوبًا.

الطعام مصدر إضافي للترطيب

 

لا يقتصر الترطيب على شرب الماء فقط، إذ أن 20% من استهلاك الجسم اليومي للسوائل يأتي من الطعام. ينصح بتناول الأطعمة الغنية بالماء مثل الخيار، البطيخ، البرتقال، والطماطم للمساعدة في تعزيز مستويات الترطيب في الجسم.

كما أن تناول هذه الأطعمة لا يساعد فقط في ترطيب الجسم، بل يزود البشرة والشعر بالعناصر الغذائية الضرورية للحفاظ على صحتهما.

صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

كيف يمكن العناية بالبشرة خلال فترات الجفاف؟

 

توصي الدكتورة غارشيك باستخدام مرطبات البشرة الثقيلة التي تحتوي على مكونات فعالة مثل حمض الهيالورونيك والسيراميد، والتي تساعد في الحفاظ على حاجز الجلد الطبيعي ومنع فقدان الرطوبة.

كما تنصح بتجنب الماء الساخن عند غسل الوجه أو الاستحمام، حيث يمكن أن يزيد من جفاف البشرة. استخدام الكريمات المرطبة بعد الاستحمام مباشرة يساعد في حبس الرطوبة.

العناية بالشعر في مواجهة الجفاف

 

فيما يتعلق بالعناية بالشعر، ينصح الخبراء باستخدام منتجات تحتوي على زيوت طبيعية مثل زيت الأرجان أو جوز الهند، والتي تعمل على تغذية الشعر وحمايته من التقصف. كما يُفضل تقليل استخدام أدوات التصفيف الحرارية، مثل المكواة ومجففات الشعر، لأنها تزيد من جفاف الشعر.

أجهزة الترطيب: الاستثمار في الراحة والصحة

 

إذا كنت تعاني من الجفاف في منزلك، فإن الاستثمار في جهاز ترطيب يمكن أن يكون حلاً بسيطًا لكنه فعال. ويُفضل اختيار أجهزة ترطيب ذات جودة عالية ومواصفات تناسب احتياجاتك، مثل الأجهزة الهادئة والمحمولة. يمكن أن توفر هذه الأجهزة الراحة وترفع من جودة الحياة، خاصة في فترات الجفاف الطويلة.

التأثير طويل المدى للجفاف على الصحة

 

بالإضافة إلى التأثيرات المباشرة على البشرة والشعر، يمكن أن يؤثر الجفاف طويل المدى على الصحة العامة. الجفاف المزمن قد يسبب الإرهاق، الصداع، وجفاف العينين. لذلك، الحفاظ على الترطيب الداخلي والخارجي للجسم لا يُعد رفاهية، بل هو ضرورة للحفاظ على الصحة العامة.

مواجهة الجفاف بتوازن صحي

 

مع تغير المناخ وزيادة فترات الجفاف في المدن الكبرى، تصبح العناية بصحة البشرة والشعر أكثر أهمية من أي وقت مضى. من خلال اتباع نصائح الخبراء، مثل استخدام أجهزة الترطيب وزيادة استهلاك الماء، يمكن للجميع التغلب على تأثيرات الجفاف واستعادة صحة البشرة والشعر.

الاكثر مشاهدة

تم نسخ الرابط