افتتاح مجزر نصف آلي بالشرقية بطاقة 40 رأس ماشية في الساعة وبتكلفة 100 مليون جنيه لتوفير لحوم آمنة وصحية
محافظ الشرقية يفتتح مجزرًا نصف آلي حديثًا بقرية قصاصين الشرق بتكلفة 100 مليون جنيه لتحقيق نقلة نوعية في إنتاج اللحوم الآمنة.
بتكلفة 100 مليون جنيه وطاقة إنتاجية تصل إلى 40 رأس ماشية في الساعة.. الشرقية تفتتح مجزرًا نصف آلي بمعايير عالمية.
افتتح المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، مجزرًا نصف آلي حديثًا بقرية قصاصين الشرق في مركز الحسينية بتكلفة 100 مليون جنيه وبطاقة إنتاجية تبلغ 40 رأس ماشية في الساعة. يهدف المشروع إلى توفير لحوم صحية وآمنة وفقًا لأحدث المعايير العالمية، والمساهمة في سد الفجوة الغذائية. المجزر، المُقام على مساحة 6000 متر مربع، يضم تجهيزات حديثة تشمل ثلاجات تبريد، غرف تنظيف، ونفقين تجميد بسعة إجمالية 20 طنًا. وأكد المحافظ على أهمية المشروع في الحد من الذبح العشوائي وتوفير لحوم ذات جودة عالية للمواطنين بأسعار مناسبة، بالتنسيق مع مبادرة حياة كريمة لضمان وصول المنتجات للمنافذ المعتمدة.

افتتاح مجزر نصف آلي حديث بالشرقية بطاقة إنتاجية ضخمة
في خطوة استراتيجية نحو تطوير قطاع إنتاج اللحوم وضمان جودتها، افتتح المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، مجزرًا نصف آلي حديثًا في قرية قصاصين الشرق بمركز الحسينية، بحضور عدد من القيادات التنفيذية وأعضاء من مديريتي الطب البيطري والتموين. يُعد المجزر، الذي بلغت تكلفته الإجمالية 100 مليون جنيه، مشروعًا متطورًا يدعم جهود المحافظة في توفير لحوم حمراء صحية وآمنة للمواطنين بأسعار تنافسية، ويستهدف رفع كفاءة قطاع المجازر بالمحافظة وفق أعلى المعايير الصحية والبيئية.
مكونات المجزر الحديث: تجهيزات متطورة ومعايير عالمية
تمتد منشآت المجزر على مساحة 6000 متر مربع، ضمن مزرعة واسعة تبلغ مساحتها 100 فدان، ويتضمن المجزر محجرًا يسع 50 ألف رأس ماشية. يضم المجزر أقسامًا متنوعة تشمل حظائر انتظار الماشية، صالة ذبح بطاقة 40 رأس ماشية في الساعة، غرف تجميع الجلود وتنظيف الأحشاء، وثلاجات تبريد بطاقة استيعابية تصل إلى 50 رأس ماشية لكل ثلاجة. كما يحتوي على نفقين تجميد بسعة إجمالية 20 طنًا، مع ثلاجة حفظ بسعة 300 طن. هذه التجهيزات تضمن عملية ذبح نظيفة وآمنة وفقًا للمواصفات العالمية وتلبي احتياجات السوق المحلي بمنتجات ذات جودة عالية.
دور المجزر في تحسين الصحة العامة والحد من الذبح العشوائي
أكد محافظ الشرقية أن المجزر الجديد يُمثل نقلة نوعية في قطاع إنتاج اللحوم، حيث يهدف إلى القضاء على ظاهرة الذبح العشوائي خارج المجازر، مما يضمن سلامة اللحوم وجودتها للمستهلكين. وشدد على أهمية المشروع في الحفاظ على الصحة العامة من خلال مراقبة صارمة من الأطباء البيطريين والتأكد من تطبيق المعايير الصحية في كل مراحل الذبح والإنتاج. يُعد هذا المشروع جزءًا من الجهود المستمرة للمحافظة لتنفيذ توجيهات القيادة السياسية في تعزيز الأمن الغذائي وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

آلية الذبح الحديثة في المجزر: تقنيات متطورة لتحقيق الكفاءة
أوضح اللواء د. إبراهيم متولي، مدير مديرية الطب البيطري بالشرقية، أن المجزر يعتمد على أحدث المعدات والتقنيات الحديثة التي تضمن إتمام عملية الذبح بشكل صحي ونظيف، بدءًا من ذبح الماشية وصولًا إلى مراحل التبريد والتجميد والتغليف. وأضاف أن هناك فريقًا من الأطباء البيطريين المختصين يشرف على جميع مراحل الذبح، مع استخدام الأختام الملونة لضمان سلامة اللحوم قبل توزيعها على المنافذ المعتمدة.
التوزيع عبر مبادرة حياة كريمة: وصول آمن للمستهلكين
أكد المسؤولون أن اللحوم المنتجة من المجزر سيتم توزيعها على منافذ البيع المعتمدة بالتعاون مع مبادرة حياة كريمة، التي تهدف إلى توفير منتجات غذائية آمنة وبأسعار مناسبة للمواطنين. سيتم نقل اللحوم باستخدام سيارات تبريد حديثة لضمان وصول المنتجات طازجة وسليمة إلى المستهلك النهائي. يأتي ذلك في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي الوطني وتحقيق الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء.
أهمية المشروع في دعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل
إلى جانب دوره في توفير اللحوم الآمنة والصحية، يُساهم المجزر الجديد في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لسكان المنطقة، مما يُعزز من التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مركز الحسينية. كما يُعتبر المشروع خطوة هامة نحو تعزيز الاستثمار في قطاع الإنتاج الحيواني وتطوير البنية التحتية اللازمة لدعم هذا القطاع الحيوي.
مشروع استراتيجي لمستقبل أفضل
يُعد المجزر النصف آلي الجديد بقرية قصاصين الشرق نموذجًا يحتذى به في تطوير البنية التحتية لقطاع إنتاج اللحوم، من خلال تقنيات حديثة وجودة عالية تضمن سلامة الغذاء وتحافظ على صحة المواطنين. هذا المشروع يأتي ضمن سلسلة من الإنجازات التي تسعى محافظة الشرقية لتحقيقها لتلبية احتياجات المواطنين وتعزيز الأمن الغذائي، مما يعكس التزام الحكومة بتطبيق أفضل المعايير العالمية في هذا القطاع الحيوي.




