حرائق لوس أنجلوس: أسوأ كارثة طبيعية في تاريخ المدينة تدمر المنازل وتُجبر الآلاف على الإخلاء”.. تفاصيل جديدة
حرائق ضخمة تلتهم آلاف الأفدنة في لوس أنجلوس، تدمر منازل المشاهير وتُجبر أكثر من 100,000 شخص على مغادرة منازلهم.
حرائق مدمرة في لوس أنجلوس تستهلك 28,000 فدان، تُجبر الآلاف على النزوح، وتدمر منازل المشاهير في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية بتاريخ المدينة.
اندلعت حرائق هائلة في لوس أنجلوس، وُصفت بأنها الأسوأ في تاريخ المدينة، حيث اجتاحت أكثر من 28,000 فدان وأجبرت أكثر من 100,000 شخص على الإخلاء الفوري. الحريق الأكبر، المعروف بـ”حريق باليسيدز”، دمّر منازل مشاهير، بما في ذلك منزل النجم بيلي كريستال وباريس هيلتون، بينما أتت الحرائق على آلاف المباني. الرياح العاتية والظروف الجافة ساعدت على تفاقم الأزمة. عمدة لوس أنجلوس كارين باس وصفت الوضع بأنه “كارثة تاريخية”، فيما أعلن المسؤولون عن إرسال فرق إطفاء إضافية من ست ولايات لمساعدة الفرق المحلية.

حرائق هائلة في لوس أنجلوس تلتهم آلاف الأفدنة وتدمر منازل المشاهير
لوس أنجلوس – استمرت حرائق الغابات الهائلة في لوس أنجلوس بالاشتعال دون هوادة لليوم الثالث على التوالي، حيث اجتاحت النيران أكثر من 28,000 فدان، ما يجعلها واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخ المدينة. الحريقان الرئيسيان، “باليسيدز” في الغرب و”إيتون” في الشرق، دمّرا مئات المنازل وأجبرا أكثر من 100,000 شخص على النزوح، وفقًا لتقارير Cal Fire.
حريق باليسيدز يدمر منازل المشاهير ويصل إلى المحيط الهادئ
أتى حريق باليسيدز على أكثر من 17,000 فدان، حيث اندفعت النيران عبر منطقة توبانجا كانيون وصولًا إلى شواطئ المحيط الهادئ. من بين المنازل التي دُمّرت، منزل النجم بيلي كريستال، الذي أعلن عن فقدانه المنزل الذي عاش فيه منذ عام 1979، ووصف الأمر بأنه “محزن للغاية”. الإعلامية باريس هيلتون أعربت عن حزنها بعد رؤية منزلها على شاطئ ماليبو يحترق على الهواء مباشرة.
حريق إيتون يفاقم الأزمة ويخلف قتلى ومئات المباني المدمرة
في الجهة الشرقية من المدينة، اجتاح حريق إيتون حوالي 10,600 فدان في سفوح جبال سان غابرييل، متسببًا في مقتل خمسة أشخاص وتدمير أكثر من 1,000 مبنى. قال مدير الطوارئ بمقاطعة لوس أنجلوس كيفن ماكجوان: “نواجه كارثة طبيعية تاريخية بحجم لا يمكن تصوره”.

إخلاء واسع النطاق وتحذيرات متجددة من السلطات
فرضت السلطات إخلاءً إجباريًا على أكثر من 100,000 شخص، حيث أجبرت الرياح العاتية والنيران المتسارعة السكان على ترك منازلهم في غضون ساعات. بعض السكان وصفوا المشاهد بأنها “مروعة”، حيث انفجرت أسطوانات الغاز تحت حرارة النيران، وارتفعت ألسنة اللهب إلى ارتفاعات تجاوزت 40 قدمًا.
فرق الإطفاء تكافح وسط ظروف قاسية ونقص المياه
تواصل فرق الإطفاء، بمساعدة مروحيات لإسقاط المياه، محاولاتها للسيطرة على النيران. لكن نقص المياه في بعض المناطق الراقية مثل باسيفيك باليسيدز زاد من تعقيد المهمة. قالت جانيس كوينونيس، المديرة التنفيذية لإدارة المياه والطاقة بلوس أنجلوس: “نحن نحارب حرائق الغابات باستخدام أنظمة مياه حضرية”.
رئيسة البلدية تصف الحريق بـ”الكارثة التاريخية” والرياح تزيد من التحديات
وصفت عمدة لوس أنجلوس كارين باس الحرائق بأنها “الأكبر في تاريخ المدينة”، مضيفة أن الظروف الجوية القاسية، بما في ذلك الرياح العاتية وانخفاض الرطوبة إلى أقل من 10%، ساعدت على انتشار النيران بشكل سريع. وأصدرت هيئة الأرصاد تحذيرات من علم الأحمر حتى مساء الجمعة، حيث من المتوقع أن تصل سرعة الرياح إلى 50 ميلاً في الساعة.
استجابة فيدرالية عاجلة ودعم من الولايات المجاورة
أعلنت البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي جو بايدن تم اطلاعه على تطورات الحرائق، ويجري مشاورات مع المسؤولين لبحث الاستجابة الفيدرالية. في الوقت نفسه، وصلت فرق إطفاء إضافية من ست ولايات إلى كاليفورنيا للمساعدة في جهود السيطرة على الحرائق.
خسائر مادية وبشرية في كارثة تاريخية
أظهرت لقطات جوية لـKTLA أحياء بأكملها في باسيفيك باليسيدز تحولت إلى رماد، حيث لم يتبقَ سوى المداخن والسيارات المحترقة. وقال السكان إن المشاهد تبدو “وكأنها مأخوذة من فيلم خيال كارثي”.
كارثة تستدعي تضامنًا محليًا ودوليًا
تعد هذه الحرائق بمثابة كارثة طبيعية تاريخية تهدد مستقبل البيئة والمجتمعات المحلية في لوس أنجلوس. مع استمرار النيران والتحديات المناخية، تبقى الأولوية الآن لإنقاذ الأرواح والممتلكات، مع العمل على تقديم الدعم اللازم للمتضررين.




