ترامب ينتقد حاكم كاليفورنيا بشأن حرائق لوس أنجلوس: "كارثة حقيقية ونقص في المياه"
ترامب يصف حرائق لوس أنجلوس بالكوارث، متهمًا حاكم كاليفورنيا بالتقصير في توفير المياه، فيما تستمر جهود الإطفاء وسط خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات وإجلاء 130,000 شخص.
ترامب يصف حرائق لوس أنجلوس بالكوارث، موجهاً انتقادات لحاكم كاليفورنيا بشأن نقص المياه، فيما تستمر الحرائق المدمرة في باسيفيك باليسادس وإيتون كانيون، مع إجلاء 130,000 شخص وخسائر جسيمة.
شهدت كاليفورنيا سلسلة من الحرائق المدمرة التي اجتاحت مناطق واسعة من لوس أنجلوس، أبرزها حرائق باسيفيك باليسادس وإيتون كانيون، مما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص وإجلاء 130,000 شخص. أعاقت الرياح القوية جهود الإطفاء، بينما وصف دونالد ترامب الحرائق بالكوارث وانتقد حاكم كاليفورنيا بسبب نقص المياه اللازمة لمكافحة النيران. وأثارت تصريحاته جدلاً واسعًا حول إدارة الموارد المائية في الولاية. تستمر الجهود المكثفة للسيطرة على النيران وسط مشاهد الدمار والخسائر الفادحة.

الحرائق المدمرة تجتاح كاليفورنيا
تشهد لوس أنجلوس حرائق واسعة النطاق شملت مناطق باسيفيك باليسادس، إيتون كانيون، وهوليوود هيلز، حيث أتت النيران على أكثر من 25,000 فدان، وخلفت خمسة قتلى، وأجبرت 130,000 شخص على الإجلاء. تمثل الرياح العاتية التي وصلت سرعتها إلى 100 ميل في الساعة تحديًا كبيرًا أمام فرق الإطفاء، مما أدى إلى تأخير الدعم الجوي وازدياد الخسائر.
تصريحات ترامب حول الكارثة
وصف الرئيس السابق دونالد ترامب الحرائق بأنها "كارثة حقيقية"، معربًا عن أسفه لتدمير المنازل الفاخرة في المنطقة، حيث أشار إلى أن بعض المنازل الأكثر قيمة في العالم تعرضت للدمار الكامل. لكنه لم يفوّت فرصة توجيه الانتقادات لحاكم كاليفورنيا، غافين نيوسوم، متهمًا إياه بسوء إدارة الموارد المائية ونقص المياه في صنابير الإطفاء. وقال ترامب: "ما حدث هناك لا يمكن تصديقه، لكن نقص المياه في المحطات هو خطأ الإدارة المحلية."

الجهود المستمرة لإخماد النيران
رغم السيطرة الجزئية على بعض الحرائق مثل حريق وودلي في سيبولفيدا باسين وحريق استوديو سيتي، لا تزال الحرائق الكبرى مثل باسيفيك باليسادس وإيتون كانيون تهدد مناطق واسعة. تركز الجهود الآن على حماية المناطق السكنية وتقليل الخسائر، مع تواجد مكثف لفرق الإطفاء في المناطق الأكثر تضررًا.
التداعيات الإنسانية والخسائر
أسفرت الحرائق عن إخلاء جماعي شمل 130,000 شخص، مع تسجيل خسائر فادحة في الممتلكات والمنازل، بينما أُلقي القبض على ثلاثة لصوص استغلوا إخلاء المنازل لسرقتها. وأكدت السلطات أن الموقف لا يزال حرجًا، مع استمرار خطر الرياح وتوسع النيران.
الخسائر السياسية والمجتمعية
بينما تعمل السلطات على احتواء الكارثة، أثارت تصريحات ترامب جدلاً واسعًا حول جاهزية كاليفورنيا للتعامل مع الكوارث الطبيعية. وفي الوقت نفسه، تتزايد الدعوات لتكثيف الجهود في توفير موارد كافية ودعم المتضررين، وسط مشاهد الدمار واستمرار المعاناة الإنسانية.




