إصابة أكثر من 60 شخصًا في اصطدام تراميين بمدينة ستراسبورغ بفرنسا
تصادم تراميين في محطة ستراسبورغ المركزية يخلف 68 إصابة، مع فتح تحقيق لمعرفة أسباب الحادث
تصادم تراميين في محطة ستراسبورغ المركزية يؤدي إلى 68 إصابة، تحقيق عاجل لبحث الأسباب، وفرق الطوارئ تستجيب بسرعة لتأمين المنطقة وتقديم المساعدة الطبية للمصابين.
شهدت مدينة ستراسبورغ الفرنسية حادث تصادم بين تراميين في المحطة المركزية يوم السبت، مما أسفر عن إصابة 68 شخصًا بجروح متفاوتة. وبينما لم يتم تسجيل أي وفيات، فتحت السلطات تحقيقًا لمعرفة أسباب الحادث.

تفاصيل الحادث
في حادث غير مسبوق بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، اصطدم تراميان بمحطة ستراسبورغ المركزية، ما تسبب في إصابة 68 شخصًا. الحادث وقع عندما تحرك أحد التراميين، الذي كان متوقفًا، إلى الخلف بشكل غير متوقع على منحدر، ليصطدم بترام آخر كان متوقفًا أيضًا.
وأظهرت مقاطع الفيديو المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد فوضوية ودخانًا يتصاعد من المكان، فيما دوى صوت الإنذار وسط حالة من الذعر بين الركاب.
الشهادات والردود
قال أحد الشهود، ويدعى يوهان، لوكالة الأنباء الفرنسية (AFP): "رأيت الترام يتحرك للخلف بسرعة كبيرة، ثم سمعنا صوت ارتطام هائل."
شاهد آخر أخبر قناة BFM TV أن أبواب الترام طارت من مكانها بسبب قوة الاصطدام.
استجابة السلطات
فرضت السلطات طوقًا أمنيًا كبيرًا حول المحطة لمنع الاقتراب، فيما دعا جهاز الإطفاء والإنقاذ بمنطقة باس-رين عبر منصات التواصل الاجتماعي المواطنين إلى تجنب المنطقة لتسهيل عمل فرق الطوارئ.
وقال مدير خدمات الإطفاء، رينيه سيلييه، إن الإصابات تراوحت بين جروح طفيفة وكسور، مثل إصابات في فروة الرأس، وكسور في عظام الترقوة، والتواءات في الركبة.
وأضاف أن نحو 100 شخص آخرين كانوا في حالة صدمة نفسية ولكن دون إصابات بدنية خطيرة.
تفاصيل عمليات الإنقاذ
شارك في الاستجابة للحادث نحو 130 من رجال الإطفاء و50 سيارة طوارئ. وأكد سيلييه أن الوضع كان يمكن أن يكون أكثر خطورة لولا سرعة الاستجابة والتنظيم الفعال.

حالة السائقين
أكد إيمانويل أونو، مدير هيئة النقل العام بمدينة ستراسبورغ (CTS)، أن سائقي التراميين لم يصابا جسديًا ولكن تعرضا لصدمة نفسية كبيرة.
التحقيقات
بدأت السلطات تحقيقًا فوريًا لتحديد سبب الحادث. وأكدت النيابة العامة أن الحادث غير متعمد، فيما أشار المتحدث باسم المقاطعة إلى أن نتائج التحقيق الأولية ستصدر قريبًا.
الخاتمة: جهود للتعافي
بينما تتواصل التحقيقات لتحديد الأسباب الحقيقية وراء الحادث، تؤكد السلطات التزامها بتحسين إجراءات الأمان في شبكة النقل العام لضمان سلامة الركاب ومنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.




