رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
05:25 ص calendar الأحد 19 يوليو 2026

عام على كارثة مطار هانيدا: تفاصيل جديدة تكشف أسباب تصادم طائرتين ومقتل خمسة أشخاص في حادث مروع

في الذكرى الأولى لحادث مطار هانيدا، تكشف التحقيقات تفاصيل جديدة حول تصادم طائرتين ومقتل خمسة أفراد في مشهد مروع هز اليابان.

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

اليابان تحيي الذكرى الأولى لحادث مطار هانيدا المأساوي.. تحقيقات تكشف ملابسات تصادم طائرتين وسط جهود لتعزيز معايير السلامة الجوية.

تحيي اليابان الذكرى الأولى لحادث التصادم المأساوي في مطار هانيدا، الذي أسفر عن مقتل خمسة من أفراد طاقم طائرة خفر السواحل الياباني ونجاة جميع ركاب طائرة الخطوط الجوية اليابانية البالغ عددهم 379. أظهرت التحقيقات أن خطأ في التواصل بين طاقم طائرة خفر السواحل وبرج المراقبة كان السبب الرئيسي للحادث، حيث اعتقد الطاقم خطأً أنهم تلقوا إذنًا بدخول المدرج. وأشار التقرير إلى أن مراقب الحركة الجوية كان منشغلًا بمراقبة الطائرة القادمة للهبوط، ولم ينتبه إلى دخول الطائرة الأخرى المدرج. الحادثة دفعت السلطات اليابانية إلى مراجعة إجراءات السلامة الجوية وتحسين بروتوكولات الاتصال لتجنب تكرار مثل هذه الكوارث.


صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

اليابان تحيي الذكرى الأولى لحادث تصادم طائرتين في مطار هانيدا

 

أحيت اليابان، يوم الخميس، الذكرى الأولى لحادث التصادم المروع الذي وقع في مطار هانيدا بطوكيو، عندما اصطدمت طائرة تابعة للخطوط الجوية اليابانية بطائرة تابعة لخفر السواحل أثناء استعدادها للإقلاع. أسفر الحادث عن مقتل خمسة من أفراد طاقم طائرة خفر السواحل، بينما نجح 379 راكبًا على متن طائرة الخطوط اليابانية من النجاة رغم اندلاع النيران في الطائرة. والحادث وقع عندما كانت طائرة خفر السواحل تستعد لنقل إمدادات إغاثية إلى ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب شبه جزيرة نوتو قبل يوم واحد من الحادث.

تحقيقات تكشف خطأ في التواصل بين طاقم الطائرة وبرج المراقبة

 

كشفت تحقيقات مجلس سلامة النقل الياباني أن السبب الرئيسي للحادث كان سوء الفهم في التعليمات الصادرة من برج المراقبة إلى طاقم طائرة خفر السواحل. وأظهرت تسجيلات الصوت أن مساعد الطيار في طائرة خفر السواحل كرر تعليمات برج المراقبة بشكل صحيح، لكن الأحاديث اللاحقة بين أفراد الطاقم تشير إلى أنهم اعتقدوا خطأً أنهم حصلوا على إذن بدخول المدرج.

مراقب الحركة الجوية كان منشغلًا بمراقبة الطائرة القادمة للهبوط

 

أوضح التقرير أن مراقب الحركة الجوية كان مركّزًا بشكل كامل على مراقبة الطائرة التابعة للخطوط الجوية اليابانية أثناء هبوطها، ولم يلاحظ دخول طائرة خفر السواحل إلى المدرج بشكل غير مصرح به.

وأظهرت التحقيقات أيضًا أن تنبيهًا لدخول غير مصرح به إلى المدرج ظهر على شاشة مراقبة الحركة الجوية، لكن المراقب لم ينتبه له في الوقت المناسب.

ظروف الإضاءة ساهمت في وقوع الكارثة

 

أشار التقرير إلى أن ظروف الإضاءة على المدرج في وقت الحادث، التي تزامنت مع غياب ضوء القمر وغروب الشمس، ساهمت في عدم تمكن طاقم الطائرة اليابانية من رؤية طائرة خفر السواحل قبل الهبوط.

كما كانت أضواء المدرج والطائرة بيضاء اللون، مما زاد من صعوبة اكتشاف الطائرة الأخرى في الوقت المناسب.

صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

بطولة طاقم طائرة الخطوط اليابانية ساهمت في إنقاذ الركاب

 

أشاد التقرير بجهود طاقم طائرة الخطوط الجوية اليابانية الذين تمكنوا من إجلاء جميع الركاب البالغ عددهم 379 شخصًا خلال 18 دقيقة فقط، رغم اشتعال النيران بالطائرة. واعتبر التقرير أن سرعة استجابة الطاقم واحترافيتهم ساهمتا في منع وقوع كارثة أكبر.

تعهد بتحسين بروتوكولات السلامة الجوية في اليابان

 

بعد نشر نتائج التحقيق، تعهدت السلطات اليابانية بتحسين بروتوكولات السلامة الجوية ومراجعة إجراءات الاتصال بين أبراج المراقبة وأطقم الطائرات. وأكدت وزارة النقل اليابانية أنها ستنفذ تدريبات إضافية للمراقبين الجويين وفرق الطيران لضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث في المستقبل.

ذكرى الزلزال تزيد من رمزية الحادث

 

وقع الحادث بينما كانت طائرة خفر السواحل في طريقها لنقل مساعدات إنسانية إلى ضحايا الزلزال الذي ضرب شبه جزيرة نوتو. وتزامنت الذكرى الأولى للحادث مع استمرار جهود إعادة الإعمار في المناطق المنكوبة، مما زاد من الأثر الرمزي للحادث وأهميته في ذاكرة اليابانيين.

خطوات مستقبلية لضمان سلامة الملاحة الجوية

 

أكدت السلطات اليابانية أنها ستعمل على تحسين التقنيات المستخدمة في أبراج المراقبة الجوية، بالإضافة إلى تطوير أنظمة التحذير الآلي للكشف المبكر عن أي مخالفات في حركة الطائرات على المدارج.

تم نسخ الرابط