رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
09:11 م calendar السبت 18 يوليو 2026

40 وزيرًا للعمل يناقشون تحديات سوق العمل العالمي في الرياض.. 8 إجراءات لتعزيز المرونة والاستدامة في مواجهة التحولات التقنية

في مؤتمر دولي ضخم بالرياض، وزراء العمل من مختلف دول العالم يناقشون الحلول المبتكرة لمواجهة تحديات البطالة والتحولات التقنية في أسواق العمل.

مؤتمر سوق العمل بالرياض
مؤتمر سوق العمل بالرياض

مؤتمر دولي بالرياض بمشاركة 40 وزيرًا للعمل يناقش مستقبل أسواق العمل.. الإعلان عن 8 إجراءات لمواجهة تحديات البطالة والتحولات التقنية.

اختُتمت أعمال اليوم الأول من المؤتمر الدولي لسوق العمل بالرياض، بحضور 40 وزيرًا للعمل من مختلف أنحاء العالم، من بينهم وزير العمل محمد جبران. المؤتمر، الذي يمثل منصة استراتيجية لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات، ناقش التحديات الراهنة في أسواق العمل العالمية، خاصة فيما يتعلق بالبطالة والتحولات التقنية. تم الإعلان عن 8 إجراءات لمواجهة هذه التحديات، شملت تعزيز برامج دعم الشباب، تمكين القوى العاملة في عصر الذكاء الاصطناعي، وزيادة الاستثمار في رأس المال البشري. كما تضمنت الإجراءات تطوير سياسات التوظيف المرنة، دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، واستخدام التكنولوجيا لتعزيز التوظيف.


وزير العمل
وزير العمل

الرياض تستضيف مؤتمرًا عالميًا لمناقشة تحديات أسواق العمل بحضور 40 وزيرًا

 

في حدث عالمي بارز يعكس أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية، استضافت العاصمة السعودية الرياض النسخة الثانية من المؤتمر الدولي لسوق العمل، بمشاركة 40 وزيرًا للعمل من مختلف دول العالم، من بينهم وزير العمل محمد جبران. المؤتمر، الذي انعقد برئاسة وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودي المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، شهد حضور ممثلين عن مجموعة العشرين، أوروبا، آسيا، الشرق الأوسط، إفريقيا، والأمريكيتين، إلى جانب المدير العام لمنظمة العمل الدولية جيلبرت هونغبو. ويهدف المؤتمر إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال العمل، ومناقشة الحلول المبتكرة لمواجهة التحديات الراهنة، خاصة في ظل التحولات السريعة التي يشهدها سوق العمل العالمي بسبب التطور التكنولوجي المتسارع.

المؤتمر منصة عالمية لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات
 

أكد المشاركون أن المؤتمر يشكل منصة استراتيجية للحوار العالمي بين الحكومات، حيث يهدف إلى توحيد الجهود الدولية، وتبادل الخبرات لصياغة حلول مبتكرة تواكب التحولات المتسارعة في سوق العمل. تناولت المناقشات في يومها الأول أبرز التحديات التي تواجه أسواق العمل العالمية، بما في ذلك ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب، تأثير التكنولوجيا المتقدمة، وضرورة تحقيق الاستدامة في توظيف القوى العاملة.

تمثل هذه المناقشات خطوة رئيسية نحو وضع استراتيجيات جديدة تواكب المستقبل وتضمن تعزيز النمو الاقتصادي المستدام من خلال سياسات عمل أكثر مرونة وشمولية.

إقرار 8 إجراءات لتعزيز مرونة واستدامة أسواق العمل

 

بناءً على مناقشات الاجتماع الوزاري، تم الإعلان عن ثمانية إجراءات رئيسية تهدف إلى تعزيز مرونة وشمولية أسواق العمل عالميًا، لمواجهة التحديات الراهنة. هذه الإجراءات جاءت استجابةً لقضايا محورية، مثل بطالة الشباب، تأثير الذكاء الاصطناعي، وتحقيق استدامة القوى العاملة. وتضمنت ما يلي:

1. تعزيز البرامج والمبادرات الداعمة لتسهيل انتقال الشباب من التعليم إلى بيئة العمل.

2. تمكين القوى العاملة للتكيف مع التحولات المستقبلية، خصوصًا في ظل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة.

3. زيادة الاستثمار في تطوير رأس المال البشري من خلال برامج التدريب وإعادة التأهيل المهني.

4. تحسين مرونة سوق العمل عبر توفير فرص عمل جديدة، مثل العمل عن بُعد والوظائف الجزئية.

5. دعم نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة عبر تعزيز آليات توفير فرص العمل الجديدة.

6. استخدام التكنولوجيا الحديثة لتطوير منصات تربط بين التعليم وسوق العمل لتسهيل عمليات التوظيف.

7. إطلاق مبادرات لدعم توظيف الفئات المهمشة، مثل ذوي الإعاقة والعاطلين عن العمل لفترات طويلة.

8. إنشاء نظام بيانات شامل لتتبع اتجاهات التوظيف، الأجور، والمهارات المطلوبة لدعم التحولات المستقبلية في سوق العمل.

التحديات الراهنة في سوق العمل.. محور نقاشات مكثفة بين الوزراء

 

تناول المؤتمر بالتفصيل المشكلات الهيكلية التي تواجه سوق العمل العالمي، لا سيما فيما يتعلق بارتفاع معدلات البطالة، وتأثير التكنولوجيا المتقدمة على الوظائف التقليدية. ناقش الوزراء آليات دعم القوى العاملة لمواكبة هذه التحولات، مع التركيز على تطوير المهارات الرقمية وتعزيز القدرة على التأقلم مع التغيرات المتسارعة. كما تطرقت المناقشات إلى أهمية تعزيز السياسات التي تسهم في تحقيق توازن بين استقطاب الاستثمارات الجديدة وحماية حقوق العمال، بما يضمن استدامة سوق العمل وخلق بيئة اقتصادية متوازنة تحقق التنمية للجميع.

التعاون الدولي لمواكبة التحولات المستقبلية في بيئة العمل

 

أكد المؤتمر على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تحديات العمل المستقبلية، حيث شدد الوزراء المشاركون على ضرورة تطوير سياسات العمل بشكل يتناسب مع التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي. كما تمت مناقشة إمكانية استحداث آليات جديدة لتعزيز الحماية الاجتماعية للعمال، إلى جانب تبني سياسات تشجع الشركات على توفير فرص عمل أكثر شمولية واستدامة. هذا التعاون يعكس رؤية عالمية موحدة تستهدف تحسين ظروف العمل ودعم التنمية الاقتصادية عبر سياسات مرنة تُلبي احتياجات السوق المتغيرة باستمرار.

استمرار المناقشات في اليوم الثاني لوضع آليات تنفيذ الإجراءات المقترحة

 

من المتوقع أن يشهد اليوم الثاني من المؤتمر الدولي لسوق العمل بالرياض مناقشات أعمق حول كيفية تنفيذ الإجراءات التي تم الإعلان عنها، مع التركيز على استراتيجيات التطبيق الفعلي لتلك المبادرات في مختلف الدول المشاركة. سيتم تسليط الضوء على أفضل الممارسات العالمية التي يمكن اعتمادها لضمان استدامة الوظائف وتعزيز النمو الاقتصادي، مما يجعل المؤتمر خطوة أساسية في رسم خارطة طريق جديدة لسوق العمل العالمي.

تم نسخ الرابط