رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
07:32 م calendar السبت 18 يوليو 2026

الشرطة الأسترالية تحقق في صلة محتملة بين متفجرات دُفنت في سيدني وخطط لهجوم معادٍ للسامية

اكتشاف متفجرات داخل قافلة في سيدني يثير مخاوف من مخطط معادٍ للسامية، والشرطة الفيدرالية تحقق في ملابسات القضية.

أرشيفية
أرشيفية

الشرطة تكشف متفجرات مخبأة في سيدني قد تكون مرتبطة بمخطط لهجوم معادٍ للسامية.. تحقيقات موسعة بمشاركة وكالات أمنية كبرى.

تجري شرطة نيو ساوث ويلز تحقيقًا موسعًا بعد العثور على متفجرات مخبأة داخل قافلة في ضاحية دورال شمال غرب سيدني، وسط مخاوف من ارتباطها بمخطط هجوم معادٍ للسامية. كشف نائب مفوض الشرطة ديفيد هدسون عن وجود رسالة تحمل محتوى معاديًا للسامية داخل القافلة، مما زاد من الشكوك حول الدوافع وراء إخفاء هذه المتفجرات. وفيما أكدت السلطات عدم وجود تهديد مستمر للمجتمع، أعلنت عن اعتقالات متعلقة بالقضية وتواصل التحقيق في علاقات محتملة مع أحداث أخرى في أستراليا. من جهته، وصف رئيس وزراء نيو ساوث ويلز كريس مينز الاكتشاف بأنه تهديد خطير للمجتمع، فيما أكد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز أن جميع الموارد الأمنية متاحة لمكافحة أي تطرف.


الشرطة تكشف متفجرات مخبأة في سيدني
أرشيفية 

الشرطة تكثف تحقيقاتها بعد العثور على متفجرات في قافلة بسيدني

 

تواصل شرطة نيو ساوث ويلز التحقيق في العثور على متفجرات داخل قافلة في ضاحية دورال شمال غرب سيدني، وسط تكهنات حول إمكانية ارتباطها بمخطط هجوم معادٍ للسامية. وفقًا للتقارير الأولية، تم العثور على القافلة في 19 يناير، ليتم الكشف داخلها عن كمية من المتفجرات شديدة الخطورة. تشارك كل من الشرطة الفيدرالية الأسترالية (AFP) ووكالة الاستخبارات الأمنية الأسترالية (ASIO) في التحقيق، الذي يعد واحدًا من أكبر العمليات الأمنية في البلاد.

دوافع محتملة وراء إخفاء المتفجرات ومخاوف من هجوم إرهابي

 

كشف نائب مفوض شرطة نيو ساوث ويلز ديفيد هدسون أن هناك مؤشرات على أن المتفجرات ربما كانت معدة لهجوم معادٍ للسامية، خاصة بعد العثور على رسالة داخل القافلة تتضمن محتوى يحمل كراهية ضد اليهود. ورفضت الشرطة الكشف عن تفاصيل محددة حول الرسالة أو الأهداف المحتملة، لكن هدسون شدد على أن كمية المتفجرات التي تم العثور عليها كانت “حقيقية للغاية”، وتتطلب التعامل معها بأقصى درجات الجدية، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لا توجد أي تهديدات حالية أخرى داخل المجتمع.

تحليل طبيعة المتفجرات ومدى خطورتها

 

أوضحت التحقيقات أن المتفجرات المكتشفة تضمنت مادة “باور جيل”، وهي مادة تُستخدم عادة في عمليات التعدين، مما يفتح تساؤلات حول كيفية حصول الجناة على هذه المواد. وبحسب الخبراء، فإن هذه المتفجرات تمتلك قوة تفجيرية واسعة النطاق، إذ يمكن أن تمتد منطقة الانفجار إلى 40 مترًا، مما يشير إلى أنها كانت معدة لتنفيذ هجوم قد يؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة.

رئيس وزراء نيو ساوث ويلز: الحادث كان قد يؤدي إلى “كارثة كبرى”

 

وصف رئيس وزراء نيو ساوث ويلز كريس مينز الحادث بأنه “اكتشاف خطير يشير إلى احتمال وقوع هجوم واسع النطاق”. وقال مينز: هذا الاكتشاف يهدد المجتمع، خاصة الجالية اليهودية، ويجب التعامل معه بكل موارد الدولة والشرطة.” كما أكد أن جميع الأجهزة الأمنية تعمل لضمان سلامة المواطنين، مشددًا على أن الحكومة لن تتهاون مع أي تهديدات إرهابية محتملة.

الشرطة تكشف متفجرات مخبأة في سيدني
أرشيفية 

رئيس الوزراء الأسترالي: لن نسمح للكراهية والتطرف بالانتشار

 

أعرب رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز عن إدانته الشديدة للحادث، مشيرًا إلى أن جميع الموارد الفيدرالية والأمنية متاحة لمواجهة هذا التهديد.

وقال ألبانيز: الحكومة الأسترالية لن تتسامح مع أي شكل من أشكال الكراهية أو التطرف. هذا البلد يقوم على مبادئ السلاموالتعددية، ولن نسمح بتهديد هذه القيم.”

التحقيقات مستمرة.. واعتقالات على هامش القضية

 

أكد نائب مفوض الشرطة هدسون أن التحقيقات لا تزال جارية، مضيفًا أن اعتقالات قد جرت بالفعل على هامش القضية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول هوية المعتقلين أو دورهم المحتمل في المخطط.

كما ناشد هدسون المواطنين الذين شاهدوا القافلة في منطقة دورال بين 7 ديسمبر و19 يناير بالإبلاغ عن أي معلومات قد تساعد في التحقيقات.

تعاون أمني بين الولايات لكشف أي صلات أخرى

 

في إطار الجهود لكشف أي امتدادات للحادث داخل أستراليا، تتعاون شرطة نيو ساوث ويلز مع نظيراتها في فيكتوريا وكوينزلاند لاستكشاف أي روابط محتملة بين هذه القضية وحوادث أخرى مشابهة. في الوقت الحالي، لم يتم ربط الحادث بـ “Strike Force Pearl”، وهي عملية أمنية أُطلقت في ديسمبر للتحقيق في الجرائم المعادية للسامية في سيدني، ولكن التحقيقات مستمرة لتحديد أي صلة محتملة.

علاقات محتملة بين المتهمين وتحقيقات سابقة في قضايا معادية للسامية

 

قال نائب مفوض الشرطة هاريس إن هناك بعض الروابط بين أشخاص تم اتهامهم سابقًا ضمن تحقيقات “Strike Force Pearl” وهذه القضية، لكن الشرطة لا تزال تحقق في مدى علاقتهم بالمتفجرات التي تم العثور عليها. وأضاف هاريس: نعتمد على الأدلة والحقائق، ولن ندخل في تكهنات دون تحقيق شامل.”

ترقب وانتظار لنتائج التحقيقات النهائية

 

مع استمرار التحقيقات واتساع نطاقها، يترقب المجتمع الأسترالي الإفصاح عن نتائج جديدة في هذه القضية المثيرة للجدل. وفيما يتصاعد الجدل حول مدى خطورة المخطط وما إذا كان مرتبطًا بشبكة أوسع، يبقى التساؤل الأهم: هل سيتم الكشف عن مزيد من المتورطين، أم أن القضية ستظل مجرد حادثة منفردة؟ الإجابة على هذا السؤال ستحدد مستقبل الجهود الأمنية في مكافحة التطرف داخل أستراليا، وقد تؤثر على سياسات الأمن القومي في المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط