مصر تستعرض استراتيجيتها للذكاء الاصطناعي في قمة باريس وتدعو لتعزيز التعاون الأفريقي
وزير الاتصالات يشارك نيابة عن الرئيس السيسي في قمة الذكاء الاصطناعي بباريس ويؤكد أهمية وضع سياسات إقليمية تدعم التنمية المستدامة
خلال مشاركته في قمة الذكاء الاصطناعي بباريس، أكد وزير الاتصالات التزام مصر بتطوير التكنولوجيا الذكية، داعيًا إلى تعزيز التعاون الأفريقي، وإنشاء مركز الذكاء الاصطناعي المسؤول، ووضع سياسات إقليمية تتماشى مع الأطر العالمية.
شارك الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، في قمة الذكاء الاصطناعي بباريس، حيث أكد التزام مصر بتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعزيز التعاون الدولي لدعم الابتكار التكنولوجي في أفريقيا. وأوضح الوزير أن مصر أحرزت تقدمًا كبيرًا في مؤشر الجاهزية الرقمية، مشيرًا إلى أهمية وضع سياسات إقليمية تتماشى مع الأطر العالمية وتراعي احتياجات القارة الأفريقية. كما استعرض جهود مصر لإنشاء مركز الذكاء الاصطناعي المسؤول، وتطوير التشريعات الرقمية، وتعزيز الشراكات الدولية لتسريع التحول الرقمي وتحقيق التنمية المستدامة.

مصر تبرز استراتيجيتها للذكاء الاصطناعي خلال قمة باريس
أكد الدكتور عمرو طلعت، خلال مشاركته في قمة الذكاء الاصطناعي بباريس، أن مصر تواصل جهودها لتعزيز استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى الإنجازات التي تحققت منذ إطلاق المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي عام 2019، وإطلاق الاستراتيجية الوطنية، مما أسهم في تقدم مصر إلى المركز 65 عالميًا في مؤشر جاهزية الذكاء الاصطناعي. كما شدد الوزير على ضرورة التعاون الإقليمي والدولي لتعزيز دور الذكاء الاصطناعي في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
إطلاق مركز الذكاء الاصطناعي المسؤول لتعزيز الحوكمة الرقمية
أعلن الوزير عن العمل الجاري لإنشاء مركز الذكاء الاصطناعي المسؤول، الذي سيكون بمثابة منصة وطنية لدعم الابتكار في هذا المجال، إلى جانب وضع إطار تنظيمي يضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي وفقًا للمعايير الدولية. وأكد أن هذا المركز سيسهم في تحسين بيئة الأعمال الرقمية، وجذب الاستثمارات، ودعم الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا المتقدمة.
أفريقيا شريك رئيسي في مستقبل الذكاء الاصطناعي
أوضح الوزير أن القارة الأفريقية يجب أن تكون شريكًا رئيسيًا في صياغة مستقبل الذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي، داعيًا إلى تعزيز الشراكات بين الحكومات والقطاع الخاص، وإنشاء وحدات متخصصة في سياسات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات الأفريقية، لضمان تمثيل القارة في المحافل الدولية. كما دعا المجتمع الدولي للاستثمار في مراكز أبحاث الذكاء الاصطناعي، وتنمية المواهب المحلية، وتعزيز البنية التحتية الرقمية في أفريقيا، لضمان تحقيق تحول رقمي شامل ومستدام.




