احتفال وزارة الأوقاف بليلة النصف من شعبان يجمع كبار العلماء ويبرز وسطية الإسلام ومكانة النبي صلى الله عليه وسلم في وجدان المسلمين
مراسم الاحتفال بليلة النصف من شعبان تؤكد على رفعة النبي صلى الله عليه وسلم وترسخ قيم التسامح والوسطية في المجتمع الإسلامي.
احتفلت وزارة الأوقاف بليلة النصف من شعبان في احتفال رسمي شهد حضور وزير الأوقاف وكبار القيادات الدينية والوطنية.
أحيت وزارة الأوقاف المصرية ليلة النصف من شعبان في احتفال رسمي ضخم، شهد حضور وزير الأوقاف وكبار القيادات الدينية والوطنية. بدأ الحفل بتلاوة قرآنية أضفت أجواء إيمانية وروحانية على الحضور، ثم توالت الكلمات التي أكدت على مكانة النبي صلى الله عليه وسلم، ووسطية الإسلام، وضرورة تحقيق التوازن بين الروح والجسد كأحد مقاصد الشريعة الإسلامية. كما تم تسليط الضوء على تحويل القبلة كحدث تاريخي يعكس ثبات المؤمنين أمام الفتن، في مقابل تزييف الحقائق من قِبل المنافقين. وأكد العلماء على أهمية الدعاء والاستغفار في ليلة النصف من شعبان، ودورها في تحقيق المغفرة والرحمة. اختُتم الحفل بفقرة من الابتهالات الدينية، وسط أجواء إيمانية خاشعة، حيث شدد الحضور على ضرورة إحياء الليالي المباركة في تعزيز القيم الدينية، وترسيخ التسامح والوحدة الإسلامية.

احتفال رسمي يجمع رموز الأزهر والقيادات الوطنية
احتفلت وزارة الأوقاف بليلة النصف من شعبان في فعالية رسمية شهدت حضور نخبة من القيادات الدينية والوطنية، يتقدمهم وزير الأوقاف، وممثل عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، إضافة إلى وكيل الأزهر الشريف، ومفتي الجمهورية، ونقيب السادة الأشراف، ورؤساء الجامعات والمؤسسات الدينية الكبرى. وجاء هذا الاحتفال تأكيدًا على أهمية ليلة النصف من شعبان في وجدان المسلمين، وترسيخًا لقيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز التسامح والتآخي.
تلاوة قرآنية تبعث الطمأنينة وتفتتح الحفل
افتُتحت الفعالية بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم تلاها الشيخ عبد الله عزب، حيث أضفت أجواء روحانية وإيمانية على الحضور، وأعدت النفوس لاستقبال الكلمات الهادفة التي تلتها. وقد جاءت هذه الافتتاحية لتعكس مدى الارتباط الوثيق بين الاحتفالات الدينية وروحانية القرآن الكريم، ما يعزز السكينة والطمأنينة في قلوب الحاضرين.
ليلة النصف من شعبان.. تجديد الفرح بالنبي واتباع سنته
في كلمته خلال الحفل، أكد الأستاذ الدكتور إبراهيم الهدهد أن الاحتفال بليلة النصف من شعبان هو بمثابة تجديد للفرح بالنبي صلى الله عليه وسلم، واتباع لسنته العطرة. وأوضح أن تحويل القبلة في هذه الليلة المباركة كان استجابة من الله لدعاء نبيه الكريم، ما يؤكد مكانته العظيمة وعلو شأنه. واستشهد بقوله تعالى: “فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا”، مشددًا على ضرورة استلهام الدروس والعبر من هذه الحادثة العظيمة، وتعزيز القيم الإسلامية الأصيلة.

الإسلام دين التوازن بين الروح والجسد لتحقيق الاستقامة والسكينة
سلط الدكتور الهدهد الضوء على مفهوم الوسطية في الإسلام، مشيرًا إلى أن التوازن بين متطلبات الروح والجسد هو مقصد شرعي عظيم يحقق الاستقامة والسكينة. وأضاف أن الله وصف الأمة الإسلامية بأنها “وسطًا”، في إشارة إلى اعتدال منهجها وشمولية تشريعاتها. ودعا المسلمين إلى تحقيق هذا التوازن من خلال التمسك بالقيم الدينية، وتجنب التطرف والغلو، والاستفادة من المناسبات الدينية في تقوية الصلة بالله.
تحويل القبلة.. تأكيد لرفعة النبي صلى الله عليه وسلم وثبات المؤمنين أمام الفتن
من جانبه، أكد مفتي الجمهورية الأستاذ الدكتور نظير عياد أن تحويل القبلة لم يكن مجرد تغيير في الاتجاه، بل كان تأكيدًا على رفعة النبي صلى الله عليه وسلم ومكانته العظيمة عند ربه. وبيّن أن هذا الحدث كشف عن ثبات المؤمنين أمام الفتن، في حين سعى المنافقون إلى ترويج الشائعات لتزييف الحقائق، وهو نهج ما زال مستمرًا حتى اليوم.
الدعاء والاستغفار في ليلة النصف من شعبان طريق إلى الرحمة والمغفرة
أكد العلماء المشاركون في الاحتفال أن ليلة النصف من شعبان تعد فرصة عظيمة للدعاء والاستغفار، حيث تتجلى الرحمة الإلهية، ويستجيب الله لعباده المخلصين. وأشاروا إلى أن إحياء هذه الليلة المباركة يعكس التمسك بالقيم الإسلامية، والحرص على التقرب إلى الله، وطلب العفو والمغفرة.
الابتهالات والمدائح النبوية تضفي أجواء روحانية على الاحتفال
اختُتم الحفل بفقرة من الابتهالات والمدائح النبوية، قدمها فضيلة الشيخ منتصر الأكرت، وسط أجواء روحانية وإيمانية، حيث سادت لحظات من الخشوع والسكينة بين الحضور. وقد أكدت الفعالية أهمية إحياء المناسبات الدينية في تعزيز القيم الإسلامية وترسيخ روح الوحدة والتسامح بين المسلمين، متمنين أن يعيدها الله على الأمة الإسلامية بالأمن والخير والبركات.




