ضمن جولة مفاجئة.. وزير الصحة يوجه برفع كفاءة مركز طب أسرة عين الصيرة وإحالة المتغيبين للتحقيق
نائب رئيس مجلس الوزراء يتفقد مركز طب أسرة عين الصيرة ويوجه بتطوير الخدمات الطبية وتعزيز الرقابة الإدارية
خلال جولة غير معلنة بمركز طب أسرة عين الصيرة، وزير الصحة يوجه برفع كفاءة المنشآت الطبية، مراجعة جداول الصيانة، إحالة المتغيبين للتحقيق، وتوزيع القوى البشرية حسب احتياجات المنشآت الأخرى.
قام الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، بزيارة مفاجئة لمركز طب أسرة عين الصيرة لمتابعة سير العمل والوقوف على جودة الخدمات المقدمة. شملت جولته تفقد العيادات المتخصصة، منظومة التطعيمات، الصيدلية، والملفات الإلكترونية للمرضى، حيث شدد على أهمية تحسين كفاءة المنشأة وتحديث جداول الصيانة للأجهزة والمرافق. كما أصدر توجيهاته بمحاسبة المتغيبين عن العمل، وإعادة توزيع الأطباء والصيادلة وفقًا للاحتياجات الطبية بالمحافظات المختلفة، في خطوة تستهدف تعزيز الرقابة وضمان تقديم خدمات طبية عالية الجودة للمواطنين.

جولة ميدانية مفاجئة لمتابعة الأداء الطبي في مركز عين الصيرة
في إطار استراتيجيته لتعزيز الرقابة الميدانية، أجرى الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، زيارة غير معلنة إلى مركز طب أسرة عين الصيرة، حيث تفقد مختلف أقسام المركز لمتابعة سير العمل وجودة الرعاية المقدمة للمرضى. وبدأت الجولة بزيارة شباك قطع التذاكر، حيث استمع الوزير إلى آراء بعض المرضى حول كفاءة الخدمة المقدمة، ثم توجه إلى عيادات تنظيم الأسرة، والأطفال، والأسنان، بالإضافة إلى غرفة المبادرات الرئاسية للصحة العامة، وذلك في إطار التقييم الشامل لمنظومة الرعاية الأولية داخل المركز.
تحسين الخدمات الطبية ورفع كفاءة المرافق الصحية
شدد الوزير خلال جولته على ضرورة رفع كفاءة مركز طب أسرة عين الصيرة لضمان تقديم خدمات صحية متكاملة تلبي احتياجات المواطنين، حيث وجه بمراجعة دورية لجداول الصيانة الخاصة بالمنشآت الطبية والأجهزة داخل المركز، لضمان تشغيلها بأعلى كفاءة ممكنة. كما تابع الوزير سير العمل داخل الصيدلية، حيث قام بمراجعة نظام صرف الأدوية، وآلية صرف الألبان العلاجية للأطفال، مشددًا على ضرورة الالتزام بالمنظومة المميكنة التي تسهم في تحسين دقة وسرعة تقديم الخدمة.

ميكنة السجلات الطبية وتحسين أنظمة التسجيل الإلكتروني
في إطار جهود الوزارة للتحول الرقمي، تفقد الوزير منظومة التسجيل الإلكتروني للحالات المرضية، حيث بلغ عدد ملفات طب الأسرة المسجلة في المركز 1243 ملفًا. كما تابع آلية استخدام الميكنة في فتح الملفات وتسجيلها لضمان دقة وسرعة التعامل مع بيانات المرضى. وخلال الجولة، وجه الوزير بضرورة تعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة في إدارة السجلات الطبية، وتكثيف التدريب للعاملين لضمان الاستخدام الأمثل لهذه الأنظمة بما يسهم في تحسين الخدمات الصحية وتقليل فترات الانتظار للمرضى.
تشديد الرقابة الإدارية ومحاسبة المقصرين
كجزء من جهوده لضمان الانضباط الإداري، قام الدكتور خالد عبدالغفار بمراجعة دفاتر حضور وانصراف الفرق الطبية والعاملين بالمركز، حيث اكتشف وجود عدد من المتغيبين عن العمل بدون إذن رسمي. وفي هذا السياق، أصدر الوزير قرارًا فوريًا بإحالة جميع المتغيبين للتحقيق، مشددًا على أهمية الالتزام بالمواعيد الرسمية وضمان توفير فرق طبية متكاملة لتقديم الخدمات الصحية للمواطنين. كما وجه بتوزيع القوى البشرية الزائدة من أطباء الأسنان والصيادلة على منشآت طبية أخرى تعاني من نقص في التخصصات، وذلك لضمان توزيع الموارد البشرية بشكل يحقق أعلى فائدة للمجتمع.
التزام الوزارة بتحسين جودة الخدمات الصحية
أكد الدكتور خالد عبدالغفار خلال جولته أن الوزارة مستمرة في تنفيذ جولات ميدانية مفاجئة لمراقبة الأداء داخل المنشآت الطبية، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو تحقيق أعلى معايير الجودة في تقديم الرعاية الصحية وضمان استفادة المواطنين من الخدمات بشكل فعال. وأشار الوزير إلى أن رفع كفاءة مراكز طب الأسرة يأتي ضمن خطة الدولة للنهوض بقطاع الرعاية الأولية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، لافتًا إلى أن هذه الجهود تندرج ضمن استراتيجيات الصحة العامة التي تهدف إلى تعزيز الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض، بالإضافة إلى تقديم خدمات علاجية متطورة تتماشى مع المعايير الطبية الحديثة.



