هيئة الدواء المصرية تشهد توقيع اتفاقية توطين صناعة أدوية الأورام بين ساندوز وسيديكو لتعزيز الأمن الدوائي وتحقيق الاكتفاء الذاتي
اتفاقية استراتيجية بين شركة ساندوز العالمية وسيديكو المصرية لنقل تكنولوجيا تصنيع أدوية الأورام محليًا، بحضور نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان.
اتفاقية جديدة بين ساندوز وسيديكو بحضور هيئة الدواء المصرية لتوطين تصنيع أدوية الأورام، مما يعزز الأمن الدوائي ويدعم استراتيجية الدولة في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
شهدت هيئة الدواء المصرية توقيع اتفاقية تعاون بين شركة ساندوز العالمية وسيديكو المصرية لتوطين صناعة أدوية الأورام في مصر، بحضور نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبد الغفار، وعدد من المسؤولين في قطاع الدواء والصحة. وتهدف الاتفاقية إلى نقل تكنولوجيا تصنيع خمسة مستحضرات دوائية رئيسية لعلاج الأورام، مما يسهم في تقليل الفاتورة الاستيرادية التي تبلغ 10.7 مليون دولار سنويًا، وتعزيز الأمن الدوائي. وأكد الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، التزام الهيئة بتقديم الدعم الفني والإجرائي لتسريع عمليات التصنيع وفق أعلى معايير الجودة، مشيرًا إلى أن الاتفاقية تتماشى مع رؤية مصر 2030 في تطوير القطاع الصحي وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الأدوية الحيوية.

اتفاقية استراتيجية لدعم صناعة أدوية الأورام في مصر
بحضور نخبة من كبار المسؤولين في قطاع الصحة والدواء، شهدت هيئة الدواء المصرية توقيع اتفاقية هامة بين شركة ساندوز العالمية وسيديكو المصرية، تهدف إلى نقل تكنولوجيا تصنيع أدوية الأورام محليًا. يأتي هذا التعاون في إطار تعزيز الأمن الدوائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، مما يسهم في توفير العلاجات الحيوية بأسعار مناسبة للمرضى.
وأكد الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، أن هذه الاتفاقية تعد خطوة محورية في تحقيق الاكتفاء الذاتي من أدوية الأورام، حيث سيتم تصنيع خمسة مستحضرات رئيسية لعلاج الأورام، تجاوزت مبيعاتها 371 مليون جنيه في السوق المصري، مما يعكس الحاجة الملحة لتوطين صناعتها.
نقل تكنولوجيا التصنيع لضمان الجودة والاستدامة
تأتي هذه الاتفاقية بعد جهود مكثفة استمرت منذ مارس 2023، حيث بدأت مذكرة التفاهم بين الشركتين، وصولًا إلى توقيع الاتفاقية النهائية. وأوضح الدكتور الغمراوي أن المشروع لا يقتصر فقط على نقل تكنولوجيا التصنيع، بل يشمل أيضًا تبادل الخبرات الفنية لضمان استدامة الإنتاج وفقًا لأعلى المعايير العالمية.
وأكد أن هيئة الدواء المصرية ستوفر كل سبل الدعم الفني والإجرائي لضمان سرعة وكفاءة عمليات النقل، من خلال تسهيل الإجراءات التنظيمية وتقديم الإرشادات الفنية اللازمة، لضمان تحقيق المشروع لأهدافه الاستراتيجية في تعزيز الإنتاج المحلي.
انعكاسات الاتفاقية على الاقتصاد الدوائي المصري
أحد الأهداف الرئيسية لهذا التعاون هو تقليل فاتورة استيراد أدوية الأورام، التي تصل إلى 10.7 مليون دولار سنويًا، مما يوفر العملة الصعبة ويعزز الاستثمارات المحلية في قطاع الدواء. كما يعزز الاتفاق من تنافسية الصناعة الدوائية المصرية، مما يفتح فرصًا جديدة للتصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية.
وأشار الدكتور الغمراوي إلى أن الاتفاقية تأتي في إطار رؤية مصر 2030، التي تهدف إلى تطوير القطاع الصحي وجعل مصر مركزًا إقليميًا للصناعات الدوائية. كما أن تعزيز الشراكات مع كبرى الشركات العالمية، مثل ساندوز، يضمن توافر أدوية آمنة وفعالة بأسعار مناسبة للمواطنين المصريين.

تأثير الاتفاقية على المرضى والنظام الصحي
يمثل توطين صناعة أدوية الأورام نقلة نوعية في تحسين فرص حصول المرضى على العلاج في الوقت المناسب، دون الحاجة إلى الاعتماد على الواردات التي قد تواجه تحديات تأخر التوريد أو ارتفاع الأسعار. كما يساهم المشروع في رفع كفاءة المنظومة الصحية المصرية من خلال توفير أدوية عالية الجودة محليًا، مما يقلل الضغط على المستشفيات والجهات الصحية التي تعتمد على الأدوية المستوردة.
وأوضح الدكتور هشام ستيت، رئيس هيئة الشراء الموحد، أن الاتفاقية تضمن استمرارية توافر المستحضرات الدوائية في السوق المحلي، مما يعزز استقرار إمدادات الدواء في مصر، ويؤكد التزام الشركات العالمية والمحلية بدعم القطاع الصحي المصري.
مصر تمضي قدمًا نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من أدوية الأورام
تعكس هذه الاتفاقية التزام الدولة المصرية بتعزيز قطاع الدواء وتحقيق الاكتفاء الذاتي من المستحضرات الحيوية. ومن خلال نقل التكنولوجيا والتعاون مع الشركات العالمية، تسير مصر بخطى ثابتة نحو بناء منظومة دوائية قوية تدعم الاقتصاد الوطني، وتوفر للمواطنين العلاجات الحيوية بأسعار مناسبة، مما يعزز مكانة البلاد كمركز إقليمي للصناعات الدوائية.




