رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:03 ص calendar الأحد 19 يوليو 2026

تصعيد جديد في العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة وكندا بعد فرض رسوم إضافية على الواردات وتهديدات متبادلة بالإجراءات الاقتصادية

التوترات الاقتصادية بين كندا والولايات المتحدة تتصاعد مع فرض تعريفات جديدة قد تؤثر على العلاقات التجارية بين البلدين.

حرب تجارية بين الولايات
حرب تجارية بين الولايات المتحدة وكندا أرشيفية

التوتر التجاري بين الولايات المتحدة وكندا يتصاعد بعد فرض تعريفات جديدة على الصلب والألمنيوم وتأثيره على الأسواق والاقتصاد العالمي.

أعلنت الولايات المتحدة عن رفع الرسوم الجمركية على الصلب والألمنيوم الكندي إلى 50%، مما أدى إلى تصاعد التوترات التجارية بين البلدين. جاء هذا القرار ردًا على فرض كندا ضريبة على صادرات الكهرباء إلى الولايات المتحدة، ما دفع الأسواق المالية الأمريكية إلى التراجع الحاد وسط مخاوف من حدوث ركود اقتصادي. في المقابل، أعلنت حكومة أونتاريو تمسكها بقرارها، مؤكدة أنها لن تتراجع أمام الضغوط الأمريكية. ومع استمرار تبادل التهديدات الاقتصادية، يبدو أن الأزمة قد تتفاقم في الفترة المقبلة، مما يدفع المراقبين إلى التساؤل حول مستقبل العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتأثير هذه الحرب التجارية على الاقتصاد العالمي.


التوترات الاقتصادية بين كندا والولايات المتحدة أرشيفية
التوترات الاقتصادية بين كندا والولايات المتحدة أرشيفية 

فرض رسوم جمركية جديدة على واردات الصلب والألمنيوم الكندي

 

أعلن الرئيس الأمريكي عن زيادة الرسوم الجمركية على واردات الصلب والألمنيوم الكندي بنسبة 25% إضافية، ليصل إجمالي التعريفات إلى 50%. هذه الخطوة جاءت كرد فعل على قرار حكومة مقاطعة أونتاريو الكندية بفرض ضريبة بنسبة 25% على صادرات الكهرباء إلى الولايات المتحدة، مما أدى إلى تصاعد التوترات الاقتصادية بين البلدين.

انعكاسات الرسوم الجمركية على الأسواق العالمية والاقتصاد الأمريكي

 

تسببت هذه الإجراءات في اضطراب الأسواق المالية الأمريكية، حيث سجل مؤشر داو جونز خسائر تجاوزت 500 نقطة، وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز بنسبة 0.8%، بينما تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 0.4%. هذه التقلبات تعكس المخاوف من تأثير السياسة التجارية الجديدة على الاقتصاد الأمريكي وزيادة احتمالات الركود.

الرد الكندي على القرار الأمريكي واستمرار الإجراءات المضادة

 

أعلنت حكومة أونتاريو عن تمسكها بفرض الضريبة على صادرات الكهرباء إلى الولايات المتحدة، مؤكدة أنها لن تتراجع أمام التصعيد الأمريكي. كما صرح مسؤولون بأنهم سيدرسون خيارات إضافية لحماية الاقتصاد الكندي من التأثيرات السلبية لهذه التعريفات.

تصاعد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة وكندا أرشيفية
تصاعد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة وكندا أرشيفية 

تصعيد مستمر وتهديدات اقتصادية جديدة تلوح في الأفق

 

لم يقتصر التصعيد على الصلب والألمنيوم، بل هدد الجانب الأمريكي باتخاذ مزيد من الإجراءات التجارية ضد كندا، بما في ذلك فرض رسوم إضافية على الواردات الكندية من السيارات اعتبارًا من أبريل المقبل. هذه الخطوة قد تؤدي إلى تضرر قطاع صناعة السيارات الكندي بشكل كبير، مما يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي بين البلدين.

التوترات التجارية تؤجج المشاعر الوطنية في كندا

 

في ظل هذا التصعيد، بدأت حملات في كندا تدعو إلى مقاطعة المنتجات الأمريكية، حيث عبر مسؤولون كنديون عن استيائهم من السياسات التجارية الأمريكية التي تستهدف الاقتصاد الكندي. كما انتقدت شخصيات بارزة في كندا هذه الإجراءات، محذرين من أنها قد تؤدي إلى أضرار اقتصادية طويلة الأمد.

تحركات دبلوماسية مرتقبة لمحاولة احتواء الأزمة

 

رغم تصاعد التوترات، لم تعلن أي من الحكومتين عن مفاوضات رسمية لحل الخلافات التجارية. في الوقت نفسه، يتوقع مراقبون أن تجري اتصالات بين المسؤولين في البلدين خلال الأيام المقبلة لمحاولة تهدئة الأوضاع وتجنب المزيد من الأضرار الاقتصادية.

تداعيات طويلة الأمد على مستقبل العلاقات الاقتصادية بين البلدين

 

يرى الخبراء أن هذه السياسات الحمائية قد تؤدي إلى تغييرات جذرية في العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة وكندا. ومع استمرار فرض التعريفات الجمركية المتبادلة، قد تتجه كندا إلى البحث عن أسواق جديدة لتقليل الاعتماد على الصادرات إلى الولايات المتحدة، مما سيؤدي إلى إعادة تشكيل خريطة التجارة بين البلدين.

الاكثر مشاهدة

تم نسخ الرابط